تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31290- عن ابن عمر قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حد لأهل نجد قرنا، وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال: فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق (ابن أبى شيبة، والبيهقى، سعيد بن منصور) [كنز العمال 12433]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/266، رقم 14073) ، والبيهقى (5/27، رقم 8695) .

31291- عن سعيد بن المسيب قال: لما فتحت أدانى خراسان بكى عمر بن الخطاب فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح قال ما لى لا أبكى لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من نار سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أقبلت رايات ولد العباس من عقبات خراسان جاءوا بنعى الإسلام فمن سار تحت لوائه لم تنله شفاعتى يوم القيامة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 31486]

31292- عن حسين بن شفى بن عبيد قال: لما فتحت الإسكندرية اختلف الناس على عمرو فى قسمها فقال عمرو: لا أقدر على قسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها وشأنها، ويعلم أن المسلمين طلبوا قسمها فكتب إليه عمر لا تقسمها وذرهم يكون خراجها فيئا للمسلمين وقوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرها عمرو وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14231]

31293- عن قتادة قال: لما فتحت السوس وعليهم أبو موسى الأشعرى وجدوا دانيال فى أتون إلى جنبه مال موضوع من شاء أتى فاستقرض منه إلى أجل فأتى به إلى ذلك الأجل وإلا برص، فالتزمه أبو موسى وقبله وقال: دانيال ورب الكعبة ثم كتب فى شأنه إلى عمر، فكتب إليه عمر أن كفنه وحنطه وصل عليه ثم ادفنه كما دفنت الأنبياء، وانظر ماله فاجعله فى بيت مال المسلمين، فكفنه فى قباطى بيض وصلى عليه ودفنه (أبو عبيد) [كنز العمال 35583]

31294- عن الحسن قال: لما فتحت تستر أصاب أبو موسى سبايا فكتب إليه عمر أن لا يقع أحد على امرأة حبلى حتى تضع ولا تشاركوا المشركين فى أولادهم فإن الماء تمام الولد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 28034]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/29، رقم 17465) .

31295- عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لما فتحنا السوس وجدنا دانيال فى بيت وأن جيفته لترشح منه لم يتغير منه شىء وعنده فى البيت الذى كان فيه مال، فكتب فيه أبو موسى إلى عمر ابن الخطاب، فكتب عمر أن اغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وادفنوه، قال قتادة: وبلغنى أنه دعا أن يورث ماله المسلمين. قال قتادة: وبلغنى أن الأرض لا تسلط على الجسد الذى لم يعمل خطيئة (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال 35581]

31296- عن سفيان بن وهب الخولانى قال: لما فتحنا مصر بغير عهد، قام الزبير بن العوام، فقال: أقسمها يا عمرو بن العاص، فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لتقسمنها كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، فقال: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب عمر إليه أقرها حتى تغزو منها حبل الحبلة (ابن عبد البر فى فتوح مصر، وابن وهب، وابن زنجويه، وأبو عبيد معا فى الأموال، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 11639]

أخرجه البيهقى (6/318) ، وابن عساكر (2/194) .

31297- عن ابن عمر قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى مال هناك، فعدى عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا عدو هناك غيرهم هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بنى أبى الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال وشرط لنا ذلك فقال عمر: أظننت أنى نسيت قول النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعد وبك قلوصك ليلة بعد ليلة فقال: كانت هذه هزلة من أبى القاسم قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر (البخارى) [كنز العمال 11504]

أخرجه البخارى (2/973، رقم 2580) .

وأخرجه أيضا: البيهقى (9/207، رقم 18525) .

31298- عن إبراهيم التيمى قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو عبيدة لعمر ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت أتبايعنى وفيكم الصديق وثانى اثنين (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال 14141]

أخرجه ابن سعد (3/181) .

31299- عن ابن مسعود قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وسعيد بن منصور، وابن جرير، والحاكم) [كنز العمال 14131]

أخرجه ابن سعد (2/223) ، وابن أبى شيبة (2/118، رقم 7165) ، وأحمد (1/21، رقم 133) ، قال الهيثمى (5/183) : رواه أحمد وابو يعلى وفيه عاصم بن أبى النجود وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. والنسائى (2/74، رقم 777) ، والحاكم (3/70، رقم 4423) وقال: صحيح الإسناد.

وأخرجه أيضا: الضياء (1/336، رقم 229) وقال: إسناده حسن. والبيهقى (8/152، رقم 16363) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/188) .

