أخرجه أحمد (1/25، رقم 175) ، والنسائى فى الكبرى (5/71، رقم 8257) ، وابن خزيمة (2 /186، رقم 1156) ، والحاكم (2/246، رقم 2893) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/124) ، والضياء (1/93، رقم 14) .
وأخرجه أيضا: أبو يعلى (1/172، رقم 194) ، والبيهقى (1/452، رقم 1968) .
29298- عن الحارث بن عبد الرحمن: أنه أخبره من رأى عمر يغتسل بعرفة وهو يلبى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12834]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/420، رقم 15558)
29299- عن أبى غرزة: أنه أخذ بيد ابن الأرقم، فأدخله على امرأته فقال أتبغضينى قالت: نعم، قال له ابن الأرقم: ما حملك على ما فعلت قال كثرت على مقالة الناس، فأتى ابن الأرقم عمر ابن الخطاب فأخبره، فأرسل إلى أبى غرزة فقال له: ما حملك على ما فعلت قال: كثرت على مقالة الناس، فأرسل إلى امرأته فجاءته ومعها عمة منكرة فقالت: إن سألك فقولى: استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال لها عمر: ما حملك على ما قلت قالت: إنه استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل، فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام (ابن جرير) [كنز العمال 45859]
29300- عن سليمان بن يسار عن جندب: أنه أخذ فى بيته رجلا فرض أنثييه فأهدره عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال 40250]
أخرجه عبد الرزاق (9/437، رقم 17925) .
29301- عن عمر: أنه أرسل إلى الحارث بن هشام أن غدا يوم عاشوراء فصم وأمر أهلك أن يصوموا (مالك، وابن جرير) [كنز العمال 24589]
أخرجه مالك (1/299، رقم 664) .
29302- عن عمر: أنه أصابته مصيبة فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشكى إليه ذلك، وسأل أن يأمر له بوسق من تمر، فقال: إن شئت أمرت لك بوسق من تمر، وإن شئت علمتك كلمات هى خير لك منه، قال: علمنيهن ومر لى بوسق، فإنى ذو حاجة، قال: افعل، فقال قل: اللهم احفظنى بالإسلام قاعدا واحفظنى بالإسلام راقدا، ولا تطع فى عدوا ولا حاسدا، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من الخير الذى هو بيدك كله، وفى لفظ: وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من كل خير هو بيدك (ابن زنجويه، وابن حبان، والخرائطى
فى مكارم الأخلاق، والضياء وتعقبه الحافظ ابن حجر فى أطرافه بأن فيه انقطاعا) [كنز العمال 5035]
أخرجه ابن حبان (3/214، رقم 934) ، والضياء (1/416، رقم 296) .
29303- عن عمر: أنه أفاض من عرفة وكانت تلبيته لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك وهو على بعير يعنق والإبل تعنق ما تدركه (مسدد) [كنز العمال 12585]
29304- عن عبد الله بن عمار: أنه أقبل مع معاذ بن جبل وكعب الأحبار فى أناس محرمين من بيت المقدس بعمرة حتى إذا كنا ببعض الطريق وكنت على نار نصطلى، مرت به رجل من جراد فأخذ جرادتين فقتلهما ونسى إحرامه، ثم ذكر إحرامه فألقاهما فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر، ودخلت معهم فقص كعب قصة الجرادتين على عمر قال عمر: إن حمير تحب الجراد ما فعلت فى نفسك قال: درهمين قال: بخ درهمان خير من مائة جرادة افعل ما فعلت فى نفسك (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 12788]
أخرجه الشافعى (1/135) ، والبيهقى (5/206، رقم 9791) .
29305- عن عمر: أنه أمر بضرب رجلين فجعل أحدهما يقول بسم الله والآخر يقول سبحان الله فقال ويحك خفف عن المسبح فإن التسبيح لا يستقر إلا فى قلب مؤمن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 3952]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/436، رقم 634) .
29306- عن عمر: أنه أمر رجلا صام فى رمضان فى السفر أن يقضيه (عبد الرزاق، وابن شاهين فى السنة، وجعفر الفريابى فى سننه) [كنز العمال 24369]
أخرجه عبد الرزاق (2/567، رقم 4483) .
29307- عن الصبى بن معبد: أنه أهل بالحج والعمرة جميعا، فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال: لهو أضل من جمله، فانطلق إلى عمر فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى، والحميدى، وابن منيع، والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد وقال هو صحيح) [كنز العمال 12459]