تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيامة (ابن سعد) [كنز العمال 14304]

30972- عن هشام بن إسحاق العامرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن يسأل المقوقس عن مصر من أين تأتى عمارتها وخرابها فسأله عمرو، فقال له المقوقس: تأتى عمارتها وخرابها من وجوه خمسة، الأول أن يستخرج خراجها فى إبان واحد عند فروغ أهلها من زروع، ويرفع خراجها فى إبان واحد عند فراغ أهلها من عصر كرومها، ويحفر فى كل سنة خليجها ويسد ترعها وجسورها ولا يقبل محل أهلها مريد البغى فإذا فعل هذا فيها عمرت وإن عمل فيها بخلافه خربت (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14211]

30973- عن حكيم بن حزام قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمير بن سعد: أما بعد فإنه من قبلك من المسلمين أن يكاتبوا أرقاءهم على مسألة الناس (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 29778]

أخرجه البيهقى (10/319، رقم 21408) .

30974- عن الحرمازى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى فيروز الديلمى: أما بعد فقد بلغنى أنه قد شغلك أكل اللباب بالعسل، فإذا أتاك كتابى هذا فاقدم على بركة الله فاغز فى سبيل الله، فقدم فيروز فأستأذن على عمر، فأذن له، فزاحمه فتى من قريش، فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشى، فدخل القرشى على عمر مستدميا، فقال له عمر: من فعل بك قال: فيروز وهو على الباب، فأذن لفيروز بالدخول فدخل، فقال: ما هذا يا فيروز قال: يا أمير المؤمنين إنا كنا حديث عهد بملك وإنك كتبت إلى ولم تكتب إليه وأذنت لى بالدخول ولم تأذن له، فأراد أن يدخل فى أذنى قبلى فكان منى ما قد أخبرك، قال عمر: القصاص، قال فيروز: لابد، قال: لابد، فجثى فيروز على ركبتيه وقام الفتى ليقتص منه، فقال له عمر: على رسلك أيها الفتى حتى أخبرك بشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وهو يقول: قتل الليلة الأسود العنسى الكذاب

قتله العبد الصالح فيروز الديلمى، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الفتى: قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا، فقال فيروز لعمر: أفترى هذا مخرجى مما صنعت إقرارى له وعفوه غير مستكره قال: نعم، قال فيروز: فأشهدك أن سيفى وفرسى وثلاثين ألفا من مالى هبة له، قال: عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا (ابن عساكر) [كنز العمال 37474]

أخرجه ابن عساكر (49/22) .

30975- عن محمد بن عبد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب أن النساء يعطين رغبة ورهبة فأيما امرأة أعطت زوجها فشاءت أن ترجع رجعت (عبد الرزاق) [كنز العمال 46224]

30976- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر بن الخطاب إن تجارة الأمير فى إمارته خسارة (البيهقى) [كنز العمال 14298]

30977- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلكة تقدم بهم (ابن سعد) [كنز العمال 36854]

أخرجه ابن سعد (7/16) .

30978- عن زيد بن وهب قال: كتب عمر بن الخطاب أن مسلما ينكح النصرانية والنصرانى لا ينكح المسلمة ويتزوج المهاجر الأعرابية ولا يتزوج الأعرابى المهاجرة ليخرجها من دار هجرتها ومن وهب هبة لذى رحم جازت هبته ومن وهب لغير ذى رحم فلم يثبه من هبته فهو أحق بها (عبد الرزاق) [كنز العمال 45846]

30979- عن إبراهيم بن المهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص أن لا يخصى فرس (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 25621]

أخرجه عبد الرزاق (4/457، رقم 8442) ، والبيهقى (10/24، رقم 19580) .

30980- عن أبى مهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، فإن ذلك سنة، والفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة (الحارث) [كنز العمال 21725]

أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/242، رقم 113) .

30981- عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب فى عام الرمادة إلى عمرو بن العاص: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاصى بن العاصى، إنك لعمرى ما تبالى إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلى، فيا غوثاه فكتب عمرو: السلام أما بعد لبيك لبيك لبيك عير أولها عندك وآخرها عندى مع أنى أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل فى البحر، فلما قدم أول عير دعا الزبير فقال: اخرج فى أول هذه العير فاستقبل بها نجدا فاحمل إلى أهل كل بيت قدرت أن تحملهم إلى، ومن لم تستطع حمله فمره لكل أهل بيت ببعير بما عليه، ومرهم فليلبسوا

كساءين ولينحروا البعير فليجملوا شحمه وليقددوا لحمه وليجلدوا جلده ثم ليأخذوا كبة من قديد وكبة من شحم وحفنة من دقيق فيطبخوا ويأكلوا حتى يأتيهم الله برزق، فأبى الزبير أن يخرج، فقال: أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا، ثم دعا آخر - أظنه طلحة - فأبى، ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج فى ذلك، فلما رجع بعث إليه بألف دينار، فقال أبو عبيدة: إنى لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنما عملت لله ولست آخذ فى ذلك شيئا، فقال عمر: قد أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أشياء بعثنا لها فكرهنا ذلك، فأبى علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقبلها أيها الرجل واستعن بها على دينك ودنياك، فقبلها أبو عبيدة (ابن خزيمة، والحاكم) [كنز العمال 35889]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٢١٧