تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30611- عن أبى هريرة قال: قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبى موسى الأشعرى بثمانمائة ألف درهم، فقال لى: بماذا قدمت قلت: قدمت بثمانمائة ألف درهم، فقال: إنما قدمت بثمانين ألف درهم، قلت: بل قدمت بثمانمائة ألف درهم، قال: ألم أقل لك: إنك يمان أحمق إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألف فعددت مائة ألف ومائة ألف، حتى عددت ثمانمائة ألف، قال: أطيب ويلك قلت: نعم، فبات عمر ليله أرقا، حتى إذا نودى بصلاة الصبح، قالت له امرأته: ما نمت الليلة قال: كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس ما لم يكن ياتيهم مثله مذ كان الإسلام فما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه فى حقه فلما صلى الصبح اجتمع إليه نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام، وقد رأيت رايا فأشيروا على، رأيت أن أكيل للناس بالمكيال، فقالوا: لا تفعل يا أمير المؤمنين إن

الناس يدخلون فى الإسلام، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب، فكلما كثر الناس وكثر المال أعطيتهم عليه، قال: فأشيروا على بمن أبدأ منهم قالوا: بك يا أمير المؤمنين، إنك ولى ذلك الأمر، ومنهم من قال: أمير المؤمنين أعلم، قال: لا ولكن أبدأ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم الأقرب فالأقرب إليه، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببنى هاشم والمطلب، فأعطاهم جميعا، ثم أعطى بنى عبد شمس، ثم بنى نوفل بن عبد مناف، وإنما بدأ ببنى عبد شمس لأنه كان أخا هاشم لأمه (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 11653]

أخرجه البيهقى (6/364) .

30612- عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرب إنما تخاض بالمخوض خوضا فقال عمر إن فى هذا الشراب ما انتهى إليه (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 13781]

30613- عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب فقال من مؤذنوكم فقلنا عبيدنا وموالينا فقال إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخلافة لأذنت (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال 23160]

أخرجه البيهقى (1/426، رقم 1852) .

30614- عن مسروق قال: قدمنا على عمر فقال: كيف عيشكم قلنا: أخصب قوم من قوم يخافون الدجال، قال: ما قبل الدجال أخوف عليكم الهرج، قلت: وما الهرج قال: القتل حتى أن الرجل ليقتل أباه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31489]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/466، رقم 37279) .

30615- عن إسماعيل بن أمية قال: قذف رجل رجلا فى هجاء أو عرض له فيه فاستأدى عليه عمر بن الخطاب فقال لم أعن هذا قال الرجل فيسلم لك من عنى قال عمر صدق قد أقررت على نفسك بالقبيح فوركه على من شئت فلم يذكر أحدا فجلده الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال 13972]

أخرجه عبد الرزاق (7/421، رقم 13704) .

30616- عن أسلم قال: قرأ عمر ﴿إذا الشمس كورت﴾ فلما بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ قال لهذا أجرى الحديث (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال 4691]

30617- عن أنس قال: قرأ عمر: ﴿وفاكهة وأبا﴾ فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال مه نهينا عن التكلف وفى لفظ: ثم قال إن هذا لهو التكلف يا عمر، فما عليك ألا تدرى ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب، واعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى فضائله، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى فى المصاحف، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن مردويه) [كنز العمال 4154]

أخرجه سعيد بن منصور (1/181، رقم 43) ، وابن أبى شيبة (6/136، رقم 30105) ، والحاكم (2/318، رقم 3145) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/424، رقم 2281) .

30618- عن الحسن قال: قرأ عمر بن الخطاب ﴿إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع﴾ فربا ربوة عيد منها عشرين يوما (أبو عبيد) [كنز العمال 35832]

30619- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قرأ عمر بن الخطاب: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ ، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شىء فإن لله خمسه﴾ الآية، ثم قال: هذه لهؤلاء المهاجرين، ثم قرأ: ﴿والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم﴾ إلى آخر الآية، فقال: هذه للأنصار، ثم قرأ: ﴿والذين جاؤا من بعدهم﴾ إلى آخر الآية، ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحد إلا له فى هذا المال حق إلا ما تملكون من رقيقكم، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعى وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيه جبينه (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، البيهقى) [كنز العمال 11698]

أخرجه البيهقى (6/351، رقم 12782) .

