تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (1/51، رقم 367) ، ومسلم (1/36، رقم 8) ، وأبو داود (4/223، رقم 4695) ، والترمذى (5/6، رقم 2610) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (6/528، رقم 11721) ، وابن ماجه (1/24، رقم 63) ، وابن خزيمة (4/127، رقم 2504) ، وابن حبان (1/389، رقم 168) .

وأخرجه أيضا: الدارقطنى (2/282) ، والبيهقى (10/203، رقم 20660) .

30688- عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيكون فى التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول: اللهم دع لى فى جسدى منه ما أذكر به نعمتك على، فيدع له فى جسده ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال 37826]

30689- عن كثير بن الصلت قال: كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان فى المصاحف، فمرا على هذه الآية فقال زيد: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال عمر: لما أنزلت أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: اكتبنيها فكأنه كره ذلك قال: فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد، وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم (ابن جرير وصححه وقال: هذا حديث لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وهو عندنا صحيح سند لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة نقلته قال: وقد يعلل بأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع والتحديث) [كنز العمال 13482]

أخرجه أيضا: أحمد (5/183، رقم 21636) ، والنسائى فى الكبرى (4/271، رقم 7148) ، والحاكم (4/400، رقم 8071) ، والدارمى (2/234، رقم 2323) .

30690- عن أبى نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها، فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: بذى دار الحديث تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان عمر قال: إن الله يحل لنبيه ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منزله، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله، وأتموا نكاح هذه النساء، فلا أوتى برجل تزوج امرأة إلا رجمته بالحجارة (ابن جرير) [كنز العمال 45725]

30691- عن أبى الزناد قال: كان ابن عباس يغمز قدمى عمر بن الخطاب (ابن السنى) [كنز العمال 35814]

30692- عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل الحرم أمسك عن الإهلال حتى سعى بين الصفا والمروة فإذا فرغ من السعى بينهما أهل حتى إذا كان عشية التروية راح إلى منى فإذا غدا إلى عرفة أمسك عن الإهلال وكان التكبير والحمد والرغبة والمسألة ويقول: إنى رأيت عمر بن الخطاب فعل ذلك (ابن جرير) [كنز العمال 12409]

30693- عن نافع قال: كان ابن عمر يحدث عن عمر فى الصرف ولم يسمع فيه من النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال: قال عمر: لا تبتاعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل سواء بسواء، ولا تشفوا بعضه على بعض إنى أخاف عليكم الرماء (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 10092]

أخرجه مالك (2/634) ، والبيهقى (5/279) .

30694- عن مسروق قال: كان ابن مسعود لا يزيد الجد على السدس مع الأخوة فقلت له شهدت عمر بن الخطاب أعطاه الثلث مع الإخوة فأعطاه الثلث (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30639]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/261، رقم 31229) .

30695- عن قبيصة بن ذؤيب قال: كان الرجل إذا أعتق سائبة لم يرثه، وإذا جنى جناية كان على من أعتقه، فدخلوا على عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين أنصفنا إما أن يكون عليكم العقل ولكم الميراث، وإما أن يكون لنا الميراث وعلينا العقل فقضى عمر لهم بالميراث (البيهقى) [كنز العمال 29704]

أخرجه البيهقى (10/301، رقم 21271) .

30696- عن الشعبى قال: كان الرجل إذا شرب الخمر لهزه هذا وهذا حتى إذا أكثر الناس استشار عمر فقال: إن الناس قد كثروا ولو أن الناس كلهم لهزوا هذا قتلوه، فأشار إليهم عبد الرحمن بن عوف قال: افترى على القرآن، يحد حد المفترى قال: فسنوه ثمانين (ابن جرير) [كنز العمال 13677]

30697- عن الشعبى قال: كان الرجل لا تزال إذا عرف ذا قرابته فى بعض أحياء العرب قد سعى فى الجاهلية فذكر ذلك لعمر فقد أكل رجل منهم بأربعمائة درهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد)

30698- عن أسلم قال: كان الشام قد امكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام، قال عمر: يا ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب (ابن عساكر) [كنز العمال 38189]

30699- عن خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه قال: كان المسلمون بالجابية وفيهم عمر بن الخطاب فأتاه رجل من أهل الذمة يخبره ان الناس قد أسرعوا فى عنبه فخرج عمر حتى لقى رجلا من أصحابه يحمل ترسا عليه عنب، فقال له عمر: وأنت أيضا، فقال يا أمير المؤمنين أصابتنا مجاعة فانصرف عمر وأمر لصاحب الكرم بقيمة عنبه (أبو عبيد) [كنز العمال 11457]

30700- عن عمر: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فخالفهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فأفاض قبل أن تطلع الشمس (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 12644]

أخرجه الطيالسى (ص 12، رقم 63) ، وأحمد (1/50، رقم 358) ، والبخارى (2/604، رقم 1600) ، والدارمى (2/83، رقم 1890) ، وأبو داود (2/194، رقم 1938) ، والترمذى (3/242، رقم 896) ، والنسائى (5/265، رقم 3047) ، وابن ماجه (2/1006، رقم 3022) ، وابن خزيمة (4/271، رقم 2859) ، وابن حبان (9/173، رقم 3860) ، والطحاوى (2/218) .

