الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال 35753]
أخرجه ابن عساكر (44/29) .
30160- عن ابن أبى نجيح قال: سألت مجاهدا لم وضع عمر على أهل الشام من الجزية أكثر مما وضع على أهل اليمن فقال لليسار (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال 11476]
30161- عن عبد الرحمن قال: سألت محمد بن سيرين عن دخول الحمام فقال كان عمر ابن الخطاب يكرهه (مسدد) [كنز العمال 27418]
30162- عن أبى هريرة قال: سألنى رجل عن لحم أصيد لغيرهم، أيأكله وهو محرم فأفتيته أن يأكله، ثم ذكرت ذلك لعمر، فقال: لو أفتيته بغير ذلك لعلوت رأسك بالدرة ثم قال عمر: إنما نهيت أن تصطاده (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والبيهقى) [كنزالعمال 12777]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/307، رقم 14466) ، والبيهقى (5/188، رقم 9693) .
30163- عن عمر قال: السائبة والصدقة ليومها يعنى يوم القيامة (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال 46621]
أخرجه الثورى فى الفرائض (ص 45، رقم 63) ، وعبد الرزاق (9/118، رقم 16574) ، وابن أبى شيبة (4/357، رقم 21014) ، وأبو عبيد فى الغريب (3/370) ، والبيهقى (10/301، رقم 21272) .
30164- عن حمزة بن عبد كلال قال: سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها بلغه أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقتحم عليها، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها، فانصرف راجعا إلى المدينة، فعرس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث انبعثت معه فى أثره فسمعته يقول: ردونى عن الشام بعد أن شارفت عليه لأن الطاعون فيها، وما منصرفى عنه بمؤخر أجلى، وما كان قدومى بمعجل عن أجلى، ألا ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لى منها لقد سرت
حتى أدخل الشام ثم أنزل حمص فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها فى البرث الأحمر منها (أحمد، والشاشى، والطبرانى، والحاكم، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وابن عساكر، قال الذهبى: منكر جدا، وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال: لا يصح فيه أبو بكر سليمان بن عبد الله الذهلى متروك) [كنز العمال 38188]
30165- عن أبى عبيدة قال: سافر عبد الله بن مسعود سفرا فذكروا أن العطش قتله هو وأصحابه فذكروا ذلك لعمر فقال: لهو أن يفجر الله له عينا يسقيه منها هو وأصحابه أظن عندى من أن يقتله عطشا (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 37206]
أخرجه ابن عساكر (33/149) .
30166- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سافر ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرملوا بحى من الأعراب فسألوهم القرى فأبوا فسألوهم الشراء فأبوا فضغطوهم، فأصابوا من طعامهم فذهب الأعراب إلى عمر بن الخطاب يشكونهم، فأشفقت الأنصار، فقال عمر: تمنعون ابن السبيل ما يخلف الله الليل والنهار من ضروع الإبل والغنم وابن السبيل أحق بالماء من الساكن عليه (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال 25993]
أخرجه البيهقى (10/3، رقم 19453) .
30167- عن الشعبى قال: ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب، فقال الرجل: خذ فرسك، فقال الرجل: لا، فقال: أجعل بينى وبينك حكما، قال الرجل: شريح، فتحاكما إليه، فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت، قال عمر: وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة، فبعثه إليها قاضيا عليها، وإنه لأول يوم عرفه فيه (الطبرانى، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 37842]
أخرجه عبد الرزاق (8/224، رقم 14979) ، وابن سعد (6/132) .
30168- عن عمر قال: السبع المثانى فاتحة الكتاب (ابن جرير وابن المنذر) [كنز العمال 4461]
30169- قال البيهقى فى السنن حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد المالينى حدثنا أبو بكر الإسماعيلى حدثنا عبد الله بن وهب يعنى الدينورى حدثنا عبد الله بن محمد بن هارون الفريابى قال سمعت الشافعى محمد بن إدريس بمكة يقول: سلونى ما شئتم أنبئكم من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فقلت له أصلحك الله ما تقول فى المحرم يقتل زنبورا قال نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الله ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حذيفة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر وحدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب: أنه أمر المحرم بقتل الزنبور) [كنز العمال
37853]
أخرجه البيهقى (5/212، رقم 9835، 9836، 9837) .
30170- عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول لرجل تعال أقامرك فأمره أن يتصدق بصدقة (أبو يعلى) [كنز العمال 40674]
أخرجه أبو يعلى (1/197، رقم 227) . قال الهيثمى (8/113) : فيه معاوية بن يحيى الصدفى وهو ضعيف.
30171- عن صالح أبى الخليل قال: مع عمر إنسانا يقرأ هذه الآية: ﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم﴾ إلى قوله ﴿ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ فاسترجع، ثم قال: قام الرجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل (وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 11333]
30172- عن قتادة قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يتبع القصص فقال له أتحسن سورة يوسف قال نعم قال اقرأها فقرأ حتى بلغ ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ فقال عمر أتريد أحسن من أحسن القصص (ابن عساكر) [كنز العمال 29444]
أخرجه ابن عساكر (52/28) .