استنبطت ذلك الأمر، وأنزل الله آية التخيير (عبد بن حميد، ومسلم، وأبو يعلى، وابن مردويه وروى بعضه دخلت على رسول الله وهو على حصير إلى قوله قلت بلى) [كنز العمال 4664]
أخرجه مسلم (2/1105، رقم 1479) ، وأبو يعلى (1/149، رقم 164) .
وأخرجه أيضا: ابن حبان (9/496، رقم 4188) ، وأبو عوانة (3/163، رقم 4572) .
31256- عن سليمان بن موسى قال: لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمدا فأعد له من بها من الأعاجم الحمام ودلوكا قد عجن بالخمر وكان لعمر عيونا فى جيوشه يكتبون إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم وأشعاركم وأبشاركم (سعيد بن منصور)
31257- عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: لما افتتح عمر بن الخطاب البلدان كتب إلى أبى موسى الأشعرى وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجدا ويتخذ للقبائل مسجدا، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة، وكتب إلى سعد بن أبى وقاص وهو على الكوفة بمثل ذلك، وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر بمثل ذلك، وكتب إلى أمراء الأجناد أن لا يبدوا إلى القرى، وأن ينزلوا المدائن، وأن يتخذوا فى كل مدينة مسجدا واحدا ولا يتخذ القبائل مساجد كما اتخذ أهل الكوفة والبصرة وأهل مصر وكان الناس متمسكين بأمر عمر وعهده (ابن عساكر) [كنز العمال 23075]
أخرجه ابن عساكر (2/321) .
31258- عن الشعبى قال: لما بعث عمر شريحا على قضاء الكوفة قال: انظر ما تبين لك فى كتاب الله فلا تسأل عنه أحدا وما لم يتبين لك فى كتاب الله فاتبع فيه السنة، وما لم يتبين فى السنة فاجتهد فيه برأيك (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال 14452]
أخرجه البيهقى (10/110، رقم 20099) .
31259- عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما قال: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا فقال: بلغنى أن شدة الوباء بالشام فقلت: إن أدركنى أجلى وأبو عبيدة بن الجراح حى استخلفته، فإن سألنى الله: لم استخلفته على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قلت: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن لكل نبى أمينا وأمينى أبو عبيدة بن الجراح، فأنكر القوم ذلك وقالوا: ما بال عليا قريش - يعنون بنى فهر ثم قال فإن أدركنى أجلى وقد توفى أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل فإن سألنى ربى لم استخلفته قلت: سمعت رسولك - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنه يحشر يوم القيامة بين يدى العلماء نبذة (أحمد وهو صحيح ورواه أبو نعيم فى الحلية من طريق عن عمر) [كنز العمال 36652]
أخرجه أحمد (1/18، رقم 108) .
31260- عن سعيد بن المسيب قال: لما توفى أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبى بكر، فأبين أن ينتهين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إلى ابنة أبى قحافة فعلاها بالدرة ضربات، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك، فقال: تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه (ابن سعد) [كنز العمال 42909]
أخرجه ابن سعد (3/208) .
31261- عن يزيد بن الأصم قال: لما توفى خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر: يا أم خالد أخالدا وأجره ترزئين جميعا عزمت عليك أن لا تبيتى حتى تسود يداك من الخضاب (ابن سعد) [كنز العمال 37015]
31262- عن عمر قال: لما توفى خنيس بن حذافة عرضت حفصة على عثمان فأعرض عنى. فذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ألا تعجب من عثمان فإنى عرضت عليه حفصة فأعرض عنى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد زوج الله عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان، فتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزوج أم كلثوم من عثمان (ابن سعد) [كنز العمال 37790]
أخرجه ابن سعد (8/83) .
31263- عن أنس بن مالك قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى الناس فقام عمر فى المسجد خطيبا فقال: لأسمعن أحدا يقول: إن محمدا قد مات، وإن محمدا لم يمت ولكنه أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى بن عمران فلبث عن قومه أربعين ليلة، والله إنى لأرجو أن يقطع أيدى رجال قوم وأرجلهم يزعمون أنه مات (ابن سعد) [كنز العمال 18772]
أخرجه ابن سعد (2/266) .
31264- عن عكرمة قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى، وقام عمر خطيبا يوعد المنافقين وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكن إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى، لا يموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقطع أيدى أقوام وألسنتهم فلم يزل عمر يتكلم، حتى أزبد شدقاه فقال العباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأسن كما يأسن البشر، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات فادفنوا صاحبكم، أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين هو أكرم على الله من ذلك، فإن كان كما تقولون فليس على الله بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء الله، ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا، أحل الحلال وحرم الحرام، ونكح وطلق وحارب وسالم، وما كان راعى غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال يخبط عليها العضاه بمخبطه، ويمدر حوضها بيده بأنصب ولا أدأب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فيكم (ابن
سعد) [كنز العمال 18773]
أخرجه ابن سعد (2/266) .