30701- عن ابن عمر قال: كان الناس على عهد عمر يتحجرون فى الأرض التى ليست لأحد فقال عمر من أحيا أرضا ميتة فهى له (مالك، وعبد الرازق، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 9140]

أخرجه مالك (2/744، رقم 1425) ، والطحاوى (3/270) ، والبيهقى (6/143، رقم 1156) .

30702- عن أبى قبيل قال: كان الناس فى زمن عمر بن الخطاب إذا ولد المولود فرض له فى عشرة فإذا بلغ أن يفرض ألحق به (أبو عبيد) [كنز العمال 11692]

30703- عن عمر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، فإذا تعوذ قال: أعوذ بالله من همزات الشيطان، ونفخه ونفثه (الدارقطنى وقال رفعه عبد الرحمن بن عمرو بن شيبة عن أبيه والمحفوظ عن عمر من قوله وهو الصواب قال الذهبى: عمرو بن شيبة، قال أبو حاتم: مجهول، وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: وقد ذكره ابن حبان فى الثقات، ونقل المنذرى عن أبى حاتم أنه ثقة، قلت: يحتمل أن يكون مراد المنذرى بأبى حاتم ابن حبان فإنه أيضا يكنى أبا حاتم فلا يناقض ما نقله الذهبى عن أبى حاتم الرازى وقد رواه موقوفا على عمر بن الخطاب الطحاوى، والدارقطنى، والحاكم وقال قد روى مرفوعا عن عمر ولا يصح) [كنز العمال 22073]

أخرجه الدارقطنى (1/299) ، والحاكم (1/325، رقم 749) .

30704- عن عمر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل رمضان خطب الناس ثم قال: أتاكم شهر رمضان فشمروا له وأحسنوا نياتكم فيه، وعظموا حرمته، فإن حرمته عند الله من أعظم الحرمات فلا تنتهكوا فإن الحسنات والسيئات تضاعف فيه (الديلمى وفيه إسحاق بن نجيح) [كنز العمال 24269]

30705- عن أسلم قال: كان النبيذ الذى يشرب عمر كان ينقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية وينقع له عشية فيشربه غدوة، ولا يجعل فيه دردى (ابن أبى الدنيا فى ذم السكر، والبيهقى) [كنز العمال 13771]

أخرجه البيهقى (8/301، رقم 17204) .

30706- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كان بالبصرة رجل يقال له نافع أبو عبد الله فأتى عمر فقال إن فى البصرة أرضا ليست من أرض الخراج ولا تضر بأحد من المسلمين فكتب عمر إلى أبى موسى إن كانت ليست تضر بأحد من المسلمين وليست من أرض الخراج فأقطعها إياه (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 9141]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/472) ، والبيهقى (6/144) .

30707- عن إبراهيم النخعى قال: كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضريبة فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه، فلما قدم على عمر علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه ﴿آلر تلك آيات الكتاب المبين﴾ حتى بلغ الغافلين. قال: فعرفت ما يريد فقلت: يا أمير المؤمنين دعنى فوالله لا أدع عندى من تلك الكتب إلا أحرقته فتركه (عبد الرزاق، وابن الضريس فى فضائل القرآن، والعسكرى فى المواعظ، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال 1632]

أخرجه عبد الرزاق (6/114، رقم 10166) .

30708- عن قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شىء، فقال سعد وهم فى مجلس: انتسب يا فلان فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال ما أعرف لى أبا فى الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم فى الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء فى الجاهلية فكان عاشرهم فى النار، وما انتمى رجل إلى رجل فى الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه فى الجنة (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 37122]

30709- عن البهى قال: كان بين عبد الله بن عمر وبين المقداد شىء فنال منه عبد الله فشكاه المقداد إلى أبيه، فنذر عمر ليقطعن لسانه فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنة يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قطع لسانه (ابن عساكر) [كنز العمال 36023]

أخرجه ابن عساكر (38/60) .

