أخرجه ابن سعد (3/345) .
30812- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر لا يثبت آية فى المصحف حتى يشهد رجلان فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى آخرها فقال عمر لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال 4397]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (11/78) .
30813- عن الحارث بن ميناء قال: كان عمر لا يزال يدعونى فأتى بالقباء من أقبية الشرك فقال انزع هذا الذهب منها (البيهقى) [كنز العمال 41895]
أخرجه البيهقى (3/274، رقم 5904) .
30814- عن يحيى بن جعدة قال: كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان فجاء رجل من الأنصار بآيتين فقال عمر لا أسألك عليها شاهدا غيرك ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى آخر السورة (ابن عساكر) [كنز العمال 4766]
أخرجه ابن عساكر (16/365) .
30815- عن زر بن حبيش قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول قم بنا نزداد إيمانا فيذكرون الله (ابن أبى شيبة، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال 3921]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/164، رقم 30366) .
30816- عن عكرمة قال: كان عمر واقفا بعرفات، وعن يمينه سيد أهل اليمن، فأتى بشراب فشرب، ثم ناوله سيد أهل اليمن، فقال: إنى صائم فقال: أقسمت عليك لما شربت وسقيت أصحابك (ابن جرير) [كنز العمال 12573]
30817- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله بن مسعود لا يفضلان أما على جد (سفيان، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 30623]
أخرجه عبد الرزاق (10/269) ، وابن أبى شيبة (6/268) .
30818- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله وزيد يقولون فى امرأة تركت زوجها وأمها وإخوتها لأمها وإخوتها لأمها وأبيها: للزوج النصف، وللأم السدس، وأشركوا بين الإخوة من الأب والأم والإخوة من الأم فى الثلث وقالوا: لم يزدهم أبوهم إلا قربا (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 30497]
30819- عن عبيد بن نضلة قال: كان عمر وعبد الله يقاسمان الجد مع الأخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خير له من مقاسمتهم فأخذ به عبد الله (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال 30637]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/66، رقم 59) ، وابن أبى شيبة (6/259، رقم 31218) ، والبيهقى (6/249، رقم 12217) .
30820- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله يورثان العمة والخالة إذا لم يكن غيرهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 30528]
30821- عن أبى رجاء العطاردى قال: كان عمر وعثمان يعاقبان على الهجاء (البيهقى) [كنز العمال 13970]
أخرجه البيهقى (8/253) .
30822- عن أبى عون الثقفى قال: كان عمر وعلى إذا أسلم الرجل من أهل السواد تركاه يقوم بخراجه فى أرضه (البيهقى) [كنز العمال 11629]
أخرجه البيهقى (9/141، 18194) .
30823- عن أبى وائل قال: كان عمر وعلى لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ ولا بآمين (ابن جرير، والطحاوى، وابن شاهين فى السنة) [كنز العمال 22102]
أخرجه الطحاوى (1/203) .
30824- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وابن مسعود يورثان ذوى الأرحام دون الموالى (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، ابن أبى شيبة، سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 30483]
أخرجه الثورى فى الفرائض (1/39، رقم 45) ، وعبد الرزاق (9/18، رقم 16197) ، وابن أبى شيبة (6/252، رقم 31158) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/94، رقم 181) ، والبيهقى (6/242، رقم 12173) .
30825- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وزيد بن ثابت يقولان: الولاء للكبر فلا يرث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو كاتبن (الدارمى) [كنز العمال 29689]
أخرجه الدارمى (2/488، رقم 3145) .
30826- عن الشعبى قال: كان عمر وعلى ينهيان عن صوم اليوم الذى يشك فيه من رمضان (ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال 24416]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/322، رقم 9489) ، والبيهقى (4/209، رقم 7746) .
30827- عن أبى عثمان النهدى قال: كان عمر يأمر بتسوية الصفوف ويقول تقدم يا فلان تقدم يا فلان وأراه قال لا يزال قوم يستأخرون حتى يؤخرهم الله (عبد الرزاق) [كنز العمال 22993]
أخرجه عبد الرزاق (2/53، رقم 2459) .
