تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30864- عن ابن شهاب قال: كان فتح مصر بعضها عهدا وذمة وبعضها عنوة فجعلها عمر بن الخطاب جميعا ذمة وحملهم على ذلك فمضى ذلك فيهم إلى اليوم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14225]

30865- عن شداد بن أوس عن كعب قال: كان فى بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمر، وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه فأوحى الله إلى النبى أن يقول له: اعهد عهدك واكتب إلى وصيتك فإنك ميت إلى ثلاثة أيام، فأخبره النبى بذلك، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدر وبين السرير ثم جأر إلى ربه فقال: اللهم إن كنت تعلم أنى كنت أعدل فى الحكم، وإذا اختلفت الأمور اتبعت هداك وكنت وكنت فزدنى فى عمرى حتى يكبر طفلى وتربو أمتى فأوحى الله إلى النبى أنه قد قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته فى عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته، فلما طعن عمر قال كعب: لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله، فأخبر بذلك عمر فقال: اللهم اقبضنى إليك غير عاجز ولا

ملوم (ابن سعد) [كنز العمال 36053]

أخرجه ابن سعد (3/353) .

30866- عن عبد العزيز بن أبى جميلة الأنصارى قال: كان قميص عمر لا يجاوز كمه رسغ كفيه (ابن سعد) [كنز العمال 36001]

أخرجه ابن سعد (3/329) .

30867- عن الحسن قال: كان لعمر عيون على الناس فأتوه فأخبروه أن قوما اجتمعوا ففضلوه على أبى بكر، فغضب وأرسل إليهم فأتى بهم فقال: يا شر قوم يا شر حى يا سيد الحصان فقالوا: يا أمير المؤمنين لم تقول لنا هذا ما شأننا فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات ثم قال بعد: لم فرقتم بينى وبين أبى بكر الصديق فوالذى نفسى بيده لوددت أنى من الجنة حيث أرى فيها أبا بكر مد البصر (أسد بن موسى فى فضائل الشيخين) [كنز العمال 35628]

30868- عن عبد الله بن عباس قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صب فيه من دم الفرخين فأصاب عمر، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس فقال: والله إنه للموضع الذى وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر للعباس: عزمت عليك لما صعدت على ظهرى حتى تضعه فى الموضع الذى وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ذلك العباس (ابن سعد، وأحمد، وابن عساكر) [كنز العمال 37299]

أخرجه ابن سعد (4/20) ، وأحمد (1/210، رقم 1790) ، وابن عساكر (26/366) . قال الهيثمى (4/207) رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيد الله.

30869- عن الزهرى: كان مجلس عمر مغتصا عن القراء شبابا وكهولا فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله يضعه حيث يشاء (ابن عبد البر) [كنز العمال 29354]

30870- عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه فأحببته ففقدته، فقلت لأصحابى: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرنى، قلت: فتعلم منزله قال: نعم، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلى قلت: يا أخى ما حبسك عنا قال: العرى، وكان أصحابى يسخرون به ويؤذونه، قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل، فإنهم إذا يؤذوننى إن رأوه على، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال: ألا ترى فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل قد

آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسى مرة، فأخذتهم بلسانى أخذا شديدا، فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. قال: فقدم علينا، قلت: من أين قال: من اليمن، قلت: ما اسمك قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن قال: أما لى، قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك قال: نعم، قلت: استغفر لى، قال: أو يستغفر مثلى لمثلك يا أمير المؤمنين قال: فاستغفر له، قلت له: أنت أخى لا تفارقنى، فاملس منى، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الرجل الذى كان يسخر به ويحقره يقول: ما هذا فينا وما نعرفه، فقال عمر: بلى إنه رجل كذا - كأنه يضع من شأنه.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ١٥٥