30710- عن الشعبى قال: كان بين عمر وبين أبى بن كعب خصومة فقال عمر: اجعل بينى وبينك رجلا، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر: أتيناك لتحكم بيننا وفى بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسع له زيد عن صدر فراشه فقال: ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: هذا أول جور جرت فى حكمك ولكن أجلس مع خصمى فجلسا بين يديه فادعى أبى وأنكر عمر فقال زيد لأبى: أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحد غيره فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض

المسلمين عنده سواء (سعيد بن منصور، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 14445]

أخرجه ابن عساكر (19/319) ، والبيهقى (10/144، رقم 20297) .

30711- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسود وأمنا غلام قد شهد القادسية وأبلى فيها فأرادوا عتقه، وكنت صغيرا فذكر الأسود ذلك لعمر فقال: أعتقوا أنتم ويكون عبد الرحمن على نصيبه حتى يرغب فى مثل ما رغبتم فيه أو يأخذ نصيبه (البيهقى) [كنز العمال 29751]

أخرجه البيهقى (10/278، رقم 21139) .

30712- عن زيد بن أسلم قال: كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14223]

30713- عن محمد بن زياد قال: كان جدى مولى لعثمان بن مظعون وكان يلى أرضا لعثمان فيها بقل وقثاء قال فربما أتانى عمر بن الخطاب نصف النهار واضعا ثوبه على رأسه يتعاهد الحمى أن لا يعضد شجره ولا يخبط فيجلس إلى فيحدثنى وأطعمه من القثاء والبقل فقال لى يوما أراك لا تخرج مما ها هنا قلت أجل فقال إنى استعملتك على ما ها هنا فمن رأيت يعضد شجرا أو يخبط فخذ فأسه وحبله قلت آخذ رداءه قال لا (البيهقى) [كنز العمال 9169]

أخرجه البيهقى (5/200، رقم 9760) .

30714- عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده (ابن سعد) [كنز العمال 11660]

أخرجه ابن سعد (3/298) .

30715- عن الحكم قال: كان ذراع عمر بن الخطاب فى المساحة ذراعا وقصبة (ابن زنجويه)

30716- عن أسلم قال: كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها فى غزوك، قال: إنى عنها غنى قال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض على مالا دون الذى عرضت عليك فقلت له مثل الذى قلت لى فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 17154]

أخرجه البيهقى (6/184) ، وابن عساكر (21/163) .

30717- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يسوق حمارا فضربه بعصا معه فطارت منها شظية فأصابت عينه ففقأتها، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: هى يد من أيدى المسلمين لم يصبها اعتداء على أحد، فجعل دية عينه على عاقلته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40338]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/430، رقم 27704) .

30718- عن الحسن قال: كان رجل يكثر غشيان باب عمر فقال له عمر اذهب فتعلم كتاب الله فذهب الرجل ففقده عمر ثم لقيه فكأنه عاتبه فقال وجدت فى كتاب الله ما أغنانى عن باب عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4015]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/236، رقم 35639) .

30719- عن بكر بن عبد الله المزنى قال: كان من الأعراب محرمان فأحاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر، فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر: وما ترى قال: شاة قال: وأنا أرى ذلك، إذهبا فاهديا شاة، فلما مضيا قال أحدهما لصاحبه: ما درى أمير المؤمنين ما يقول، حتى سأل صاحبه فسمعهما عمر، فردهما فأقبل على القائل ضربا بالدرة فقال: تقتل الصيد وأنت محرم وتغمص الفتيا إن الله يقول: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ثم قال: إن الله لم يرض بعمر وحده، فاستعنت بصاحبى هذا (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 12773]

أخرجه ابن جرير فى التفسير (7/48) .

30720- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا رفع يديه وإذا فرغ ردهما على وجهه (ابن عساكر) [كنز العمال 4892]

أخرجه ابن عساكر (20/49) .

30721- عن عمر قال: كان إذا رفع يديه فى الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (الترمذى - صحيح غريب - والحاكم) [كنز العمال 18017]

أخرجه الترمذى (5/463، رقم 3386) ، وقال: صحيح غريب. والحاكم (1/719، رقم 1967) .

30722- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاته شىء من شهر رمضان قضاه فى عشر ذى الحجة وفى لفظ فى شهر ذى الحجة (القطيعى فى القطيعات، والطيالسى، وسعيد بن منصور وهو ضعيف) [كنز العمال 4311]

أخرجه الطبرانى فى الصغير (2/63، رقم 787) . قال الهيثمى (3/179) : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير وفيه إبراهيم بن اسحاق الصبى وهو ضعيف.

30723- عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام قالوا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسهم للفرس سهمين وللرجل سهما (الدارقطنى) [كنز العمال 11549]

أخرجه الدارقطنى (4/103) .