30828- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كان عمر يبول ثم يمسح ذكره بحجر أو بغيره ثم إذا توضأ لم يمس ذكره الماء (عبد الرزاق) [كنز العمال 27238]
30829- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن (ابن سعد، والمروزى فى العلم) [كنز العمال 29509]
أخرجه ابن سعد (2/339) .
30830- عن مكحول قال: كان عمر يحدث الناس، فإذا رآهم قد تنابوا وملوا أخذ بهم فى غراس الشجر (ابن السمعانى) [كنز العمال 29506]
30831- عن أبى وجزة عن أبيه قال: كان عمر يحمى النقيع لخيل المسلمين ويحمى الربذة والشرف لإبل الصدقة ويحمل على ثلاثين ألف بعير فى سبيل الله كل سنة (ابن سعد) [كنز العمال 35773]
أخرجه ابن سعد (3/305) .
30832- عن ابن عمر قال: كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض فى خطبته أن قال: يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على: ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه، فقال: وقع فى خلدى أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جازوا هلكوا فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا صوت عمر فى ذلك اليوم، قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا (السلمى فى الأربعين، وابن مردويه) [كنز العمال 35789]
30833- عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله، فقال: إنه ممن قد علمتم، فدعاهم ذات يوم ودعانى، وما رأيته دعانى يومئذ إلا ليريهم منى، فقال: ما تقولون فى قوله: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1] حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا الله أن نحمده ونستغفره إذا جاء نصر الله وفتح علينا وقال بعضهم لا ندرى وبعضهم لم يقل شيئا فقال لى يا ابن عباس أكذلك تقول قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه الله ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون﴾ [النصر: 1، 2] والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر: 3] فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم (سعيد بن منصور، وابن سعد، والبخارى، وابن جرير، وابن المنذر، والطبرانى، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال 4724]
والبخارى (4/1563، رقم 4043) ، والطبرانى (10/264، رقم 10617) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/317) .
30834- عن ابن عباس قال: كان عمر يدعونى مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: لا تتكلم حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم: أفرأيتم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ليلة القدر: التمسوها فى العشر الأواخر أى ليلة ترونها، فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال بعضهم: ليلة خمس، وقال بعضهم: ليلة سبع، فقالوا وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلم حتى يتكلموا فقال: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم، فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، والأيام سبع، والطواف سبع، والجمار سبع، والسعى بين الصفا والمروة سبع، وخلق الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، ونقع فى السجود من أعضائنا على سبع، وأعطى من المثانى سبع، ونهى فى كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقسم
الميراث فى كتابه على سبع، فأراها فى السبع الأواخر من شهر رمضان، فقال عمر: ما قولك: نبت الأرض سبع قلت: قول الله ﴿شققنا الأرض شقا. فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا﴾ فتعجب عمر فقال: ما وافقنى فيها أحد إلا هذا الغلام الذى لم تستوشؤن رأسه، والله إنى لأرى القول كما قلت (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر فى الصلاة، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 37177]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/317) ، والحاكم (1/604، رقم 1597) ، والبيهقى (4/313، رقم 8342) .
30835- عن الحسن قال: كان عمر يذكر الرجل من إخوانه فى الليل فيقول: يا طولها، فإذا صلى المكتوبة شد فإذا لقيه اعتنقه أو التزمه (المحاملى) [كنز العمال 25572]
30836- عن القاسم قال: كان عمر يستخلف زيد بن ثابت فى كل سفر، وكان يفرق الناس فى البلدان ويوجهه فى الأمور المهمة، ويطلب إليه الرجال المسمون، فقال له: زيد بن ثابت، فيقول: لم يسقط على مكان زيد، ولكن أهل البلد محتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره (ابن سعد) [كنز العمال 37051]
أخرجه ابن سعد (2/359) .
30837- عن زيد بن ثابت قال: كان عمر يستخلفنى على المدينة فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لى حديقة من نخل (ابن سعد) [كنز العمال 11677]
30838- عن نيار الأسلمى قال: كان عمر يستشير فى خلافته إذا حزبه الأمر أهل الشورى ومن الأنصار معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت (ابن سعد) [كنز العمال 36744]
أخرجه ابن سعد (2/351) .
