تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الدارقطنى، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال 14442]

أخرجه الدارقطنى (4/206) ، وابن عساكر (32/71) ، والبيهقى (10/150، رقم 20324) .

30925- عن الحسن قال: كتب عمر إلى أبى موسى فما زاد على المائتين ففى كل أربعين درهما درهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 16870]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/356، رقم 9864) .

30926- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14361]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/456، رقم 37185) .

30927- عن أسلم قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن اختموا رقاب أهل الجزية فى أعناقهم (البيهقى) [كنز العمال 11482]

أخرجه البيهقى (9/202، رقم 18498) .

30928- عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا يقتلوا امرأة ولا صبيا وأن لا يقتلوا إلا من جرت عليه الموسى (ابن أبى شيبة، ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال 11414]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/483، رقم 33119) .

30929- عن النزال بن سبرة قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا تقتل نفس دونى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40169]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/453، رقم 27910) .

30930- عن حذيفة قال: كتب عمر إلى أهل الشام أيها الناس ارموا واركبوا، والرمى أحب إلى من الركوب، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله فى سبيله، ومن قوى به فى سبيل الله (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال 11371]

30931- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر إلى الأجناد ولا نعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى فيما دون الموضحة بخمس من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق (عبد الرزاق) [كنز العمال 40287]

أخرجه عبد الرزاق (9/306، رقم 17317) .

30932- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى السائب بن الأقرع: أيما رجل من المسلمين وجد رقيقه ومتاعه بعينه فهو أحق به وإن وجده فى أيدى التجار بعد ما قسم فلا سبيل إليه، وأيما حر اشتراه التجار فيرد عليهم رؤس أموالهم، فإن الحر لا يباع ولا يشترى (البيهقى) [كنز العمال 11609]

أخرجه البيهقى (9/112، رقم 18036) .

30933- عن الحسن قال: كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم، فكتب إليه: إنا قد فعلنا وبقى شىء كثير، فكتب إليه عمر أنه فيئهم الذى أفاء الله عليهم، ليس هو لعمر، ولا لآل عمر، إقسمه بينهم (ابن سعد) [كنز العمال 11662]

أخرجه ابن سعد (3/299) .

30934- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد حين افتتح العراق: أما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر أن الناس سألوك تقسم بينهم مغانمهم وما أفاء الله عليهم، فإذا جاءك كتابى هذا فانظر ما أجلب الناس عليك إلى العسكر من كراع أو مال فاقسمه بين من حضر من المسلمين واترك الأرضين والأنهار لعمالهما، فيكون ذلك فى اغتباط المسلمين، فإنك أن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شىء (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 9152]

أخرجه البيهقى (9/134، رقم 18149) ، وابن عساكر (2/191) .

30935- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شرحبيل بن السمط يأمره أن لا يفرق بين السبايا وبين أولادهن (البيهقى) [كنز العمال 10003]

أخرجه البيهقى (9/126، رقم 18092) .

30936- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شريح إذا أتاك أمر فى كتاب الله فاقض به، ولا يلفتنك الرجال عنه فإن لم يكن فى كتاب الله وكان فى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض به فإن لم يكن فى كتاب الله ولا كان كان فى سنة رسول الله فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار إن شئت أن تؤامرنى ولا أرى لك مؤامرتك إياى إلا أسلم لك (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال 14453]

أخرجه البيهقى (10/110، رقم 20100) .

30937- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال من أول النهار فأفطروا، فإنه من الليلة الماضية، وإذا رأيتموه من آخر النهار فأتموا صومكم فإنه لليلة المقبلة (ابن أبى شيبة، وأبو بكر الشافعى) [كنز العمال 24301]

30938- عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله أن يرزق الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب) [كنز العمال 13785]

30939- عن عامر الشعبى قال: كتب عمر إلى عماله لا تجدوا خاتما فيه نقش عربى إلا كسرتموه فوجدوا فى خاتم عبسة بن فرقد العامل فكسر (ابن سعد) [كنز العمال 17397]

أخرجه ابن سعد (6/41) .

30940- عن الزهرى عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى عماله: لا تضموا الضوال، فلقد كانت الإبل تتناتج هملا وترد المياه، ما يعرض لها أحد حتى يأتى من يتعرفها فيأخذها، حتى ذا كان عثمان كتب أن ضموها وعرفوها، فإن جاء من يتعرفها، وإلا فبيعوها وضموا أثمانها فى بيت المال، فإن جاء من يتعرفها فادفعوا إليهم الأثمان (عبد الرزاق) [كنز العمال 40539]

30941- عن حمزة الزيات قال: كتب عمر إلى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكل الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى فى البطن (ابن عساكر) [كنز العمال 41767]

أخرجه ابن عساكر (50/30) .

30942- عن أسلم قال: كتب عمر أن لا ينام قبل أن يصلى العشاء، فمن نام فلا نامت عينه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41953]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/120، رقم 7179) .