30724- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت يوم الفتح فلما فرغ أتى المقام فقال هذا مقام أبينا إبراهيم فقال له عمر أفلا تتخذه مصلى يا رسول الله فأنزل الله ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال 4232]

30725- عن عبد الله بن وديعة بن خدام قال: كان سالم مولى أبى حذيفة مولى لامرأة منا يقال لها: سلمى بنت يعار أعتقته سائبة فى الجاهلية، فلما أصيب باليمامة أتى عمر بن الخطاب بميراثه فدعا وديعة بن خدام فقال: هذا ميراث مولاكم وأنتم أحق به، فقال: يا أمير المؤمنين قد أغنانا الله عنه قد أعتقته صاحبتنا سائبة فلا نريد أن نرزأ من امرأة شيئا فجعله عمر فى بيت المال (البخارى فى تاريخه , البيهقى) [كنز العمال 29701]

أخرجه أيضا: البيهقى (10/300، رقم 21265) ، والبخارى فى التاريخ الصغير (1/38، رقم 130) .

30726- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب مال العمال أن خالد بن الصعق قال شعرا كتب به إلى عمر بن الخطاب:

أبلغ أمير المؤمنين رسالة فأنت ولى الله فى المال والأمر

فلا تدعن أهل الرساتيق والجزا يشيعون مال الله فى الأدم الوفر

فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر

ولا تنسين النافقين كليهما وصهر بنى غزوان عندك ذاوفر

ولا تدعونى للشهادة إننى أغيب ولكنى أرى عجب الدهر

من الخيل كالغزلان والبيض والدمى وما ليس ينسى من قرام ومن ستر

ومن ريطة فى صوانها ومن طى أستار معصفرة حمر

إذا التاجر الهندى جاء بفارة من المسك راحت فى مفارقهم تجرى

نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا فأنى لهم مال ولسنا بذى وفر

فقاسمهم نفسى فداؤك إنهم سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر

فقاسمهم عمر نصف أموالهم وفى رواية فقال عمر فإنا قد أعفيناه من الشهادة ونأخذ منهم نصف أموالهم فأخذ النصف (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال 14549]

30727- عن ابن عمر قال: كان سيف عمر فيه فضة أربعمائة درهم (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال 17448]

30728- عن حبيب بن أبى الأشرس قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل: من يعلم موضعه قال المطلب بن أبى وداعة: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة، فقال: ائت به، فجاء به فوضعه فى موضعه، وعمل عمر الردم عند ذلك. قال سفيان: فذلك الذى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان عند سفع البيت، فأما موضعه الذى هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس: إنه كان هنالك موضعه، فلا (الأزرقى) [كنز العمال 38103]

30729- عن الحسن قال: كان شاب على عهد عمر بن الخطاب يلازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية فأتته فى خلوة، فكلمته فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال يا عم انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام، وقل ما جزاء من خاف مقام ربه فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان لك جنتان (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 4635]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/468، رقم 736) .

30730- عن أبى بكر أحمد بن يحيى البلاذرى قال: كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهرى بالسراة فوثبت دوس عليه ليقتلوه، فسعى حتى دخل بيت امرأة يقال لها أم جميل، واتبعه رجل لضربه فوقع ذباب السيف على الباب، وقامت فى وجوههم فذبتهم، ونادت قومها فمنعوه لها، فلما استخلف عمر بن الخطاب ظنت أنه أخوه فأتت المدينة، فلما كلمته عرف القصة فقال: لست بأخيه إلا فى الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفت منتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة السبيل (ابن عساكر) [كنز العمال 37154]

أخرجه ابن عساكر (24/395) .

30731- عن محمد بن سيرين قال: كان عبد بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه فركب شريكه إلى عمر فكتب أن يقوم أغلى القيمة (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال 29754]

أخرجه البيهقى (10/276، رقم 21127) .

30732- عن أبى مجلز قال: كان على لا يشركهم وكان عثمان يشركهم (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 30499]

30733- عن عمر قال: كان على نذر فى الجاهلية أن أعتكف عند البيت يوما فلما فصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا من الطائف قلت يا رسول الله إنه كان على نذر أن أعتكف عند البيت أفأعتكف قال نعم اعتكف وأوف بنذرك (ابن أبى عاصم فى الاعتكاف) [كنز العمال 24468]

30734- عن عبيدة السلمانى قال: كان على رضى الله عنه يعطى الجد مع الإخوة الثلث، وكان عمر رضى الله عنه يعطيه السدس فكتب عمر إلى عبد الله رضى الله عنهما: إنا نخاف أن نكون قد أجحفنا بالجد فأعطه الثلث فلما قدم على رضى الله عنه ههنا أعطاه السدس. قال عبيدة: فرأيهما فى الجماعة أحب إلى من رأى أحدهما فى الفرقة (البيهقى) [كنز العمال 30620]

أخرجه البيهقى (6/249) .

