تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (3/374، رقم 5428) .

31551- عن عمر قال: نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 11775]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/200، رقم 30653) ، والبيهقى (9/36، رقم 17652) ، وقال: هذا منقطع فإن صح فإنما ورد فى منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف والله أعلم.

31552- عن عمر قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مصعب بن عمير مقبلا عليه إهاب كبش قد تنطق به فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: انظروا إلى هذا الذى نور الله قلبه، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه أطيب الطعام والشراب، لقد رأيت عليه حلة اشتريت بمائتى درهم، فدعاه حب الله وحب رسوله إلى ماترون (الحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن السلمى فى الأربعين، وأبو نعيم فى الأربعين الصوفية، والبيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى، وابن عساكر) [كنز العمال 37495]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/160، رقم 6189) ، وابن عساكر (36/333) .

31553- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبى عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل الله بك وفعل وجعل يسبه، فقال عند ذلك: يا ابن زيد ادن منى، لا أرى محمدا يسب بك والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا وسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بنى طلحة، وهم يومئذ سبعة، وأكبرهم وسيدهم محمد بن طلحة، فأراد أن يغير اسمه، فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله، فوالله إن سمانى محمدا إلا محمد، فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شىء سماهمحمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وأحمد، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 45967]

أخرجه ابن سعد (5/53) ، وأحمد (4/216، رقم 17927) .

31554- عن محمد بن عبد الله القرشى عن أبيه قال: نظر عمر بن الخطاب إلى شاب قد نكس فى الصلاة رأسه فقال له: ما هذا ارفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما فى القلب فمن أظهر للناس خشوعا فوق ما فى قلبه فإنما أظهر نفاقا على نفاق (الدينورى) [كنز العمال 22528]

31555- عن عيسى بن معمر قال: نظر عمر بن الخطاب عام الرمادة إلى بطيخة فى يد بعض ولده فقال: بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين تأكل الفاكهة وأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هزلى فخرج الصبى هاربا وبكى فأسكت عمر بعدما سأل عن ذلك، فقالوا: اشتراها بكف من نوى (ابن سعد) [كنز العمال 35898]

أخرجه ابن سعد (3/315) .

31556- عن عمر قال: نظرت فى هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا أضررت بالآخرة وإذا أردت الآخرة أضررت بالدنيا فإذ كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية (أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 8556]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/50) .

31557- عن سلمان بن ربيعة قال: نظرنا إلى عمر بن الخطاب يوم النفر الأول فخرج علينا تقطر لحيته ماء فى يده حصيات وفى حزمه حصيات ماشيا يكبر فى طريقه حتى أتى الجمرة الأولى، فرماها، ثم رماها حتى انقطع من الحصيات لا يناله حصى من رمى، ثم دعا ساعة ثم مضى إلى الجمرة الوسطى ثم الأخرى (مسدد) [كنز العمال 12658]

31558- عن عمر قال: نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه (أورده أبو عبيد فى الغريب ولم يسق إسناده وقد ذكر المتأخرون من الحفاظ أنهم لم يقفوا له على إسناد وإنما ذكرته هنا وإن كان ليس من شرط الكتاب لشهرته ولأنبه على أن أبا عبيد أورده وأبو عبيد من الصدر الأول قريب العهد أدرك أتباع التابعين فالظاهر أنه وصل إليه بإسناد ولم أذكر فى هذا الكتاب شيئا لم أقف على إسناده سوى هذا فقط) [كنز العمال 37147]

31559- عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة (وكيع، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا فى العزاء، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 4225]

أخرجه الحاكم (2/296، رقم 3068) ، والبيهقى (4/65، رقم 6918) .

31560- عن ابن عباس قال: نهانا أمير المؤمنين عمر أن تؤم الناس فى المصحف ونهانا أن يؤمنا إلا المحتلم (ابن أبى داود) [كنز العمال 22837]

31561- عن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حلق القفا إلا عند الحجامة (الطبرانى فى الأوسط، وابن منده فى غرائب شعبة، وابن النجار، وابن عساكر وسنده ضعيف) [كنز العمال 17271]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/220، رقم 2969) ، وابن عساكر (56/204) . قال الهيثمى (5/169) رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.

