30871- عن ابن شهاب قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف فى رجال معه فكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشىء يقول أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا (مالك، وابن سعد) [كنز العمال 8484]
30872- عن عبد الله بن حكيم قال: كان يقول عمر إن أصدق القيل قيل الله ألا وإن أحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم ولم يقم الصغير على الكبير فإذا قام الصغير على الكبير فقد (كذا) (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال 1633]
30873- عن معاوية بن قرة قال: كان يكتب من أبى بكر خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر هذا يطول قالوا لا ولكنا أمرناك علينا فأنت أميرنا قال نعم أنتم المؤمنون وأنا أميركم فكتب أمير المؤمنين (ابن عساكر) [كنز العمال 35801]
أخرجه ابن عساكر (30/297) .
30874- عن الواقدى حدثنى أبو بكر بن عبد الله ابن أبى الحويرث قال: كان يهود من بيت المقدس وكانوا عشرين رأسهم يوسف بن نون، فأخذ لهم كتاب أمان، وصالح عمر بالجابية، وكتب كتابا ووضع عليهم الجزية، وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم أنتم آمنون على دمائكم وأموالكم وكنائسكم ما لم تحدثوا أو تأووا محدثا فمن أحدث منكم أو آوى محدثا فقد برئت منه ذمة الله، وإنى برىء من معرة الجيش شهد معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وكتب أبى بن كعب (ابن عساكر) [كنز العمال 11450]
أخرجه ابن عساكر (7/309) .
30875- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وعثمان: كانا يصليان المغرب فى رمضان حين ينظران إلى الليل قبل أن يفطر ثم يفطران بعد الصلاة (مالك، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 24390]
أخرجه مالك (1/289، رقم 636) ، وعبد الرزاق (4/225، رقم 7588) ، وابن أبى شيبة (2/348، رقم 9792) ، والبيهقى (4/238، رقم 7915) .
30876- عن عمر قال: كانت أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة وكان ينفق على أهله منها نفقة سنتهم ثم يجعل ما بقى فى السلاح والكراع عدة فى سبيل الله (الشافعى، والحميدى، وأحمد، والعدنى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن الجارود، وابن جرير فى تهذيبه، وابن حبان، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال 11542]
أخرجه الشافعى (1/322) ، وأحمد (1/25، رقم 171) ، ومسلم (3/1376، رقم 1757) ، وأبو داود (3/141، رقم 2965) ، والترمذى (4/216، رقم 1719) ، والنسائى (7/132، رقم 4140) ، وابن الجارود (ص 276، رقم 1097) ، والبيهقى (6/295، رقم 12504) .
30877- عن السائب بن يزيد قال: كانت الدية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة أسنان خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات مخاض حتى كان عمر بن الخطاب ومصر الأمصار فقال عمر بن الخطاب: ليس كل الناس يجدون الإبل فقوموا الإبل أوقية أوقية فكانت أربعة آلاف ثم غلت الإبل، فقال عمر: قوموا الإبل فقومت أوقية ونصفا فكانت ستة آلاف، ثم غلت الإبل فقال عمر: قوموا الإبل فقومت أوقيتين فكانت ثمانية آلاف، ثم غلت الإبل، فقال: قوموا الإبل فقومت أوقيتين ونصفا فكانت عشرة آلاف، ثم غلت الإبل، فقال عمر: قوموا الإبل فقومت الإبل ثلاث أواق فكانت اثنى عشر ألفا فجعل عمر على أهل الورق اثنى عشر ألفا وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل الحلل وعلى أهل المعز ألفى ماعز وعلى أهل البقر مائتى بقرة (الحارث وسنده ضعيف) [كنز العمال 16902]
30878- عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة السهمى عن أبيه عن جده قال: كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بنى شيبة الكبير قبل أن يردم عمر الردم الأعلى، فكانت السيول ربما رفعت المقام عن موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة، حتى جاء سيل أم نهشل فى خلافة عمر بن الخطاب فاحتمل المقام من موضعه هذا وذهب به حتى وجد بأسفل مكة، فأتى به فربط إلى أستار الكعبة وكتب فى ذلك إلى عمر، فأقبل فزعا فى شهر رمضان وقد عفا موضعه وعفاه السيل، فدعا عمر بالناس فقال: أنشد الله عبدا عنده علم فى هذا المقام فقال المطلب بن أبى وداعة: أنا يا أمير المؤمنين عندى ذلك، فكنت أخشى عليه هذا، فأخذت قدره من موضع الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندى فى البيت، فقال له عمر: فاجلس عندى وأرسل إليه، فجلس عنده فأرسل فأتى بها، فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا، فسأل الناس وشاورهم، فقالوا: نعم هذا موضعه،
فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به، فأعلم ببناء تحت المقام ثم حوله، فهو فى مكانه هذا إلى اليوم (الأزرقى) [كنز العمال 38104]
30879- عن سعيد بن المسيب قال: كانت الصدقة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاع تمر أو نصف صاع حنطة عن كل رأس، فلما قام عمر كلمه ناس من المهاجرين فقالوا: إنا نرى أن نؤدى عن أرقائنا عشرة عشرة كل سنة إن رأيت ذلك قال: نعم ما رأيتم، وأنا أرى أن أرزقهم جريبين كل شهر، فكان الذى يعطيهم عمر أفضل من الذى يأخذ منهم (أبو عبيد) [كنز العمال 24551]
30880- عن نافع عن ابن عمر قال: كانت امرأة عمر إذا خرجت إلى الصلاة عرفت فقيل لعمر لو نهيتها فقال لولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لفعلت (أبو الحسن البكائى) [كنز العمال 23132]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/156، 7608) ، والبيهقى (3/132، 5153) .