30735- عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه وقال اللهم أعنى عليهما فإن كل واحد منهما يريدنى عن دينى (ابن سعد) [كنز العمال 14424]

أخرجه ابن سعد (3/289) .

30736- عن أنس قال: كان عمر إذا أتى برجل طلق امرأته ثلاثا أوجع ظهره (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27945]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/302، رقم 1073) .

وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (6/395، رقم 11345) .

30737- عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شىء تقدم إلى أهله فقال لا أعلمن أحدا وقع فى شىء مما نهيت عنه إلا أضعفت له العقوبة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 8483]

أخرجه ابن سعد (3/289) ، وابن عساكر (44/268) .

30738- عن ابن خزيمة بن ثابت قال: كان عمر إذا استعمل رجلا أشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم يقول: إنى لم أستعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم، ولكنى استعملتك عليهم لتقسم بينهم بالعدل وتقيم فيهم الصلاة، واشترط عليه أن لا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يركب برذونا، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال 14202]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/461، رقم 32920) ، وابن عساكر (44/277) .

30739- عن إبراهيم قال: كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال: كيف أميركم أيعود المملوك أيتبع الجنازة كيف بابه ألين هو فإن قالوا: بابه لين ويعود المملوك تركه وإلا بعث إليه ينزعه (هناد) [كنز العمال 14336]

أخرجه هناد فى الزهد (2/415، رقم 808) .

30740- عن مولى عمر يسار بن نمير قال: كان عمر إذا بال قال ناولنى شيئا أستنجى به فأناوله العود والحجر أو يأتى حائطا يتمسح أو يمسه الأرض ولم يكن يغسله (الترفقى) [كنز العمال 27240]

30741- عن الأسود بن يزيد النخعى قال: كان عمر إذا حارب قنت وإذا لم يحارب لم يقنت (الطحاوى) [كنز العمال 21945]

أخرجه الطحاوى (1/251) .

30742- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر إذا رأى أبا موسى قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى فيقرأ عنده (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن سعد) [كنز العمال 37551]

أخرجه عبد الرزاق (2/486، رقم 4179) وابن سعد (4/109)

وأخرجه أيضا: الديلمى (5/353، رقم 8410) .

30743- عن أبى معمر قال: كان عمر إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (ابن سعد) [كنز العمال 22201]

أحرجه ابن سعد (6/103) .

30744- عن ابن مسعود قال: كان عمر إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا وإنه أتى فى امرأة وأبوين فجعل للمرأة الربع وللأم ثلث ما بقى وما بقى فللأب (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 30488]

أخرجه الثورى (1/25) ، وعبد الرزاق (10/252) ، وسعيد بن منصور (1/54) ، وابن أبى شيبة (6/24) ، والحاكم (4/372) ، والبيهقى (6/227) .

30745- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر إذا صلى على جنازة قال: أصبح عبدك هذا قد تخلى عن الدنيا وتركها لأهلها وافتقر إليك واستغنيت عنه، وقد كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدك ورسولك، اللهم اغفر له وتجاوز عنه وألحقه بنبيه (أبو يعلى وسنده صحيح) [كنز العمال 42824]

30746- عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان عمر إذا غضب فتل شاربه (أبو نعيم) [كنز العمال 35972]

30747- عن ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل قال: قد ترى مقامى وتعلم حاجتى فأرجعنى من عندك يا الله بحاجتى، مفلجا منجحا ومستجابا قد غفرت لى ورحمتنى، فإذا قضى صلاته، قال: اللهم لا أرى شيئا من الدنيا يدوم، ولا أرى حالا فيها يستقيم، اللهم اجعلنى أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحكم، اللهم لا تكثر لى من الدنيا فأطغى، ولا تقل لى منها فأنسى، وإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 5039]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/65، رقم 29516) .

30748- عن الأسود قال: كان عمر إذا قدم عليه الوفود سألهم عن أميرهم أيعود المريض أيجيب العبد كيف صنيعه من يقوم على بابه فإن قالوا لخصلة منها وإلا عزله (البيهقى) [كنز العمال 14341]

أخرجه البيهقى (10/108، رقم 20083) .

30749- عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: كان عمر إذا مر بالوادى بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يجاوزه ويقول رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12546]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/83، رقم 29646) .

30750- عن إسماعيل بن أمية قال: كان عمر إذا وجد من رجل ريح شراب جلده جلدات إن كان ممن يدمن الشراب وإن كان غير مدمن تركه (عبد الرزاق) [كنز العمال 13665]

30751- عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال: نعم، قال: لك والدة قال: نعم، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لى، فاستغفر له، فقال له: أين تريد قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك قال: لا أكون فى غبر الناس أحب إلى، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته فقال: تركته رث البيت قليل المتاع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل

اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فأتى أويسا فقال: استغفر لى، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لى، قال: استغفر لى، قال: لقيت عمر قال نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه (ابن سعد، ومسلم، وأبو عوانة، والرويانى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 37823]

أخرجه ابن سعد (6/163) ، ومسلم (4/1969، رقم 2542) .