31265- عن عمر قال: لما توفى عبد الله بن أبى دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة عليه، فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت فى صدره، فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبى القائل يوم كذا كذا والقائل يوم كذا كذا، أعدد أيامه الخبيثة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبتسم، حتى أكثرت عليه فقال: أخر عنى يا عمر، إنى خيرت فاخترت، قيل لى ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فلو أعلم أنى إن زدت على السبعين غفر له لزدت، ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه، فعجبت لى ولجرأتى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾ فما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه
الله (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 4392]
أخرجه أحمد (1/16، رقم 95) ، والبخارى (1/459، رقم 1300) ، والترمذى (5/279، رقم 3097) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (4/67، رقم 1966) ، وابن حبان (7/449، رقم 3176) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/43) .
وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 35، رقم 19) ، والبزار (1/298، رقم 193) .
31266- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنى أرسلت إلى النسوة يعنى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها ويحنطها ويكفنها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن: من
يدخلها قبرها فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها فى حياتها فرأيت أن صدقن، فاعتزلوا أيها الناس فنحاهم عن قبرها ثم أخلها رجلان من أهل بيتها (ابن سعد) [كنز العمال 37797]
أخرجه ابن سعد (8/110) .
31267- عن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلة التى كانت عليها قال: لا تصلوا عليها حتى يصيبها ثلاث مطرات وأكثر (أبو بكر الواسطى فى فضائل بيت المقدس) [كنز العمال 38193]
31268- عن أبى إسحاق عن بعض أصحابه قال: لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر من أعرب الناس قيل سعيد بن العاص، فقال: من أكتب الناس فقيل زيد بن ثابت، قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة ومصحفا إلى الشام ومصحفا إلى الحجاز (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 4767]
31269- عن سعيد بن المسيب قال: لما حج عمر حجته الأخيرة وجد رجلا من المسلمين قتيلا بفناء وادعة فقال لهم: علمتم لهذا القتيل قاتلا منكم قالوا: لا، فاستخرج منهم خمسين شيخا فأدخلهم الحطيم فاستحلفهم بالله رب هذا البيت الحرام ورب هذا البلد الحرام ورب هذا الشهر الحرام أنكم لم تقتلوه ولا علمتم له قاتلا، فحلفوا بذلك، فلما حلفوا قال: أدوا ديته مغلظة: فقال رجل منهم: يا أمير المؤمنين أما تجزينى يمينى من مالى قال: لا، إنما قضيت عليكم بقضاء نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (الدارقطنى، والبيهقى وقال رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - منكر وفيه عمر بن صبح أجمعوا على تركه) [كنز العمال 40436]
أخرجه الدارقطنى (3/170) ، والبيهقى (8/125) .
31270- عن ابن عمر قال: لما حضر عمر غشى عليه فأخذت رأسه فوضعته فى حجرى فأفاق فقال: ضع رأسى بالأرض كما آمرك، فقلت: فهل حجرى والأرض إلا سواء يا أبتاه فقال: ضع رأسى بالأرض لا أم لك كما آمرك فإذا قبضت فأسرعوا بى إلى حفرتى، فإنما هو خير تقدمونى إليه أو شر فتضعونه عن رقابكم (ابن المبارك) [كنز العمال 36081]
أخرجه ابن المبارك (1/146، رقم 435) .
31271- عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما حضرت زينب بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب إليها بخمسة أثواب من الخزائن تتخيرها ثوبا ثوبا (ابن سعد) [كنز العمال 37796]
أخرجه ابن سعد (8/110) .
31272- عن السائب بن مهجان من أهل الشام وكان قد أدرك الصحابة قال: لما دخل عمر الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا خطيبا كقيامى فيكم، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين، وقال: عليكم بالجماعة وفى لفظ: بالسمع والطاعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهى أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذى لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، إن عمل خيرا لم يرج من الله فى ذلك الخير ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله فى ذلك الشر عقوبة، فأجملوا فى طلب الدنيا، فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل سيتم له عمله الذى كان عاملا، استعينوا بالله على أعمالكم فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله، وعليه السلام
ورحمة الله، السلام عليكم (ابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر وقالا: هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال 44188]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/488، رقم 11085) ، وابن عساكر (20/102) .