31562- عن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبيذ فى الدباء والخنتم (هناد ابن السرى فى حديثه) [كنز العمال 13799]

31563- عن حميد بن هلال قال: نهى عمر بن الخطاب عن اللحم والسمن أن يجمع بينهما (ابن السنى فى كتاب الإخوة) [كنز العمال 41712]

أخرجه أيضا: أبو يوسف فى كتاب الآثار (1/226، رقم 999) .

31564- عن ابن سيرين قال: نهى عمر بن الخطاب عن الورق بالورق إلا مثلا بمثل، فقال له عبد الرحمن بن عوف أو الزبير: إنها تزيف علينا الأوزان فنعطى الخبيث ونأخذ الطيب، فقال: لا تفعلوا، ولكن انطلق إلى البقيع فبع ورقك بثوب أو عرض، فإذا قبضته وكان لك فبعه، واهضم ما شئت، وخذ ما شئت (عبد الرزاق) [كنز العمال 10098]

أخرجه عبد الرزاق (8/123، رقم 14567) .

31565- نهى عن قراءة الجنب والحائض (الدارمى)

أخرجه الدارمى (1/252، رقم 992) .

31566- عن سويد بن غفلة قال: هبطنا مع عمر بن الخطاب الجابية فلقينا قوم من أهل الشام عليهم الحرير، فقال عمر: إن الله أهلك قوما بلباسكم هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه فى ثياب قطربة، فقال: هذا أعرف ثيابكم (ابن عساكر) [كنز العمال 41862]

31567- عن سماك قال: هجا النجاشى وهو قيس بن عمرو الحارثى بنى العجلان فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب فقال ما قال فيكم فأنشدوه:

إذا الله عادى أهل لؤم ودقة فعادى بنى العجلان رهط ابن مقبل

فقال عمر إن كان مظلوما استجيب له وإن كان ظالما لم يستجب له قالوا وقد قال أيضا

قبيلته لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل

فقال عمر ليت آل خطاب هكذا قالوا وقد قال

ولا يردون الماء إلا عشية إذا صدر الوراد عن كل منهل

فقال عمر ذاك أقل للزحام قالوا وقد قال

تعاف الكلاب الضاريات لحومهم ويأكلن من كعب وعوف ونهشل

فقال عمر أحرز القوم موتاهم ولم يضيعوهم (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال 8975]

31568- عن عبد الرحمن بن أبزى قال قال عمر: هذا الأمر فى أهل بدر ما بقى منهم أحد ثم فى أهل أحد ما بقى منهم أحد وفى كذا وكذا وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شىء (ابن سعد) [كنز العمال 36046]

أخرجه ابن سعد (3/342) .

31569- حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهرى حدثنا موسى بن عقبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية: أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله الذى يبقى ويفنى ما سواه، الذى بطاعته يكرم أولياؤه، وبمعصيته يضل أعداؤه، فليس لهالك هلك معذرة فى فعل ضلالة حسبها هدى، ولا فى ترك حق حسبه ضلالة، وإن أحق ما تعاهد الراعى من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليه من وظائف دينهم الذى هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته،

وأن نقيم فيكم أمر الله فى قريب الناس وبعيدهم، ولا نبالى على من مال الحق، وقد علمت أن أقواما يتمنون فى دينهم فيقولون: نحن نصلى مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، وننتحل الهجرة، وكل ذلك يفعله أقوام لا يحملونه بحقه. وإن الإيمان ليس بالتحلى، وإن للصلاة وقتا اشترطه الله فلا تصلح إلا به، فوقت صلاة الفجر حين يزايل المرء ليله ويحرم على الصائم طعامه وشرابه، فآتوها حظها من القرآن، ووقت صلاة الظهر إذا كان القيظ فحين تزيغ عن الفلك حتى يكون ظلك مثلك، وذلك حين يهجر المهجر، فإذا كان الشتاء فحين تزيغ عن الفلك حتى تكون على حاجبك الأيمن مع شروط الله فى الوضوء والركوع والسجود، وذلك لئلا ينام عن الصلاة، ووقت صلاة العصر والشمس بيضاء نقية قبل أن تصفار قدر ما يسير الراكب على الجمل الثقال فرسخين قبل غروب الشمس، وصلاة المغرب حين تغرب الشمس ويفطر الصائم، وصلاة العشاء حين يعسعس الليل وتذهب حمرة الأفق إلى ثلث الليل، فمن رقد

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٤٩٦