30752- عن أبى نضرة قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال استووا تقدم يا فلان تأخر يا فلان أقيموا صفوفكم يريد الله بكم هدى الملائكة ثم يتلو ﴿وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾ (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 22997]

30753- عن الأسود بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب إذا افتتح الصلاة رفع صوته ليسمعنا فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك (سعيد بن منصور) [كنز العمال 22074]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/210، رقم 2404) ، والبيهقى (2/34، رقم 2180) .

30754- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب فى عهده أن اسمعوا له واطيعوا ما عدل عليكم فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب فى عهده أن اسمعوا له وأطيعوا واعطوه ما سألكم، فخرج حذيفة من عند عمر على حمار مؤكف وعلى الحمار زاده، فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم إكاف فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت قال: أسألكم طعاما آكله وعلف حمارى هذا ما دمت فيكم، فأقام فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن اقدم فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق فى مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال الذى خرج من عنده عليه أتاه

فالتزمه وقال: أنت أخى وأنا أخوك (ابن سعد) [كنز العمال 36960]

30755- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه (ابن أبى داود) [كنز العمال 4108]

30756- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب إذا ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - بكى، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بالناس، وكان لليتيم كالوالد، وكان للمرأة كالزوج الكريم، وكان أشجع الناس قلبا، وأوضحهم وجها، وأطيبهم ريحا، وأكرمهم حسبا، فلم يكن له مثل فى الأولين والآخرين (أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى فى كتاب شجرة العقل وفيه حبيب بن زرين قال أحمد: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث) [كنز العمال 35464]

30757- عن عبد الله بن دينار قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال السلام عليك أيها الأمير فيقول أسامة غفر الله لك يا أمير المؤمنين تقول لى هذا قال فكان يقول له لا أزال أدعوك ما عشت أيها الأمير مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت على أمير (ابن عساكر) [كنز العمال 36795]

أخرجه ابن عساكر (8/70) .

30758- عن مجاهد قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع الحادى قال لا تعرض بذكر النساء (البيهقى) [كنز العمال 40694]

أخرجه البيهقى (5/67، رقم 8957) .

30759- عن أبى عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع رجلا يخطئ فتح عليه وإذا أصابه بلحن ضربه بالدرة (ابن الأنبارى) [كنز العمال 29511]

30760- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب إذا نزل الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغى حدة عقولهم (البيهقى، وابن السمعانى فى تاريخه) [كنز العمال 8767]

أخرجه البيهقى (10/113، رقم 20118) .

30761- عن محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن يسار قال: كان عمر بن الخطاب جالسا ذات يوم فقال أيكم يحفظ أبيات أبى اللحام الثعلبى فلم يجبه أحد بشىء فلما كان بعد أتاه ابن عباس فأنشده أبيات أبى اللحام:

خليلى ردانى إلى الدهر إننى أرى الدهر قد أفنى القرون الأوائلا

كأن المنايا قد سطت بى سطوة وألقت إلى قبر على الجنادلا

ولست بأبقى من ملوك تخرموا أصابهم دهر يصيب المقاتلا

أبعد ابن قحطان أرجى سلامة لنفسى أو ألفى لذلك آملا

فبكى عمر وبكت جمعا بنشد ابن عباس هذه الأبيات (وكيع) [كنز العمال 8943]

30762- عن أبى العالية قال: كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ فقال رجل من اليهود: لو علمنا أى يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك فى انتقاص (ابن راهويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال 4351]

30763- عن أبى موسى بن عيسى قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى مكة فقضى نسكه قال لست بدار مكث ولا إقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال 38034]

أخرجه عبد الرزاق (5/21، رقم 8844) .

30764- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس فمن كان له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة قام فصلى صلوات للناس لا يجلس فيهن، فقلت: يا يرفأ أبأمير المؤمنين شكاة، فقال: ما بأمير المؤمنين شكاة، فجلست فجاء عثمان بن عفان، فجلس فخرج يرفأ فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر، فإذا بين يديه صبر من مال على كل صبرة منها كتف فقال: إنى نظرت إلى أهل المدينة فوجدتكما أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال فاقتسماه فما كان من فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثوت لركبتى، وقلت وإن كان نقصان رددت علينا فقال عمر: شنشنة من أخشن يعنى حجرا من جبل، اما كان هذا عند الله إذ محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون القد فقلت: بلى والله لقد كان هذا عند الله ومحمد حى ولو عليه فتح لصنع فيه غير الذى تصنع، فغضب عمر، وقال: إذن صنع ماذا قلت: إذا لأكل واطعمنا، فنشج عمر حتى اختلفت أضلاعه، ثم

قال: وددت أنى خرجت منها كفافا لا لى ولا على (الحميدى، والعدنى، والبزار، والشاشى) [كنز العمال 11700]

أخرجه الحميدى (1/18، رقم 30) . والبزار (1/326، رقم 209) .