30881- عن ابن عمر قال: كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء فى جماعة فى المسجد فقيل لها لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت فما يمنعه أن ينهانى قالوا يمنعه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تمنعوا إماء الله مساجد الله (ابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال 23129]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/156، رقم 7608) ، والبخارى (1/305، رقم 858) ، والبيهقى (3/132، رقم 5153)
30882- عن جرير بن عبد الله البجلى قال: كانت بجيلة ربع الناس فقسم لهم عمر ربع السواد فاستقبلوه ثلاث سنين ثم قدمت على عمر فقال لولا أنى قاسم مسؤول لتركتكم على ما قسم لكم ولكن أرى أن تردوا على الناس ففعل (الشافعى، وأبو عبيد، وابن زنجويه، والبيهقى) [كنز العمال 9153]
أخرجه الشافعى (1/353) ، والبيهقى (9/135، رقم 18157) .
30883- عن ابن شهاب قال: كانت ضوال الإبل فى زمن عمر بن الخطاب إبلا مؤبلة تتناتج لا يمسها أحد، حتى إذا كان عثمان بن عفان أمر بمعرفتها ثم تباع، فإذا صاحبها أعطى ثمنها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 40536]
أخرجه مالك (2/759، رقم 1449) ، والبيهقى (6/191، رقم 11860) .
30884- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبى بكر فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده ومات، فأرسل عمر إلى عاتكة أنك قد حرمت ما أحل الله لك فردى إلى أهله المال الذى أخذتيه وتزوجى، ففعلت فخطبها عمر فنكحها (ابن سعد) [كنز العمال 37606]
30885- عن طارق بن شهاب قال: كانت عطايانا تخرج فى زمن عمر لم تزك حتى كنا نحن نزكيها (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 11694]
30886- عن عمر قال: كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أجزاء، جزئين بين المسلمين، وجزأ لنفسه ونفقة أهله فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين (أبو داود، وابن سعد، وابن أبى عاصم، وابن مردويه، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 11545]
أخرجه أبو داود (3/141، رقم 2967) ، وابن سعد (1/502) ، والبيهقى (7/59، رقم 13148) ، والضياء (1/394، رقم 275) .
30887- عن ابن عباس قال: كانت للعباس بن عبد المطلب دار بالمدينة إلى جنب المسجد فقال: هبها لى أو بعنيها حتى أدخلها فى المسجد، فأبى، قال: فاجعل بينى وبينك رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعلا أبى بن كعب بينهما، قال فقضى أبى على عمر: قال فقال عمر: ما من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدا أجرأ على من أبى قال: أو أنصح لك منى يا أمير المؤمنين أما علمت قصة المرأة أن داود لما بنى بيت المقدس أدخل فيه بيت امرأة بغير إذنها فلما بلغ حجر الرجال منع بناءه فقال: أى رب إذ منعتنى بناءه فاجعله من عقبى من بعدى، فلما كان بعد قال له العباس: أليس قد قضيت لى بها قال: بلى، قال فهى لك قد جعلتها لله (ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال 37301]
أخرجه ابن سعد (4/22) ، والبيهقى (6/168، رقم 11718) .
