تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31549- عن عبد الله بن خراش عن أبيه قال: نزل عمر بن الخطاب الجابية فمر بمعاذ بن جبل وهو فى مجلس فقال له يا معاذ ائتنى ولا يأتنى معك أحد من القوم فجاء معاذ فقال يا معاذ ما قيام هذا الأمر قال الصلاة وهى الملة قال ثم مه قال ثم الطاعة وسيكون الاختلاف فقال له عمر حسبى فلما ولى عمر قال معاذ أما ورب معاذ ما سنيك بشر سنيهم (الرويانى، وابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (16/331) .

31550- عن أسلم أن عمر بن الخطاب قال للعباس بن عبد المطلب إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: نزيد فى المسجد ودارك قريبة من المسجد فأعطناها نزدها فى المسجد وأقطع لك أوسع منها قال: لا أفعل، قال: إذن أغلبك عليها، قال: ليس ذاك لك، فاجعل بينى وبينك من يقضى بالحق، قال: ومن هو قال: حذيفة بن اليمان، فجاؤوا إلى حذيفة فقصوا عليه، فقال حذيفة: عندى فى هذا خبر، قال: وما ذاك قال: إن داود عليه السلام أراد أن يزيد فى بيت المقدس وقد كان بيت

قريب من المسجد ليتيم، فطلب إليه فأبى، فأراد داود أن يأخذها منه، فأوحى الله إليه أن أنزه البيوت عن الظلم لبيتى، فتركه، فقال له العباس: فبقى شىء قال: لا، فدخل المسجد فإذا ميراث للعباس شارع فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسيل ماء المطر منه فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر بيده فقلع الميزاب فقال: هذا الميزاب لا يسيل فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له العباس: والذى بعث محمدا بالحق إنه هو الذى وضع هذا الميزاب فى هذا المكان ونزعته أنت يا عمر فقال عمر: ضع رجليك على عنقى لنرده إلى ما كان، ففعل ذلك العباس ثم قال العباس: قد أعطيتك الدار تزيدها فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فزادها عمر فى المسجد، ثم قطع للعباس دارا أوسع منها بالزوراء (الحاكم وأورد له شاهدا عن سعيد بن المسيب أن عمر لما أراد أن يزيد قال فذكر الحديث بنحوه) [كنز العمال 37295]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٤٨٧