30765- عن السائب بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب يمر علينا عند نصف النهار أو قبيله فقال قوموا فقيلوا فما بقى فهو للشيطان (النسائى) [كنز العمال 42001]

30766- عن صفوان بن سليم قال: كان عمر بن الخطاب ينهى أن تذبح الشاة عند الشاة (عبد الرزاق) [كنز العمال 15644]

أخرجه عبد الرزاق (4/494، رقم 8610) .

30767- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر بن الخطاب يقول إذا دخل شهر رمضان: ألا إن هذا شهر كتب الله عليكم صيامه ولم يكتب قيامه، فمن قام منكم فإنه من نوافل الخير التى قال الله ومن لا فلينم على فراشه، وليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان وأقوم إن قام فلان، من صام أو قام فليجعل ذلك لله، ثم رفع يديه فقال: ألا لا يتقدم الشهر منكم أحد، ألا لا تصوموا حتى تروه، فإن أغمى عليكم فأتموا العدة ثلاثين، وأقلوا اللغو فى مساجدكم، وليعلم أحدكم أنه فى صلاة ما انتظر الصلاة، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب (عبد الرزاق، وابن أبى الدنيا فى فضل رمضان، والبيهقى، والخطيب، وابن عساكر فى أماليه) [كنز العمال 24268]

أخرجه البيهقى (4/208، رقم 7743) .

30768- عن عبيد الله بن عبد الله الكلاعى قال: كان عمر بن الخطاب يقول أعربوا القرآن فإنه عربى وتفقهوا فى السنة وأحسنوا عبارة الرؤيا فإذا قص أحدكم على أخيه فليقل اللهم إن كان خيرا فلنا وإن كان شرا فعلى عدونا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 42014]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/428، رقم 2297) .

30769- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق (ابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 12751]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/488، رقم 5632) ، والحاكم (1/439، رقم 1112) .

30770- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع، وأن ربى الله الذى لا إله إلا هو ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسحك ويقبلك ما قبلتك ولا مسحتك (الأزرقى) [كنز العمال 12516]

30771- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب يقرؤها ﴿ولا يضارر كاتب ولا شهيد﴾ (سفيان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود فى جزء حديثه، والبيهقى) [كنز العمال 4812]

أخرجه سعيد بن منصور (3/998، رقم 466) . وابن جرير فى التفسير (3/136) ، والبيهقى (10/161، رقم 20391) .

30772- كان عمر بن الخطاب عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر بن الخطاب يتم التكبير فى الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال 22043]

أخرجه عبد الرزاق (2/65، رقم 2507) .

30773- عن عثمان بن عروة قال: كان عمر بن الخطاب قد استسلف من بيت المال ثمانين ألفا فدعا عبد الله بن عمر فقال: بع فيها أموال عمر، فإن وفت وإلا فسل بنى عدى، فإن وفت وإلا فسل قريشا ولا تعدهم، قال عبد الرحمن بن عوف: ألا تستقرضها من بيت المال حتى تؤديها فقال عمر: معاذ الله أن تقول أنت وأصحابك بعدى: أما نحن فقد تركنا نصيبنا لعمر، فتغرونى بذلك فتتبعنى تبعته وأقع فى أمر لا ينجينى إلا المخرج منه، ثم قال لعبد الله بن عمر: اضمنها، فضمنها. فلم يدفن عمر حتى أشهد بها ابن عمر على نفسه أهل الشورى وعدة من الأنصار، فما مضت جمعة بعد أن دفن عمر حتى حمل ابن عمر المال إلى عثمان بن عفان وأحضر الشهود على البراءة بدفع المال (ابن سعد) [كنز العمال 36075]

أخرجه ابن سعد (3/358) .

30774- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر بن الخطاب قد استعمل النعمان بن عدى على ميسان وكان يقول الشعر فقال

ألا هل أتى الحسناء أن حليها بميسان يسقى فى زجاج وحنتم

إذا شئت غنتنى دهاقين قرية ورقاصه تحثو على كل ميسم

فإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى ولا تسقينى بالأصغر المتثلم

لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا فى فى الجوسق المتهدم

فلما بلغ عمر بن الخطاب قوله، قال: نعم والله إنه ليسوءنى من لقيه فليخبره أنى قد عزلته، فقدم عليه رجل من قومه، فأخبره بعزله، فقدم على عمر فقال: والله ما صنعت شيئا مما قلت، ولكن كنت امرءا شاعرا وجدت فضلا من قول فقلت فيه الشعر، فقال عمر: أما والله لا تعمل لى عملا ما بقيت وقد قلت ما قلت (ابن سعد) [كنز العمال 8917]

أخرجه ابن سعد (4/140) .