30888- عن جابر قال: كانوا يتمتعون من النساء حتى نهاهم عمر بن الخطاب (ابن جرير) [كنز العمال 45719]
30889- عن أبى وائل قال: كانوا يكبرون فى زمن النبى - صلى الله عليه وسلم - سبعا وخمسا وأربعا حتى كان فى زمن عمر فجمعهم فسألهم فأخبر كل رجل منهم بما رأى فجمعهم على أربع تكبيرات كأطول الصلاة (الطبرانى، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 42827]
أخرجه البيهقى (4/37، رقم 6738) .
30890- عن سيف بن عمر عن الربيع وأبى المجالد وأبى عثمان وأبى حارثة قالوا: كتب أبو عبيدة إلى عمر أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا، وقالوا: خيرنا فاخترنا، قال: فهل أنتم منتهون ولم يعزم، فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم، فهل أنتم منتهون يعنى فانتهوا: وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين جلدة ويضمنوا النفس ومن تأول عليها بمثل هذا فإن أبى قتل، وقالوا: ومن تأول على ما فسر رسول الله صلى الله عليه
وسلم منه يزجر بالفعل والقتل، فكتب عمر إلى أبى عبيدة أن ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين، فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الأشهاد، فقالوا: حرام فجلدهم ثمانين، وحد القوم وندموا على لجاجتهم وقال: ليحدثن فيكم يا أهل الشام حادث فحدثت الرمادة (ابن عساكر) [كنز العمال 13670]
أخرجه ابن عساكر (24/389) .
30891- عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من شدة يجعل الله بعدها فرجا وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله يقول فى كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ (مالك، وابن أبى شيبة، وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة، وابن جرير، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 8651]
أخرجه مالك (2/446، رقم 961) ، والحاكم (2/575، رقم 3949) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/205، رقم 10010) .
30892- عن الشعبى قال: كتب أبو موسى إلى عمر إنه يأتينا من قبلك كتب ليس لها تاريخ فأرخ فاستشار عمر فى ذلك فقال بعضهم أرخ لمبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم لوفاته فقال عمر بل نؤرخ لمهاجره فإن مهاجره فرق بين الحق والباطل (ابن عساكر) [كنز العمال 29554]
أخرجه ابن عساكر (1/42) .
30893- عن عمر قال: كتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لعبد الله بن أرقم أجب هؤلاء فأخذه عبد الله بن أرقم فكتبه ثم جاء بالكتاب فعرضه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحسنت فما زال ذلك فى نفسى حتى وليت فجعلته على بيت المال (البزار وضعف) [كنز العمال 37169]
أخرجه البزار (1/392، رقم 267) . قال الهيثمى (1/153) رواه البزار وفيه محمد بن صدقة الفدكى قال فى الميزان حديثه منكر.
30894- عن يعلى بن أمية قال: كتب إلى عمر أن آخذ من حلى البحر والعنبر العشر (أبو عبيد وقال: إسناده ضعيف غير معروف) [كنز العمال 11518]
30895- عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: كتب إلى عمر أن الولاء للكبر (الدارمى) [كنز العمال 29690]
أخرجه الدارمى (2/470، رقم 3023) .
30896- عن طارق بن شهاب قال: كتب إلى عمر بن الخطاب فى دهقانة نهر الملك أسلمت فكتب أن ادفعوا إليها أرضها تؤدى عنها الخراج (أبو عبيد، عبد الرزاق) [كنز العمال 11624]
أخرجه عبد الرزاق (6/102، رقم 10132) .
30897- عن عمرو بن شعيب قال: كتب إلى عمر فى امرأة أخذت بأنثيى رجل فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق قال عمر لأصحابه ما ترون فى هذا قالوا اجعلها بمنزلة الجائفة قال عمر لكنى أرى غير ذلك إن فيها نصف ما فى الجائفة (ابن أبى شييبة) [كنز العمال 40328]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/451، رقم 27895) .
30898- عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين رجل لا يشتهى المعصية، ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها فكتب عمر: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعلمون بها: ﴿أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم﴾ (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 4609]
30899- عن حارثة بن مضرب قال: كتب إلينا عمر أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور (أبو عبيد) [كنز العمال 4106]
30900- عن زيد بن وهب قال: كتب إلينا عمر أن نمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة (عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال 27585]
أخرجه عبد الرزاق (1/206، رقم 796) ، والطحاوى (1/84) .