30620- عن ربيعة بن عبد الله قال: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر سورة ﴿النحل﴾ حتى إذا أتى السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه حتى إذا كان الجمعة القابلة قرأها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس إنا نمر بالسجدة فمن سجد، فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه قال: ولم يسجد عمر (ابن خزيمة) [كنز العمال 22293]

أخرجه ابن خزيمة (1/284، رقم 567) .

30621- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية ﴿ما جعل عليكم فى الدين من حرج﴾ ثم قال ادعوا لى رجلا من بنى مدلج قال عمر ما الحرج فيكم قال الضيق (البيهقى) [كنز العمال 4523]

أخرجه البيهقى (10/112، رقم 20114) .

30622- عن مجاهد قال: قرأ عمر على المنبر ﴿جنات عدن﴾ فقال أيها الناس هل تدرون ما جنات عدن قصر فى الجنة له عشرة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى أو صديق أو شهيد (ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 39770]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/39، رقم 34032) .

30623- عن ابن عمر قال: قرأ عندى عمر ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ فقال معاذ عندى تفسيرها تبدل فى ساعة مائة مرة فقال عمر هكذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى حاتم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه بسند ضعيف) [كنز العمال 4313]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/7، رقم 4517) . قال الهيثمى (7/6) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه نافع مولى يوسف السلمى وهو متروك.

30624- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: قال عمر بن الخطاب: قرأت الليلة آية أسهرتنى: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ ما عنى فقال بعض القوم: الله أعلم، فقال: إنى أعلم أن الله أعلم، ولكن إنما سألت إن كان عند أحد منكم علم وسمع فيها بشىء أن يخبر بما سمع فسكتوا، فرآنى وأنا أهمس، قال: قل يا ابن أخى، ولا تحقر نفسك قلت عنى بها العمل قال وما عنى بها العمل قلت شىء ألقى فى روعى فقلته فتركنى، وأقبل وهو يفسرها صدقت يا ابن أخى، عنى بها العمل، ابن آدم أفقر ما يكون إلى جنته إذا كبر سنه، وكثرت عياله، وابن آدم أفقر ما يكون إلى عمله يوم القيامة، صدقت يا ابن أخى (عبد بن حميد، وابن المنذر) [كنز العمال 4228]

30625- عن عوف بن أبى جميلة الأعرابى قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى أن أبا عبد الله سألنى أرضا على شاطئ دجلة يختلى فيها خيله فإن كانت ليست من أرض الجزية ولا يجرى إليها ماء الجزية فأعطها إياه (أبو عبيد، وابن ماجه) [كنز العمال 9142]

30626- عن زكريا بن يحيى الوراق قال: قرئ على عبد الله بن وهب وأنا أسمع: قال الثورى قال مجالد قال أبو الوداك قال أبو سعيد قال عمر بن الخطاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال أخى موسى عليه السلام: يا رب أرنى الذى كنت أريتنى فى السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح وحسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرئك السلام ورحمة الله، قال موسى: هو السلام ومنه السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذى لا أحصى نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصينى

بوصية ينفعنى الله بها بعد قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك، فاعزب عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنها جعلت بلغة للعباد، ليتزودوا منها للمعاد ويا موسى وطن نفسك على الصبر تلق الحلم، وأشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإن العلم لمن تفرغ، ولا تكونن مكثارا بالنطق مهذارا فإن كثرة النطق تشين العلماء، وتبدى مساوى السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وحنانة وحرما، فإن ما بقى من جهله عليك وشتمه إياك أعظم وأكبر يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث والتعسف من

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٣٣