تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30790- عن يعقوب بن زيد قال: كان عمر بن الخطاب يستشير عبد الله بن عباس فى الأمر إذا أهمه ويقول غص غواص (ابن سعد) [كنز العمال 37179]

30791- عن محمد بن قيس الأسدى عن رجل قال: كان عمر بن الخطاب يستطيب بالحديد فقيل له ألا تنور قال إنها من النعيم فإنا نكرهها (الضياء) [كنز العمال 17388]

30792- عن محمد بن إبراهيم قال: كان عمر بن الخطاب يستنفق كل يوم درهمين له ولعياله (ابن سعد) [كنز العمال 35782]

أخرجه ابن سعد (3/308) .

30793- عن معمر عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يشرك بين الجد والأخ إذا لم يكن غيرهما، ويجعل له الثلث مع الأخوين، وما كانت المقاسمة خيرا له قاسم، ولا ينقص من السدس فى جميع المال، قال: ثم أثارها زيد بعده وفشت عنه [كنز العمال 30629]

30794- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب يصلى من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله إلى الصلاة ثم يقول لهم الصلاة الصلاة ويتلوا هذه الآية ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ إلى قوله ﴿والعاقبة للتقوى﴾ (مالك , والبيهقى) [كنز العمال 35758]

30795- عن سويد بن غفلة قال: كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال 22471]

30796- عن أبى سعيد مولى أبى أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه إلا رجلا قائما يصلى، فمر بنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم أبى ابن كعب فقال: من هؤلاء فقال أبى: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين قال: ما خلفكم بعد الصلاة قالوا: جلسنا نذكر الله، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه: خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون حتى انتهى إلى وأنا إلى جنبه فقال: هات فحصرت وأخذنى من الرعدة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك منى فقال: ولو أن

تقول: اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا قال ثم أخذ عمر فما كان فى القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها الآن فتفرقوا (ابن سعد) [كنز العمال 35772]

أخرجه ابن سعد (3/294) .

30797- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ويصليها ما بين ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 22012]

30798- عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كان عمر بن الخطاب يقتل القملة فى الصلاة حتى يظهر دمها على يده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22627]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/144، رقم 7478) .

30799- عن رباح بن الحارث قال: كان عمر بن الخطاب يقضى فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام، وقبل أن يبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا فى حى من أحياء العرب ففداؤه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين (ابن سعد) [كنز العمال 11618]

أخرجه ابن سعد (6/153) .

30800- عن أبى إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب يقول ادعوا لى سهلا غير حزن يعنى سهل بن حنيف (ابن سعد) [كنز العمال 37135]

أخرجه ابن سعد (3/472) .

30801- عن كعب بن مالك قال: كان عمر بن الخطاب يقول: خرج معاذ إلى الشام لقد أخل خروجه بالمدينة وأهلها فى الفقه وما كان يفتيهم به، ولقد كنت كلمت أبا بكر رحمه الله أن يحبسه لحاجة الناس إليه فأبى على وقال: رجل أراد وجها - يريد الشهادة - فلا أحبسه، فقلت: والله إن الرجل ليرزق الشهادة وهو على فراشه وفى بيته عظيم الغنى عن مصره، قال كعب بن مالك: وكان معاذ بن جبل يفتى الناس بالمدينة فى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال 37502]

أخرجه ابن سعد (2/348) .

30802- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب يقول فى خطبته: أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق فى الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن تفجر يهلك، إياكم والفجور ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود، اليوم حى وغدا ميت اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى (البيهقى) [كنز العمال 44198]

أخرجه البيهقى (3/215، رقم 5595 ورقم 5596) .