30901- عن مجالد بن عبد الله قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح إمائهم وبناتهم وإخواتهم، وان يأكلوا جميعا كيما نلحقهم بأهل الكتاب، واقتلوا كل كاهن وساحر (ابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال 11464]
30902- عن النزال بن سبرة قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب ثلاثا تعلموا المشى حفاة واحتفوا وشمروا الأزر وتعلموا الرمى (بكر بن بكار فى جزئه) [كنز العمال 11372]
30903- عن حارثة بنت مضرب قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فإنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فتعلموا منهما واقتدوا بهما (الطيالسى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 11636]
أخرجه الحاكم (3/438، رقم 5663) ، والضياء (1/208، رقم 109) .
30904- عن حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن لا يجاوزنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 11385]
أخرجه عبد الرزاق (6/61، رقم 10003) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/45، رقم 4302) .
30905- عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان فإن له اثنين ولكم واحد (سعيد بن منصور، والنسائى، والبيهقى) [كنز العمال 13769]
أخرجه النسائى (8/329، رقم 5717) ، والبيهقى (8/301، رقم 17203) .
30906- عن أبى وائل قال: كتب إلينا عمر فى ابنى العم كان أحدهما أخا لأم فهو أحق بالميراث (ابن جرير)
[كنز العمال 30510]
30907- عن عبد الرحمن بن فروخ عن أبيه قال: كتب إلينا عمر لا تفرقوا بين الأخوين ولا بين الأم وولدها (ابن جرير) [كنز العمال 10006]
أخرجه أيضا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (2/289، رقم 2657) ، وابن أبى شيبة (4/526، رقم 22808) .
30908- عن أبى جعفر قال: كتب النبى - صلى الله عليه وسلم - صدقة إلى فأتيت محمود بن لبيد فسألته فقال كان عمر بن الخطاب يبيع مال يتيم عنده ثلاث سنين يعنى ثمره (عبد الرزاق) [كنز العمال 9926]
أخرجه عبد الرزاق (8/66، رقم 14331) .
30909- عن عمر قال: كتب حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكة بكتاب فاطلع الله عليه نبيه، فبعث عليا والزبير فى أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير فاستخرجاه من قرونها فأتيا به النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى حاطب فقال: يا حاطب أنت كتبت هذا الكتاب قال: نعم، قال: فما حملك على ذلك قال: يا رسول الله أما والله إنى لناصح لله ولرسوله ولكن كنت غريبا فى أهل مكة وكان أهلى فيهم فخشيت أن يضرموا عليهم، فقلت أكتب كتابا لا يضر الله ولا رسوله شيئا وعسى أن يكون منفعة لأهلى، فاخترطت سيفى ثم قلت: أضرب عنقه يا
رسول الله لقد كفر قال: وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون اطلع الله على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (البزار، وابن جرير، وأبو يعلى، والشاشى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردويه وذكر البرقانى أن مسلم أخرجه فى بعض نسخه) [كنز العمال 37957]
أخرجه البزار (1/308، رقم 197) ، والطبرانى فى الأوسط (3/112، رقم 2647) ، والحاكم (4/87، رقم 6966) قال الهيثمى (9/304) رواه أبو يعلى فى الكبير والبزار والطبرانى فى الأوسط باختصار ورجالهم رجال الصحيح.
30910- عن عامر الشعبى قال: كتب رجل مصحفا وكتب عند كل آية تفسيرها فدعا عمر فقرضه بالمقراضين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4105]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/136، رقم 30106) .
30911- عن سفيان بن عيينة قال: كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب وهو على الكوفة يستأذنه فى بناء بيت يسكنه، فوقع فى كتابه: ابن ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث، فإن الدنيا دار بلغة وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر: كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال 35948]
30912- عن غضيف بن الحارث قال: كتب عامل عمر إلى عمر إن قبلنا ناسا يدعون السامرة يقرؤن التوراة ويسبتون السبت ولا يؤمنون بالبعث فما يرى أمير المؤمنين فى ذبائحهم فكتب إليه عمر: إنهم طائفة من أهل الكتاب ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 15637]
أخرجه عبد الرزاق (6/74، رقم 10043) ، والبيهقى (7/173، رقم 13767) .