30943- عن عروة بن رويم اللخمى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية من عبد الله: عمر أمير المؤمنين إلى أبى عبيدة بن الجراح سلام عليك أما بعد فإنه لم يقم أمر الله فى الناس إلا حصيف العقدة بعيد الغرة لا يطلع الناس منه على عورة، ولا يحنق فى الحق على جرته ولا يخاف فى الله لومة لائم قال، وكتب عمر إلى أبى عبيد اما بعد فإنى كتبت إليك بكتاب لم آلك ولا نفسى فيه خيرا الزم خمس خلال يسلم لك دينك وتحظى بأفضل حظك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول والأيمان القاطعة، ثم ادن الضعيف حتى ينبسط لسانه ويجترىء قلبه، وتعاهد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله، وآو الذى أبطل حقه من لم يرفع

به رأسا، واحرص على الصلح ما لم يتبين لك القضاء والسلام عليك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال 14357]

30944- عن أبى عمران الجونى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أنه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس، فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن ينصف فى الحكم والقسمة (ابن أبى الدنيا فى الأشراف، والبيهقى، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال 14325]

أخرجه البيهقى (8/168) .

30945- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إقنع برزقك من الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق بلاء يبتلى به كلا، فيبتلى به من بسط له كيف شكره وشكره لله أداؤه للحق الذى افترض عليه فيما رزقه وحوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 8614]

30946- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى اقنع بروحك فى الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق، بل يبتلى به كلا فيبتلى به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله أداؤه الحق الذى افترض عليه فيما رزقه وخوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 8614، 8739]

30947- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى: أما بعد فاعلم يوما من السنة لا يبقى فى بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحا حتى يعلم الله أنى قد أديت إلى كل ذى حق حقه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 11671]

أخرجه ابن سعد (3/303) ، وابن عساكر (44/342) .

30948- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إنه بلغنى أنك تأذن للناس جما غفيرا فإذا جاءك كتابى هذا فابدأ بأهل الفضل والشرف والوجوه، فإذا أخذوا مجالسهم فأذن للناس (الدينورى) [كنز العمال 25754]

30949- عن جويبر عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإن القوة فى العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد، فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال، فلا تدرون أيها تأخذون فأضعتم، فإن خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فاختاروا أمر الآخرة على أمر الدنيا، فإن الدنيا تفنى والآخرة تبقى، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 44205]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/197، رقم 35295) .

30950- عن سفيان الثورى قال: كتب عمر ابن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إن الحكمة ليست عن كبر السن ولكنه عطاء الله يعطيه من يشاء، فإياك ودناءة المأمور ومداق الأخلاق (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، والدينورى) [كنز العمال 44381]

30951- عن ضبة بن محصن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فإن للناس نفرة من سلطانهم، فأعوذ بالله أن تدركنى وإياك فأقم الحدود ولو ساعة من النهار، وإذا حضر أمران أحدهما لله، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا، وقد بلغنى أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة فى لباسك ومطعمك ومركبك، ليس للمسلمين مثلها، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها فى السمن، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته، وأشقى الناس من شقيت به رعيته (الدينورى) [كنز العمال 14209]

30952- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن لا تجالسوا صبيغا وأن يحرم عطاؤه ورزقه (ابن الأنبارى فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال 4174]

30953- عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: تفقهوا فى الدين فإنه لا يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل (آدم بن أبى إياس فى العلم) [كنز العمال 29349]

30954- عن حكيم بن عمير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أيما رفقة من المهاجرين آواهم الليل إلى قرية من قرى المعاهدين من المسافرين فلم يأتوهم فقد بالقرى فقد برئت منهم الذمة (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال 11417]

أخرجه البيهقى (9/198، رقم 18477) .

30955- عن كنانة العدوى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن ارفعوا إلى كل من حمل القرآن، حتى ألحقهم فى الشرف من العطاء وأرسلهم فى الآفاق، يعلمون الناس، فكتب إليه الأشعرى إنه بلغ من قبلى ممن حمل القرآن ثلثمائة وبضع رجال، فكتب عمر إليهم بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن، سلام عليكم، أما بعد فإن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن لكم شرفا وذخرا، فاتبعوه ولا يتبعنكم، فإنه من اتبعه القرآن زخ فى قفاه حتى يقذفه فى النار، ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس، فليكونن لكم شافعا إن استطعتم، ولا يكونن بكم ماحلا فإنه من شفع له القرآن دخل الجنة، ومن محل به القرآن دخل النار واعلموا أن هذا القرآن ينابيع الهدى، وزهرة العلم، وهو أحدث الكتب عهدا بالرحمن به يفتح الله أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا واعلموا أن العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضأ ثم كبر