30803- عن نافع قال: كان عمر بن الخطاب يقول لا تطيلوا الجلوس فى الشمس فإنه يغير اللون ويقبض الجلد ويبلى الثوب ويحث الداء الدفين (ابن السنى، وأبو نعيم) [كنز العمال 25753]

30804- عن إبراهيم التيمى قال: كان عمر بن الخطاب يقول ينبغى للرجل أن يكون فى أهله مثل الصبى فإذا التمس ما عنده وجد رجلا (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال 45918]

30805- عن عبيدة السلمانى قال: كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ الرجل القرآن وهو جنب (عبد الرزاق) [كنز العمال 27429]

أخرجه عبد الرزاق (1/337، رقم 1307) .

30806- عن فراس الديلى قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائدته عشرين جزورا من جزر بعث بها عمرو بن العاصى من مصر (ابن سعد) [كنز العمال 35896]

أخرجه ابن سعد (3/315) .

30807- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب ينشد قول زهير بن أبى سلمى فى هرم بن سنان:

لو كنت فى شىء سوى بشر كنت المضىء لليلة البدر

ثم يقول عمر وجلساؤه كذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن كذلك غيره (أبو بكر بن الأنبارى فى أماليه) [كنز العمال 18570]

30808- عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد الله (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 37208]

أخرجه ابن عساكر (33/149) .

30809- عن الحسن قال: كان عمر قاعدا ومعه الدرة والناس حوله، إذ أقبل الجارود، فقال رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود، فلما دنا منه خفقه بالدرة، فقال: مالى ولك يا أمير المؤمنين فقال: مالى ولك أما لقد سمعتها قال: سمعتها فمه قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شىء، فأحببت أن أطأطئ منك (ابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال 8830]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (1/273، رقم 601) .

30810- عن الحسن البصرى قال: كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلى البلدان إلا بأذن وأجل، فشكوه فبلغه، فقام فقال: ألا إنى قد سننت الإسلام سن البعير، يبدأ فيكون جذعا ثم ثنائيا ثم رباعيا ثم سداسيا ثم بازلا، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغرمات دون عباده، ألا فأما وابن الخطاب حى فلا، إنى قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا فى النار (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال 37977]

أخرجه ابن عساكر من طريق سيف (39/302) .

30811- عن بن شهاب قال: كان عمر لا يأذن لسبى قد احتلم فى دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاما عنده صنعا ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس، إنه حداد نقاش نجار. فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة، وضرب عليه المغيرة مائة درهم كل شهر، فجاء إلى عمر يشتكى إليه شدة الخراج، فقال له عمر: ماذا تحسن من العمل فذكر له الأعمال التى يحسن، فقال له عمر: ما خراجك بكثير فى كنه عملك، فانصرف ساخطا يتذمر، فلبث عمر ليالى ثم إن العبد مر به فدعاه فقال له: ألم أحدث أنك تقول: لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح فالتفت العبد ساخطا عابسا إلى عمر ومع عمر رهط فقال: لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها فلما ولى العبد أقبل عمر على الرهط الذين معه فقال لهم: أوعدنى العبد آنفا، فلبث ليالى ثم اشتمل أبو لؤلؤة على خنجر ذى رأسين نصابه فى وسطه فكمن فى زارية من زوايا المسجد

فى غلس السحر، فلم يزل هنالك حتى خرج عمر يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك، فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة وقد خرقت الصفاق وهى التى قتلته، ثم انحاز أيضا على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره. فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه: قولوا لعبد الرحمن بن عوف: فليصل بالناس، ثم غلب عمر النزف حتى غشى عليه، قال ابن عباس: فاحتملت عمر فى رهط حتى أدخلته بيته، ثم صلى بالناس عبد الرحمن فأنكر الناس صوت عبد الرحمن. قال ابن عباس: فلم أزل عند عمر ولم يزل فى غشية واحدة حتى أسفر الصبح، فلما أسفر أفاق فنظر فى وجوهنا فقال: أصلى الناس فقلت: نعم، فقال: لا إسلام لمن ترك الصلاة، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى، ثم قال: اخرج يا عبد الله بن عباس فسل من قتلنى قال ابن عباس: فخرجت حتى فتحت باب الدار فإذا الناس مجتمعون جاهلون بخبر عمر فقلت: من

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ١٢٧