30839- عن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: كان عمر يصاب بالمصيبة فيقول أصبت بزيد بن الخطاب فصبرت وأبصر قاتل أخيه زيد فقال له ويحك لقد قتلت لى أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته (البيهقى، ابن عساكر) [كنز العمال 8666]
أخرجه البيهقى (9/98، رقم 17971) ، وابن عساكر (45/119) .
30840- عن نافع قال: كان عمر يضحى عن صغائر ولده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأضاحى) [كنز العمال 12665]
30841- عن خرشة قال: كان عمر يضرب الناس على الحديث بعد العشاء ويقول اسمر أول الليل ونوم آخره (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23420]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/78، رقم 6681) ، وعبد الرزاق (1/561، رقم 2132) .
30842- عن إبراهيم قال: كان عمر يضع يديه على ركبتيه إذا ركع وكان عبد الله بن مسعود يطبق يديه بين ركبتيه إذا ركع قال إبراهيم الذى كان يصنع عبد الله شىء لا يصنع فترك والذى يصنع عمر أحب إلى (ابن خسرو) [كنز العمال 22200]
30843- عن ابن عباس قال: كان عمر يعطينا من الخمس نحوا مما كان يرى أنه لنا فرغبنا عن ذلك، فقلنا حق ذوى القربى خمس الخمس فقال عمر: إنما جعل الله الخمس فى أصناف سماها فأسعدهم بها أكثرهم عددا وأشدهم فاقة فأخذ منا ناس وتركه ناس (أبو عبيد) [كنز العمال 11528]
30844- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر يغلس بالفجر وينور ويقرأ سورة يوسف ويونس ومن قصار المثانى والمفصل (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال 22111]
30845- عن طاووس قال: كان عمر يقبل الحجر، ثم يسجد عليه ثلاث مرات ويقول: لولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك (ابن راهويه) [كنز العمال 12515]
30846- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: كان عمر يقرأ فى الصبح بالحديد وأشباهها (عبد الرزاق)
30847- عن أبى عثمان قال: كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه فى قنوت الفجر حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 21953]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/107، رقم 7041) ، والبيهقى (2/212، رقم 2968) .
30848- عن ابن عمر قال: كان عمر يقوت نفسه وأهله ويكتسى الحلة فى الصيف ولربما خرق الإزار حتى يرقعه فما يبدل مكانه حتى يأتى الإبان وما من عام يكثر فيه المال إلا كسوته فيما أرى أدنى من العام الماضى، فكلمته فى ذلك حفصة فقال: إنما أكتسى من مال المسلمين وهذا يبلغنى (ابن سعد) [كنز العمال 35781]
أخرجه ابن سعد (3/307) .
30849- عن الحسن قال: كان عمر يقول أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد وإن مقامعها حديد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 44192]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/53، رقم 34156) .
30850- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول إن أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة وكل بدعة ضلالة (ابن النجار)
30851- عن السميط بن عمر قال: كان عمر يقول الكلالة ما خلا الولد والوالد (ابن أبى شيبة، والبيهقى ولفظه أتى على زمن ما أدرى ما الكلالة وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد) [كنز العمال 30690]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/298، رقم 31606) ، والبيهقى (6/224، رقم 12054) .
30852- عن أسلم قال: كان عمر يقول على المنبر يا أيها الناس أصلحوا عليكم مثاويكم وأخيفوا هذه الحيات قبل أن تخيفكم فإنه لن يبدو لكم مسلموها وإنا والله ما سلمناهم منذ عاديناهن (النسائى، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال 40264]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/159، رقم 446) .
30853- عن ابن عمر قال: كان عمر يقول لبنيه إذا أصبحتم فتبددوا ولا تجمعوا فى دار واحدة فإنى أخاف عليكم أن تقاطعوا أو يكون بينكم شر (البخارى فى الأدب) [كنز العمال 45948]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/150، رقم 415) .
30854- عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول يحفظ الله المؤمن وكان عاصم بن ثابت بن الأفلح نذر أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم فى حياته (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 37469]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/97، رقم 34473) .