31300- عن الحسن قال: لما قدم أبو موسى البصرة كتب إليه عمر يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بعدة ناس قرأوا القرآن فحمد الله عمر ثم كتب إليه فى العام القابل بعدة هى أكثر من العدة الأولى ثم كتب إليه فى العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمد الله على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حين كثرت قراؤهم (رستة) [كنز العمال 29403]

31301- عن أم عطية قالت: لما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء الأنصار فى بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا السلام فقال: إنى رسول رسول الله إليكم قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فقال: أتبايعننى على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين فى معروف قلنا نعم فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق فى العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا فقيل فما المعروف الذى نهين عنه قال النياحة (ابن سعد، وعبد بن حميد، والكجى فى سننه، وأبو يعلى، والطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 1503]

31302- عن أيفع الكلاعى قال: لما قدم خراج العراق إلى عمر، خرج عمر ومولى له فجعل يعد الإبل، فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر يقول: الحمد لله، وجعل مولاه يقول: هذا والله من فضل الله ورحمته، فقال عمر: كذبت ليس هذا هو الذى يقول الله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ (ابن أبى حاتم، والطبرانى) [كنز العمال 4423]

أورده ابن كثير فى التفسير (2/422) وعزاه إلى ابن أبى حاتم والطبرانى.

31303- حدثنى محمد بن الحسن بن محمد بن طلحة عن عبد الرحمن عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وعك فيها أصحابه، وقدم رجل فتزوج امرأة كانت مهاجرة، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فقال: يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيات ثلاثا، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يطلبها أو امرأة يخطبها فإن هجرته إلى ما هاجر إليه، ثم

رفع يديه، فقال: اللهم انقل عنا الوباء ثلاثا، فلما أصبح قال: أتيت هذه الليلة بالحمى فإذا عجوز سوداء ملببة فى يد الذى جاء بها، فقال: هذه الحمى فما ترى فيها فقلت اجعلوها لخم (هناد فى الزهد) [كنز العمال 8783]

31304- عن مخلد بن قيس العجلى عن أبيه قال: لما قدم سيف كسرى ومنطقته وزبرجدته على عمر قال إن أقواما أدوا هذا لذوو أمانة فقال على إنك عففت فعفت الرعية (ابن عساكر) [كنز العمال 35822]

أخرجه ابن عساكر (44/343) .

31305- عن أبى عثمان النهدى قال: لما قدم عتبة بن فرقد آذربيجان أتى بالخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا فقال: لو صنعت لأمير المؤمنين من هذا فأمر فجعل له سفطين عظيمين ثم حملهما على بعير مع رجلين فسرح بهما إلى عمر، فلما قدم عليه فتحهما فقال: أى شىء هذا فقالوا: خبيص، فذاقه فإذا شىء حلو، فقال للرسول: أكل المسلمين شبع من هذا فى رحله لعله قال: لا، قال: أما لا فارددهما. ثم كتب إليه: أما بعد فإنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك، أشبع المسلمين فى رحالهم مما تشبع منه فى رحلك (ابن راهويه، وهناد، والحارث، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 35937]

أخرجه هناد فى الزهد (2/365، رقم 697) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/636، رقم 608) ، والبيهقى (9/42، رقم 17690) .

31306- عن أسلم قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين، فقال: إنى قد صنعت لك طعاما فأحب أن تجىء، فيرى أهل عملى كرامتى عليك ومنزلتى عندك، فقال: إنا لا ندخل الكنائس التى فيها هذه الصور (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 9881]

أخرجه عبد الرزاق (1/411، رقم 1610، ورقم 1611) ، وابن أبى شيبة (5/198، رقم 25196) ، والبيهقى (7/268، رقم 14341) .

31307- عن محمد بن عطاء عن أبيه قال: لما قدم عمر الشام أمر أن لا يتخذ فى المدينة مسجدان (ابن عساكر وقال: أراد المسجد الأعظم الذى تقام فيه الجمعة) [كنز العمال 38192]

أخرجه ابن عساكر (2/322) .

31308- عن قيس قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعير فقال: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس ووجوههم فقال عمر لا أراكم ههنا وأشار بيده إلى السماء (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35965]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/9، رقم 33844) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/47) .

31309- عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر بن الخطاب الشام عرضت له مخاضة فنزل عمر عن بعيره ونزع خفيه فأخذهما بيده وأخذ بخطام راحلته ثم خاض المخاضة فقال له أبو عبيدة بن الجراح: لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلا عظيما عند أهل الأرض نزعت خفيك وقدت راحلتك وخضت المخاضة فصك عمر بيده فى صدر أبى عبيدة وقال: أوه يمد بها صوته لو غيرك يقولها أنتم كنتم أذل الناس وأضل الناس فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله (ابن المبارك، وهناد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 35909]

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/207، رقم 584) ، والحاكم (3/88، رقم 4481) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/47) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/291، رقم 8196) .

