لمجاهدون من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يبقين أحد إلا على نفسه (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 18775]
31326- عن عمر قال: لما مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ادعوا لى بصحيفة ودواة أكتب كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن عنقه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوهن فإنهن خير منكم (الطبرانى) [كنز العمال 14133]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/288، رقم 5338) .
31327- عن عمر قال: لما مرض عبد الله بن أبى سلول مرضه الذى مات فيه عاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما مات صلى عليه، وقام على قبره فوالله إن مكث إلا ليالى حتى نزلت: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾ الآية (ابن المنذر) [كنز العمال 4394]
31328- عن الحسين بن خير بن حوثرة بن يعيش بن الموفق بن أبى النعمان الطائى الحمصى حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبى النقاش حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى حدثنا الحكم بن عبد الله بن خطاف حدثنا الزهرى عن أبى واقد قال: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أتاه رجل من بنى تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد فى تابوت حتى وضعه بين يديه، فقال هل كسرتم له نابا أو مخلبا فقالوا: لا فقال الحمد لله سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما صيد مصيد إلا بنقص فى تسبيحه، يا قسورة اعبد الله، ثم خلى سبيله [كنز العمال 3954]
31329- وبه [أى بسند الحديث السابق] عن أبى واقد قال بينا أنا عند أبى بكر، إذا أتى بغراب، فلما رآه بجناحين حمد الله، ثم قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما صيد مصيد إلا بنقص من تسبيح، إلا أنبت الله نابه وإلا وكل به ملكا يحصى تسبيحها حتى يأتى يوم القيامة ولا عضد من شجرة وشيجة، وما عفا الله أكثر، يا غراب اعبد الله، ثم خلى سبيله (ابن عساكر وقال: هذا حديث منكر، والحكم بن عبد الله بن خطاف ضعيف، والخبائرى والرجلان اللذان قبلهما حمصيان مجهولان) [كنز العمال 3955]
أخرجه ابن عساكر (18/239) .
31330- عن هشام بن عمار قال سمعت جدى عبد الله بن أبى عبد الله يقول: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس فافتتحه صلحا، ثم جاءه عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق أتعرف موضع الصخرة فقال: اذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا، ثم احتفر فإنك تجدها وهى يومئذ مزبلة، فحفروا فظهرت لهم فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد أو قال القبلة فقال: اجعلها خلف الصخرة فتجمع قبلتين قبلة موسى وقبلة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ضاهيت اليهودية فبناها فى مقدم المسجد (أبو عبيد) [كنز العمال 14215]
31331- عن عمر قال: لما نزلت ﴿من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال ابن الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله قال نعم: قال: فإن لى حائطين: أحدهما بالعالية، والآخر بالسافلة، فقد أقرضت ربى خيرهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هو لليتيم الذى عندكم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رب عذق لابن الدحداح فى الجنة مذلل (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف) [كنز العمال 4224]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (2/593) ، والطبرانى فى الأوسط (2/243، رقم 1866) . قال الهيثمى (3/113) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف.
31332- عن عمر قال: لما نزلت ﴿فمنهم شقى وسعيد﴾ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا نبى الله فعلى ما نعمل على شىء قد فرغ منه أو على شىء لم يفرغ منه قال بل على شىء قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر ولكن كل لما خلق له (الترمذى - حسن غريب – وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه) [كنز العمال 1546]
أخرجه الترمذى (5/289، رقم 3111) .
31333- عن جابر قال: لما ولى عمر الخلافة فرض الفرائض ودون الدواوين وعرف العرفاء قال جابر فعرفنى على أصحابى (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 11642]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/455) ، والبيهقى (6/360) .
31334- عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنى علمت أنكم كنتم تونسون منى شدة وغلظة، وذلك أنى كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله: ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدنى أو ينهانى عن أمر فأكف، وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه، فلم أزل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا، وأنا به أسعد، ثم قمت ذلك المقام مع أبى بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم فى كرمه ودعته ولينه، فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتى بلينه، إلا أن يتقدم إلى فأكف، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم صار أمركم إلى اليوم وأنا أعلم فسيقول قائل: كان يشتد علينا
والأمر إلى غيره، فكيف به إذا صار إليه واعلموا أنكم لا تسألون عنى أحدا قد عرفتمونى وجربتمونى وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت وما أصبحت نادما على شىء أكون أحب أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه إلا وقد سألته، فاعلموا أن شدتى التى كنتم ترون ازدادت أضعافا إذ صار الأمر إلى على الظالم والمعتدى والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم وإنى بعد شدتى تلك واضع خدى بالأرض لأهل العفاف والكف منكم والتسليم، وإنى لا آبى إن كان بينى وبين أحد منكم شىء من أحكامكم أن أمشى معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بينى وبينه أحد منكم، فاتقوا الله عباد الله وأعينونى على أنفسكم بكفها عنى، وأعينونى على نفسى بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإحضارى النصيحة فيما ولانى الله من أمركم، ثم نزل (أبو حسين بن بشران فى فوائده، وأبو أحمد الدهقان فى الثانى من حديثه، والحاكم، واللالكائى) [كنز العمال 14184]