30982- عن ابن المسيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأمصار أن لا يكونوا من المسرفين بفطركم ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم (عبد الرزاق، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 24392]
أخرجه عبد الرزاق (4/225، رقم 7590) .
30983- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر بن الخطاب أيما رجل دعا رجلا من المشركين وأشار إلى السماء فقد آمنه الله فإنما نزل بعهد الله وميثاقه (عبد الرزاق) [كنز العمال 11443]
أخرجه عبد الرزاق (3/557، رقم 6682) .
30984- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب فى رجل من أهل الحيرة نصرانى قتله مسلم أن يقاد صاحبه، فجعلوا يقولون للنصرانى: اقتله، قال: لا حتى يأتينى الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال 40245]
30985- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشير عن شيوخه قال: كتب عمر بن الخطاب لما استخلف إلى أبى عبيدة بن الجراح: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبيدة بن الجراح سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو أما بعد، فإن أبا بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توفى إنا لله وإنا إليه راجعون ورحمة الله وبركاته على أبى بكر الصديق العامل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف واللين والستير الوادع السهل القريب الحليم، ونحتسب مصيبتنا فيه ومصيبتكم ومصيبة المسلمين عامة عند الله، وأرغب إلى الله فى العصمة بالتقى برحمته والعمل بطاعته ما أحيانا والحلول فى جنته إذا توفانا، فإنه على كل شىء قدير، وقد بلغنا إحصاركم لأهل دمشق وقد وليتك جميع الناس فأثبت سراياك فى نواحى أرض حمص ودمشق وما سواها من أرض الشام وانظر فى ذلك برأيك ومن حضرك من المسلمين، ولا يحملك قولى هذا على أن تعرى عسكرك فيطمع فيك عدوك
، ولكن من استغنيت عنه فسيره، ومن احتجت إليه فى حصارك فاحتبسه، وليكن فيمن تحتبس خالد بن الوليد فإنه لا غنى بك عنه (ابن عساكر) [كنز العمال 14208]
أخرجه ابن عساكر (2/125) .
30986- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب من كانت عنده شهادة فلم يشهد بها حيث رآها أو حيث علمها فإنما يشهد على ضغن (البيهقى) [كنز العمال 17774]
البيهقى (10/159، رقم 20384) ، وقال البيهقى: هذا منقطع فيما بين الثقفى وعمر رضى الله عنه.
30987- عن عدى بن سهل قال: كتب عمر فى الأمصار إنى لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة (سيف) [كنز العمال 37019]
30988- عن الحكم قال: كتب عمر لا يؤمن أحد جالسا بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - وعمد الصبى وخطؤه سواء فيه الكفارة وأيما امرأة تزوجت عبدها فاجلدوها الحد (سعدان بن نصر فى الأول من حديثه، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال 40182]
أخرجه البيهقى (8/61) .
30989- عن أبى كنانة القرشى قال: كتب عمر مع الأشعرى إلى المغيرة بن شعبة أنه بلغنى عنك ما لو مت قبله كان خيرا لك وكتب عمر إلى أبى موسى أن اكتب إلى من قرأ القرآن ظاهرا (ابن سعد) [كنز العمال 4166]
أخرجه ابن سعد (7/131) .
30990- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب إن الله قد فتح علينا طرابلس وليس بينها وبين إفريقية إلا تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزوها ويفتحها الله على يديه فعل فكتب إليه عمر لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت (ابن سعد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال 14234]
30991- عن أبى صالح الغفارى قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، أنا قد خططنا لك دارا عند المسجد الجامع، فكتب إليه عمر أنى لرجل من الحجاز تكون له دار بمصر، وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14193]
30992- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه (مسدد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال 1467]
30993- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب يسأله عن عبد وجد جرة من ذهب مدفونة فكتب إليه عمر أن ارضخ له منها بشىء فإنه أحرى أن يؤدوا ما وجدوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 16881]
30994- عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشىء من الخير، تخرج مثل آذان الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل زمرد الأخضر، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن لم يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجرة الجنة. فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى (ابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء) [كنز العمال 38325]
30995- عن مسروق قال: كتب كاتب لعمر بن الخطاب هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر (البيهقى) [كنز العمال 14441]
أخرجه البيهقى (10/116، رقم 20135) .
30996- عن ابن سيرين قال: كتب لنوح من كل شىء اثنان أو قال: زوجان، فأخذ ما كتب له فضلت عليه حبلتان فجعل يلتمسهما فلقيه ملك، فقال: ما تبغى قال: حبلتين قال: إن الشيطان ذهب بهما، قال الملك: أنا آتيك به وبهما فجاء الملك به وبهما، قال له: إنه لك فيهما شريك فأحسن مشاركته، قال: لى الثلث وله الثلثان، قال الملك: أحسنت وأنت محسان، إن لك أن تأكل عنبا وزبيبا وخلا تطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث، قال ابن سيرين: فوافق ذلك كتاب عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال 13783]
30997- عن نافع بن عبد الحارث قال: كتبت إلى عمر أسأله عن رجل كسر إحدى زنديه فكتب إلى عمر إن فيه حقتين بكرتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40336]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/437، رقم 27779) .
30998- عن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار كتب عليكم الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله وإن يبتغى الرجل بفضل ماله والمستنفق والمتصدق (عبد الرزاق، وابن عبيدة فى الغريب) [كنز العمال 44270]
أخرجه عبد الرزاق (5/172، رقم 9276) . وأبو عبيد فى الغريب (3/247) .
30999- عن عبد الرحمن بن غنم قال: كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى أهل الشام: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث فى مدينتنا ولا فى ما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها، ولا نحيى ما كان منها فى خطط المسلمين، ولا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين فى ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، وأن لا نؤمن فى كنائسنا
ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم عينا للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه أحدا، ولا نمنع أحدا من أهلنا الدخول فى الإسلام إن أرادوه، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا جلوسا، ولا نتشبه بهم فى شىء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم، ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤسنا وأن نلزم زينا حيث ما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر صليبنا وكتبنا فى شىء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا، وأن لا نضرب بناقوس فى كنائسنا بين حضرة المسلمين، وأن لا نخرج سعانين، ولا باعوثا ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا، ولا نظهر النيران معهم فى شىء من طرق المسلمين، ولا نجاورهم موتانا، ولا نتخذ من الرقيق