وقرأ وضع الملك فاه على فيه ويقول: أتل أتل فقد طبت وطاب لك، وإن توضأ ولم يستك حفظ عليه ولم يعد ذلك، ألا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم، فإن الصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء، والصوم جنة، والقرآن حجة لكم أو عليكم، فأكرموا القرآن ولا تهينوه، فإن الله مكرم من أكرمه ومهين من أهانه، واعلموا أنه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع ما فيه كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له فى دنياه، وإلا كانت له ذخرا فى الآخرة، واعلموا أن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (ابن زنجويه) [كنز العمال 4019]

30956- عن أبى عثمان النهدى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار لا تخللوا بالقصب فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب) [كنز العمال 41688]

30957- عن نافع بن جبير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى وجوه الناس (ابن سعد، ابن أبى شيبة) [كنز العمال 38264]

أخرجه ابن سعد (6/5) ، وابن أبى شيبة (6/408، رقم 32446) .

30958- عن ابن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل نجران إنى قد استوصيت بعدى بمن أسلم منكم خيرا وأمرته أن يعطيه نصف ما عمل من الأرض ولست أريد إخراجكم منها ما أصلحتم ورضيت عملكم (عبد الرزاق) [كنز العمال 11625]

أخرجه عبد الرزاق (8/102، رقم 14484) .

30959- كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمى وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذين قد سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله، أن لا يكون عفيفا صليبا شديد البأس ولكنى ظننت أنك أغنى عن المسلمين فى تلك الناحية منه فاعرف له حقه، وقد وليت قبلك رجلا فمات قبل أن يصل، فإن يرد الله أن تلى وليت وإن يرد أن يلى عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين، واعلم أن أمر الله محفوظ بحفظه الذى أنزله، فانظر الذى خلقت له فاكدح له ودع ما سواه فإن الدنيا أمد والآخرة أبد فلا يشغلنك شىء مدبر خيره عن شىء باق شره واهرب إلى الله من سخطه فإن الله يجمع لمن يشاء الفضيلة فى حكمه وعلمه نسأل الله لنا ولك التقوى على طاعته والنجاة من عذابه (ابن سعد) [كنز العمال 14207]

أخرجه ابن سعد (4/362) .

30960- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة أن أدع من قبلك من الشعراء فأستنشدهم ما قالوا من الشعر فى الجاهلية والإسلام، ثم أكتب بذلك إلى، فدعاهم المغيرة بن شعبة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدنى ما قلت من الشعر فى الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلنى بذلك سورة البقرة وسورة آل عمران وقال للأغلب العجلى: أنشدنى، فقال:

أرجزا تريد أم قصيدا لقد سألت هينا موجودا

فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمسمائة من عطائه، وزدها فى عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: اتنقصنى أن أطعتك فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمسمائة التى نقصته، وأقررها زيادة فى عطاء لبيد بن ربيعة (ابن سعد) [كنز العمال 8935]

30961- عن أبى رواحة يزيد بن أيهم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى الناس اجعلوا الناس عندكم فى الحق سواء قريبهم كبعيدهم وبعيدهم كقريبهم، وإياكم والرشا والحكم بالهوى وأن تأخذوا الناس عند الغضب فقوموا بالحق ولو ساعة من نهار (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 14444]

أخرجه البيهقى (10/135، رقم 20249) .

30962- عن ابن عمر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية إلى حلوان العراق فليغر على ضواحيها فوجه سعد نضلة فى ثلاثمائة فارس، فخرجوا حتى أتوا حلوان فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبى حتى إذا رهقهم العصر وكادت الشمس أن تؤوب فألجأ نضلة الغنيمة والسبى إلى سفح جبل ثم قام فأذن فقال: الله أكبر الله أكبر، فإذا مجيب من الجبل يجيبه: كبرت كبيرا يا نضلة قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: كلمة الإخلاص يا نضلة قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال:

هو النذير وهو الذى بشرنا به عيسى ابن مريم وعلى رأس أمته تقوم الساعة، قال: حى على الصلاة، قال: طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها قال: حى على الفلاح - قال: أفلح من أجاب محمدا، فلما قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله - قال: أخلصت الإخلاص كله يا نضلة فحرم الله بها جسدك على النار. فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا له: من أنت - يرحمك الله أملك أنت أم ساكن من الجن أم طائف من عباد الله أسمعتنا صوتك فأرنا صورتك فأنا وفد الله ووفد رسول الله ووفد عمر بن الخطاب، فانفلق الجبل عن هامة كالرحا أبيض الرأس واللحية، عليه طمران من صوف، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، قلنا: وعليك السلام ورحمة الله، من أنت - يرحمك الله قال: أنا زريب بن ثرملة وصى العبد الصالح عيسى ابن مريم، أسكننى هذا الجبل ودعا لى بطول البقاء إلى نزوله من السماء، فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى، فأما إذ فاتنى لقاء محمد فأقرؤا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٢٠١