31273- عن ابن سيرين قال: لما دعا عمر القافة قال قد كنت أعلم أن الكلبة تلقح لأكلب فيكون كل جرو لأبيه ما كنت أرى أن مائين يجتمعان فى ولد واحد (عبد الرزاق) [كنز العمال 15361]
أخرجه عبد الرزاق (7/360، رقم 13477) .
31274- عن محمد بن عجلان قال: لما دون عمر الديوان قال بمن نبدأ قالوا بنفسك فابدأ قال لا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامنا فبرهطه نبدأ ثم بالأقرب فالأقرب (أبو عبيد) [كنز العمال 11683]
31275- عن العباس بن عبد الله بن معبد قال: لما دون عمر بن الخطاب الديوان كان أول من بدأ به فى المدعى بنى هاشم ثم كان أول بنى هاشم يدعى العباس بن عبد المطلب فى ولاية عمر وعثمان (ابن سعد) [كنز العمال 37308]
أخرجه ابن سعد (4/31) .
31276- عن فضيل بن زيد وكان غزا على عهد عمر بن الخطاب غزوات قال: لما رجعنا تخلف عبد من عبيد المسلمين فكتب إليهم أمانا فى صحيفة فرماها إليهم، قال فكتبنا إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر إن عبد المسلمين من المسلمين، ذمته ذمتهم فأجاز عمر أمانه (البيهقى) [كنز العمال 11452]
أخرجه البيهقى (8/194، رقم 16593) .
31277- عن عاصم بن عمر قال: لما زوجنى عمر أنفق على من مال الله شهرا ثم أرسل إلى عمر يرفأ فأتيته فقال: والله ما كنت أرى هذا المال يحل لى من قبل أن إليه إلا بحقه وما كان قط أحرم على منه إذ وليته فعاد أمانتى وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله ولست بزائدك ولكنى معيبك بثمر مالى بالغابة فاجدده فبعه ثم ائت رجلا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه فإذا اشترى شيئا فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 35998]
أخرجه ابن سعد (3/277) .
31278- عن إسماعيل بن عبيد الله قال: لما سار عمر إلى الشام قال لا أعرفن ما مدحتم خالد بن الوليد فإنه رجل يهتز عند المدح وأنت يا ابن أبى وجزة فلا أعرفن ما مدحته فلما قدموا الشام أقبل ابن وجزة وعمر فى مجلسه وعنده خالد بن الوليد متقنع بردائه فسلم ابن أبى وجزة وقال أفيكم خالد بن الوليد هو والله ما علمت أجملكم وجها وأجرؤكم مقدما وأبذلكم يدا فلما انصرف خالد بعث إلى ابن أبى وجزة بمائة دينار وراحلة فلما انصرف عمر قال يا ابن أبى وجزة ألم أنهك عن مدح خالد بن الوليد قال ابن أبى وجزة من أعطانا منكم مدحناه ومن منعنا سببناه سباب العبد سيده قال وكيف يسب العبد سيده قال حيث لا يسمع فضحك عمر (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (11/487) .
31279- عن أبى عثمان قال: لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد فقال له عمر رجل لن يشهد إن شاء الله إلا بحق قال رأيت أبتهارا ومجلسا سيئا فقال عمر هل رأيت المرود دخل المكحلة قال لا فأمر بهم فجلدوا (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 17771]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/544) ، والبيهقى (10/148) .
31280- عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر بن الخطاب وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة فقالت له: يا أبت إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضا، فقال: اسندونى، فأسندوه، فقال: ما عسى أن يقولوا فى على بن أبى طالب سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا على مد يدك فى يدى تدخل معى يوم القيامة حيث أدخل ما عسى أن يقولوا فى عثمان بن عفان سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: يوم يموت عثمان تصلى عليه ملائكة السماء، قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة قال: لعثمان خاصة، ما عسى أن يقولوا فى طلحة بن عبيد الله سمعت
النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة وقد سقط رحله: من يسوى لى رحلى وهو فى الجنة فبدر طلحة بن عبيد الله فسواه له حتى ركب، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك فى أهوال يوم القيامة حتى أنجيك منها ما عسى أن يقولوا فى الزبير بن العوام رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد نام فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ فقال له: يا أبا عبد الله لم تزل فقال: لم أزل بأبى أنت وأمى قال: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك جهنم، ما عسى أن يقولوا فى سعد بن أبى وقاص سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه ويقول: ارم فداك أبى وأمى ما عسى أن يقولوا فى عبد الرحمن بن عوف رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: وهو فى منزل فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوران فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: من يصلنا بشىء فطلع عبد