30855- عن ابن عمر قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى، فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من هذا قالوا: غلام المغيرة بن شعبة، قال: ألم أقل لكم: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا فغلبتمونى (ابن سعد) [كنز العمال 36051]
أخرجه ابن سعد (3/349) .
30856- عن مغيرة قال: كان عمر يكتب إلى عماله: لا تجلدن على كتابا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14324]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/315، رقم 26442) .
30857- عن قتادة قال: كان عمر يلبس وهو خليفة يلبس جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ويطوف فى الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس ويمر بالنكث والنوى فيلتقطه ويلقيه فى منازل الناس لينتفعوا به (الدينورى فى المجالسة، وابن عساكر) [كنز العمال 35941]
أخرجه ابن عساكر (44/303) .
30858- عن أسلم قال: كان عمر ينهانا أن نتخذ المنخل ويقول إنما عهدنا بالشعير حديثا أما ترضون أن تأكلوا سمراء الشام حتى تنخلوه (العسكرى) [كنز العمال 41715]
30859- عن أبى الجوزاء قال: كان عمر ينهى النساء أن ينمن عند العشاء أو عن العشاء مخافة الحيض (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27707]
أخرجه أيضا: البيهقى (1/388، رقم 1694) .
30860- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر ينهى عن العزل وكان عبد الله بن عمر ينهى عن ذلك وكان سعد بن أبى وقاص وزيد بن ثابت يعزلان (البيهقى) [كنز العمال 45897]
أخرجه البيهقى (7/231، رقم 14106) .
30861- عن عروة قال: كان عمر يوضع ويقول
إليك تعدو قلقا وضينها معترضا فى بطنها جنينها
مخالفا دين النصارى دينها
(ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 12648]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/427، رقم 15645) ، والبيهقى (5/126، رقم 9310) .
30862- عن عمرو بن الحارث قال: كان عمرو بن العاص يبعث بجزية أهل مصر وخراجها إلى عمر بن الخطاب كل سنة بعد حبس ما كان يحتاج إليه، ثم إنه استبطأ عمرو بن العاص فى الخراج، فكتب إليه بكتاب يلومه فى ذلك، ويشدد عليه، ويقول له فى كتابه: فلا تجزع أبا عبد الله أن تؤخذ بالحق وتعطيه، فإن الحق أبلج، فذرنى وما عنه يلجلج، وقد برح الخفاء فكتب إليه عمرو بن العاص يجيبه على كتابه، وكتب إليه إن أهل الأرض استنظروا أن تدرك غلتهم، فنظرت للمسلمين، وكان الترفق بهم خيرا من أن يخرق فيصيرون إلى بيع مالا غنى بهم عنه، فينكسر الخراج، وقد صدقت والله يا أمير المؤمنين والسلام (ابن سعد) [كنز العمال 11622]
30863- عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كان عمرو بن معد يكرب قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا قيس أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقول له محمد خرج بالحجاز يقول: إنه نبى فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه. فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه فاتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا وترأس علينا وكنا له أذنابا فأبى عليه قيس وسفه رأيه، فركب عمرو بن معد يكرب فى عشرة من قومه حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو أوعد عمرا وتحطم وقال: خالفنى وترك رأيى، وجعل عمرو يقول: يا قيس قد خبرتك أنك تكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك، ولما ظهر العنسى خافه قيس على نفسه فجعل يأتيه ويسلم عليه ويرصد له فى نفسه
ما يريد ولا يبوح به إلى أحد حتى دخل عليه وقد وثق فيروز الديلمى عنقه وجعل وجهه فى قفاه وقتله فجز قيس رأسه ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسى فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسى أيضا فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبى أمية أن ابعث إلى بقيس فى وثاق، فبعث به إليه فكلمه عمر فى قتله وقال، اقتله بالرجل الصالح يعنى داذويه فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما قتلته ولا أعلم له قاتلا، ثم عفا عنه، وكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبى بكر لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين قد والله أشعرتنى ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ على وأنا براء من قتله، فكان عمر يكف بعد عن ذكره ويأمر إذا بعثه فى الجيوش أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر ويقول: إن له علما بالحرب وهو غير مأمون (ابن سعد) [كنز العمال 37477]