31310- عن سويد بن غفلة قال: لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: يا أمير المؤمنين إن رجلا من المؤمنين صنع بى ما ترى، قال: وهو مشجوج مضروب، فغضب عمر غضبا شديدا، ثم قال لصهيب: انطلق وانظر من صاحبه فائتنى به، فانطلق صهيب فإذا هو عوف بن مالك الأشجعى، فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فائت معاذ بن جبل فليكلمه فإنى أخاف أن يعجل إليك، فلما قضى عمر الصلاة قال: أين صهيب أجئت بالرجل قال: نعم وقد كان عوف أتى معاذا فأخبره بقصته، فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين إنه عوف ابن مالك فاسمع منه ولا تعجل إليه، فقال له عمر: مالك ولهذا قال: يا أمير المؤمنين رأيت هذا يسوق بامرأة مسلمة عل حمار فنخس بها ليصرع بها، فلم يصرع بها فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها، فقال: له ائتنى بالمرأة فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى صاحبتنا قد فضحتنا، فقالت: والله لأذهبن

معه، فقال أبوها وزوجها: نحن نذهب فنبلغ عنك، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف وأمر عمر باليهودى فصلب، وقال: ما على هذا صالحناكم، ثم قال: أيها الناس اتقوا الله فى ذمة محمد، فمن فعل منهم هذا فلا ذمة له، قال سويد: فذلك اليهودى أول مصلوب رأيته فى الإسلام (أبو عبيد، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 11459]

أخرجه البيهقى (9/201، رقم 18492) ، وابن عساكر (24/212) .

31311- عن الأشتر النخعى قال: لما قدم عمر بن الخطاب الشام بعث إلى الناس فنودوا أن الصلاة جامعة عند باب الجابية، فلما صفوا قام فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يحق عليه ذكره ثم قال لهم: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إن يد الله على الجماعة والفذ من الشيطان - وفى لفظ: مع الشيطان - وإن الحق أصل فى الجنة، وإن الباطل أصل فى النار، ألا وإن أصحابى خياركم فأكرموهم، ثم القرن الذين يلونهم، ثم القرن الذين يلونهم

، ثم يظهر الكذب والهرج (ابن عساكر) [كنز العمال 35585]

أخرجه ابن عساكر (56/374) .

31312- عن مجاهد قال: لما قدم عمر بن الخطاب مكة أتاه أبو محذورة فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين حى على الصلاة حى على الفلاح، فقال له عمر: حى على الصلاة حى على الفلاح أما كان فى دعائك الذى دعوتنا ما نأتيك نأتنا ثانيا (سعيد بن منصور) [كنز العمال 23168]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/307، رقم 3514) .

31313- عن الشعبى قال: لما قدم مسروق على عمر قال: من أنت قال: مسروق بن الأجدع، قال: الأجدع شيطان ولكن مسروق بن عبد الرحمن، فكان يكتب مسروق بن عبد الرحمن (ابن سعد، والخطيب) [كنز العمال 45979]

أخرجه ابن سعد (6/76) ، والخطيب (13/232) .

31314- عن الحسن قال: لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده حولا ثم قال: هل تدرى لم حبستك إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذرنا كل منافق عليم اللسان وإنى تخوفت أن تكون منهم ولست منهم إن شاء الله (ابن سعد، وأبو يعلى) [كنز العمال 29394]

أخرجه ابن سعد (7/94) .

31315- عن عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم، فسأل عنه فقال: هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف فوضع عنه عمر الجزية التى فى رقبته، وقال: كلفتموه الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم، فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيال (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال 11491]

أخرجه ابن عساكر (27/334) .

31316- عن عائشة قالت: لما كان عمر منعنا الحج والعمرة حتى إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه (ابن سعد، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 37820]

أخرجه ابن سعد (8/209) .

31317- عن عمر قال: لما كان ليلة أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل: أرنى مالكا خازن النار، فوقف به عليه فقال: يا مالك هذا محمد رسول الله، قال: وقد بعث قال: نعم، هو هذا واقف عليك فنظر إليه رسول الله فإذا هو رجل عابس مغضب يعرف الغضب فى وجهه فقال: يا مالك صف لى جهنم، قال: يا محمد والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من السلسلة التى ذكرها الله وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تبلغ تخوم الأرض السفلى، يا محمد إن فى جهنم واديا يستعيذ بالله من جهنم فى كل يوم سبعين مرة، وإن فى ذلك الوادى بئرا تستعيذ بالله من ذلك الوادى ومن جهنم سبعين مرة، وإن فى البئر جبا يستعيذ بالله من ذلك البئر ومن ذلك الوادى ومن جهنم سبعين مرة وإن فى ذلك الجب حية تستعيذ مرة أعدها الله للفسقة من حملة القرآن من أمتك (ابن مردويه وفيه عمر بن راشد المدينى قال أبو حاتم وجدت حديثه كذبا) [كنز العمال 39791]

31318- عن ابن عباس قال حدثنى عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - القبلة ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال: اللهم أنجز ما وعدتنى اللهم أنجز ما وعدتنى، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من الإسلام فلا تعبد فى الأرض أبدا. فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبى الله كفاك مناشدتك لربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عند ذلك ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾ فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين وقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا، فاستشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعليا وعمر فقال أبو بكر: يا نبى الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإنى أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما

أخذتم منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ترى يا ابن الخطاب قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننى من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست فى قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد غدوت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو قاعد وأبو بكر وهما يبكيان قلت: يا رسول الله أخبرنى ما يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - للذى عرض على أصحابك من الفداء، لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة قريبة فأنزل الله {ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٣٨٩