تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30147- عن أبى محمد رجل من أهل المدينة قال: سألت عمر ابن الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وإذا أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾ قال: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - كما سألتنى، فقال: خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى، فأخرج ذروا فقال ذرو ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى وكلتا يديه يمين فقال ذرو ذرأتهم للناس يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار (ابن جرير، وابن المنذر، وابن مندة فى الرد على الجهمية، وقال أبو محمد هذا يقال إنه مسلم بن يسار وقيل نعيم بن ربيعة) [كنز العمال 4376]

أخرجه ابن جرير (9/114) .

30148- عن كثير بن شهاب قال: سألت عمر بن الخطاب عن الجبن، فقال: إن الجبن يصنع من اللبن والماء واللبأ فكلوا واذكروا اسم الله، ولا يغرنكم أعداء الله (ابن عساكر) [كنز العمال 41766]

أخرجه ابن عساكر (50/30) .

30149- عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفى قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت، فقال: كذلك أفتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له عمر: أربت عن ذى يديك سألتنى عن شىء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكيما أخالف (ابن سعد، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 12875]

أخرجه ابن سعد (5/512) .

30150- عن ابن عباس قال: سألت عمر بن الخطاب عن قول الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ قال: كان رجال من المهاجرين فى أنسابهم شىء فقالوا يوما: والله لوددنا أن الله أنزل قرآنا فى نسبنا، فأنزل الله ما قرأت، ثم قال لى: إن صاحبكم هذا - يعنى على بن أبى طالب - إن ولى زهد ولكن أخشى عليه عجبه بنفسه أن يذهب به، قلت: يا أمير المؤمنين إن صاحبنا من قد علمت والله ما نقول: إنه ما غير ولا بدل ولا أسخط رسول الله صلى

الله عليه وسلم أيام صحبته ولا بنت أبى جهل وهو يريد أن يخطبها على فاطمة قلت: قال الله فى معصية آدم عليه السلام: (ولم نجد له عزما) فصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن الخواطر التى لا يقدر أحد دفعها عن نفسه وربما كانت من الفقيه فى دين الله العالم بأمر الله، فإذا نبه عليها رجع وأناب، فقال: يا ابن عباس من ظن أنه يرد بحوركم فيغوص فيها معكم حتى يبلغ قعرها فقد ظن عجزا (الزبير بن بكار فى الموفقيات) [كنز العمال 37178]

30151- عن كثير بن شهاب قال: سألت عمر بن الخطاب عن الجبن فقال اذكر اسم الله وكل فإنما هو لبن أو لبأ (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 41771]

أخرجه عبد الرزاق (4/539، رقم 8783) ، والبيهقى (10/6، رقم 19470) .

30152- عن يعلى بن أمية قال: سألت عمر بن الخطاب قلت ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد آمن الناس فقال لى عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال صدقة تصدق الله به عليكم فاقبلوا صدقته (ابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد، والدارمى، ومسلم،

وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وابن خزيمة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان)

أخرجه ابن أبى شيبة (2/203، رقم 8159) ، وأحمد (1/25، رقم 174) ، ومسلم (1/478، رقم 686) ، وأبو داود (2/3، رقم 1199) ، والنسائى (3/116، رقم 1433) ، وابن ماجه (1/339، رقم 1065) ، وابن الجارود (ص 46، رقم 146) ، وابن خزيمة (2/71، رقم 945) ، والطحاوى (1/415) ، وأبو يعلى (1/163، رقم 181) ، وابن حبان (6/450، رقم 2741) .

30153- عن رجل قال: سألت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين أعلى المملوك زكاة قال لا فقلت على من هى فقال على مالكه (البيهقى) [كنز العمال 16903]

أخرجه البيهقى (4/108، رقم 7142) .

30154- عن هشام قال: سألت عمر عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والسحر وأكل مال اليتيم بغير حق وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وبكاء الوالدين المسلمين من العقوق وأكل الربا واستحلال آمين البيت الحرام والفرار من الزحف (اللالكائى) [كنز العمال 8884]

30155- عن مسروق قال: سألت عمر بن الخطاب عن ذى قرابة لى ورث كلالة فقال: الكلالة الكلالة وأخذ بلحيته، ثم قال: والله لأن أعلمها أحب إلى من أن يكون لى ما على الأرض من شىء، سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألم تسمع الآية التى أنزلت فى الصيف فأعادها ثلاث مرات (ابن جرير) [كنز العمال 30693]

أخرجه ابن جرير فى التفسير (6/44) .

30156- عن الأسود قال: سألت عمر عن رجل فاته الحج قال يحل بعمرة وعليه الحج من قابل (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 12817]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/227، رقم 13684) ، والبيهقى (5/175، رقم 9604) .

30157- عن عمير بن الأسود قال: سألت عمر قلت ما تقول فى الخفين للمحرم فقال هما نعلا من لا نعل له (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12824]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/439، رقم 15778) .

30158- عن ابن عباس قال: سألت عمر: لأى شىء سميت الفاروق قال: أسلم حمزة قبلى بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدرى للإسلام فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما فى الأرض نسمة أحب إلى من نسمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أختى: هو فى دار الأرقم بن أبى الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة فى أصحابه جلوس فى الدار ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى البيت: فضربت الباب، فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة: ما

لكم قالوا: عمر بن الخطاب، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بمجامع ثيابى ثم نترنى نترة فما تمالكت أن وقعت على ركبتى فقال: ما أنت بمنته يا عمر فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا قال: بلى والذى نفسى بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم قلت: ففيم الاختفاء والذى بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه فى صفين: حمزة فى أحدهما وأنا فى الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ الفاروق وفرق الله بى بين الحق والباطل (أبو نعيم فى الحلية وفيه أبان بن صالح ليس بالقوى وعند إسحاق بن عبد الله الدمشقى متروك) [كنز العمال 35742]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/40) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٣٢٢