30775- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان فى الصلاة فجعل رجلا خلفه يلقنه فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل (ابن سعد) [كنز العمال 22984]

أخرجه ابن سعد (3/286) .

30776- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد فى رجال غابوا عن نسائهم يأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا نفقة ما حبسوا (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 45906]

أخرجه الشافعى فى الأم (5/107) .

30777- عن أبى قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع فى خلافته أمة تقنع، ويقول: إنما القناع للحرائر لكى لا يؤذين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41923]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/42، رقم 6242) .

30778- عن الحكم قال: كان عمر بن الخطاب لا يكتب الجزية على الصابئة حتى يحتلموا فيفرض عليهم عشرة دراهم ثم يزيد عليهم بعد ذلك على قدر ما بأيديهم وقدر أعمالهم (ابن زنجويه فى الأموال) [كنز العمال 11480]

30779- عن سالم ونافع وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة قالوا: كان عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا قيل للزهرى ما تعنى بذلك قال لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين (ابن سعد، ورستة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 8823]

أخرجه ابن سعد (3/291) .

30780- عن المسور بن مخرمة قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف فيأبى فصعد يوما المنبر فتكلم بكلمات وقال إن مت فأمركم إلى هؤلاء النفر الستة الذين فارقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض على بن أبى طالب ونظيره الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه ونظيره عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله ونظيره سعد بن مالك ألا وإنى أوصيكم بتقوى الله فى الحكم والعدل فى القسم (ابن سعد) [كنز العمال 14249]

أخرجه ابن سعد (3/61) .

30781- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب يأمر برواية قصيدة لبيد بن ربيعة التى يقول فيها:

إن تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريثى وعجل

أحمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل

من هداه سبل الخير اهتدى ناعم البال ومن شاء أضل

(وكيع) [كنز العمال 8942]

30782- عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم فإذا اجتمعوا قال: يا أيها الناس إنى لم أبعث عمالى عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم ولا من أعراضكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنين إن عاملك فلانا ضربنى مائة سوط، قال: فيم ضربته قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيد من نفسه قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمائتى دينار عن كل سوط بدينارين (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال 36007]

أخرجه ابن سعد (3/293) .

30783- عن سلمان بن ربيعة قال: كان عمر بن الخطاب يجدب لنا السمر بعد صلاة النوم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23424]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/78، رقم 6680) .

30784- عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقى على ظهره ويرفع إحدى رجليه على الأخرى (ابن سعد) [كنز العمال 42024]

أخرجه ابن سعد (3/294) .

30785- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة فى كبد الليل يعنى وسط الليل (ابن سعد) [كنز العمال 23394]

أخرجه ابن سعد (3/286) .

30786- عن أبى البخترى قال: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر فقام إليه الحسين بن على فقال: انزل عن منبر أبى، قال عمر: منبر أبيك لا منبر أبى، من أمرك بهذا فقام على فقال: ما أمره بهذا أحد، أما لأوجعنك يا غدر فقال: لا توجع ابن أخى فقد صدق، منبر أبيه (ابن عساكر، قال ابن كثير سنده صحيح) [كنز العمال 37664]

أخرجه ابن عساكر (30/307) .

30787- عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع (ابن سعد)

أخرجه ابن سعد (3/303) .

30788- عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يروحنا فى رمضان يعنى بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع (البيهقى وقال كذا قال ولعله أراد من يصلى بهم التراويح بأمر عمر) [كنز العمال 23472]

30789- عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرنى فيقولون: لا، وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذى أويسا، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة، فقال عمر: أتعرفون أويس بن عامر القرنى فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمى، فقال له عمر: ويلك هلكت إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن

عامر القرنى، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فإذا رأيته فأقرئه منى السلام، ومره أن يفد إلى، فوفد إليه، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرنى أنت الذى خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم أبق لى منه فى جسدى ما أذكر به نعمتك قال: وأنى دريت يا أمير المؤمنين والله إن أطلعت على هذا بشرا قال: أخبرنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرنى، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل، فيقول: اللهم اترك فى جسدى ما أذكر به نعمتك، فيفعل، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فاستغفر لى يا أويس قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال: ولك يغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس: استغفر لنا يا أويس فراغ فما رئى حتى الساعة (أبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 37830]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ١١٧