30913- عن أبى عثمان قال: كتب عامل لعمر بن الخطاب: إن ههنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير، فكتب إليه عمر: أقبل وأقبل بهم معك فأقبل فقال عمر للبواب: أعد سوطا فلما دخلوا على عمر أقبل على أميرهم ضربا بالسوط فقال: يا أمير المؤمنين إنا لسنا أولئك الذين يعنى أولئك قوم يأتون من قبل المشرق (أبو بكر المروزى فى العلم) [كنز العمال 31485]
30914- عن ابن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار: الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله، والرجل يسعى بماله فى وجه من هذه الوجوه ابتغى بمالى من فضل الله أحب إلى من أموت على فراشى، ولو قلت أنها شهادة لرأيت أنها شهادة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 9853]
30915- عن محمد وطلحة وسهل قالوا: كتب عمر إلى عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقى فى روعى أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم. وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال: ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب أم لا وإذا سرح قوما إلى العراق قال: ليت شعرى كم فى هذا الجند من الأبدال (ابن عساكر) [كنز العمال 38190]
أخرجه ابن عساكر (1/295) .
30916- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: كتب عمر إلى أبى عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمى (ابن وهب، وأحمد، وابن الجارود، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 45952]
أخرجه أحمد (1/46) ، وابن الجارود (1/242) ، وابن حبان (13/400) ، والدارقطنى (4/84) ، والبيهقى (6/214)
30917- عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى أبى موسى إذا لهوتم فالهوا بالرمى وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض (الحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 30475]
أخرجه الحاكم (4/370، رقم 7952) ، والبيهقى (6/209، رقم 11958) .
30918- عن الحسن وغيره قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أن اقرأ فى المغرب بقصار المفصل وفى العشاء بوسط المفصل وفى الصبح بطوال المفصل (عبد الرزاق، وابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال 22105]
أخرجه عبد الرزاق (2/104، رقم 2672) .
30919- عن سفيان قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى إنك لن تنال عمل الآخرة بشىء أفضل من الزهد فى الدنيا (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال 8547]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/97، رقم 34470) .
30920- عن سعيد بن أبى بردة قال: كتب عمر إلى أبى موسى: أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت رعيته، وإن أشقى الرعاة من شقيت رعيته، وإياك أن ترتع فترتع عمالك فيكون مثلك عند ذلك مثل بهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرتعت فيها تبتغى بذلك السمن، وإنما حتفها فى سمنها والسلام عليك (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 44207]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/94، رقم 34448) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/50) .
30921- عن أبى البخترى قال: كتب عمر إلى أبى موسى إن للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أن تدركنى وإياكم ضغائن محمولة ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة، وإنه ستدعى القبائل وذلك نخوة من الشيطان فإن كان ذلك فالسيف السيف القتل القتل يقولون: يا أهل الإسلام يا أهل الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14360]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/455، رقم 37181) .
30922- عن شعيب بن يسار قال: كتب عمر إلى أبى موسى أن مر من قبلك من نساء المسلمين أن يتصدقن من حليهن (البيهقى وقال مرسل) [كنز العمال 16875]
أخرجه البيهقى (4/139، رقم 7334) .
30923- عن الحسن قال: كتب عمر إلى أبى موسى أن يسهم للفرس العربى سهمان وللمقرف سهم وللبغل سهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 11552]
أخرجه عبد الرزاق (5/187، رقم 9325) .
30924- عن أبى العوام البصرى قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلى إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له وآس بين الناس فى وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف فى حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهى إليه، فإن جاء ببينة أعطيته بحقه، فإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فإن ذلك ابلغ فى العذر وأجلى
للعمى ولا يمنعك من قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه لرأيك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق لأن الحق قديم لا يبطل الحق شىء ومراجعة الحق خير من التمادى فى الباطل، والمسلمون عدول بعضهم على بعض فى الشهادة إلا مجلودا فى حد أو مجربا عليه شهادة الزور أو ظنينا فى ولاء أو قرابة فإن الله تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان، ثم الفهم الفهم فيما أدلى إليك مما ليس فى قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال والأشباه، ثم اعمد إلى أحبها إلى الله فيما ترى وأشبهها بالحق، وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذى بالناس عند الخصومة والتنكر فإن القضاء فى مواطن الحق يوجب الله له الأجر ويحسن له الذخر فمن خلصت نيته فى الحق ولو كان على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين لهم بما ليس فى قلبه شانه الله فإن الله لا يقبل من العباد إلا ما كان له خالصا وما ظنك بثواب الله فى عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام