29288- عن إبراهيم قال: إنما نهى عن المتعة ولم ينه عن القران (ابن خسرو) [كنز العمال 12481]
29289- عن عمر قال: إنما وجدنا عيشنا الصبر (ابن المبارك، وأحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 8650]
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/222، رقم 630) . وأبو نعيم فى الحلية (1/50) .
29290- عن عمر قال: إنما يصفى لك ود أخيك لثلاث تبدأه بالسلام إذا لقيته وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه وأن توسع له فى المجلس (ابن المبارك، وسعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 25563]
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/119، رقم 352) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/308، رقم 6749) ، وابن عساكر (44/359) .
29291- عن أبى حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب: أنه أبصرهم يهللون ويكبرون فقال هى هى ورب الكعبة فقيل له وما هى قال كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها (ابن خسرو) [كنز العمال 3920]
29292- عن عمر: أنه أتاه رجل قد طلق امرأته تطليقيتين ثم قال أنت على حرام فقال عمر لا أردها إليك أبدا (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 27910]
أخرجه البيهقى (7 /351) .
29293- عن عمر: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مشربة له فقال السلام عليكم يا رسول الله سلام عليكم أيدخل عمر (أبو داود، والنسائى، ورواه الخطيب فى الجامع بلفظ فقال السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام عليكم أيدخل عمر [كنز العمال 25705]
أخرجه أبو داود (4/351، رقم 5201) .
29294- عن عمر: أنه أتى بامرأة زنت فقال ويح الزانية أفسدت حسبها اذهبا فاضرباها ولا تخرقا جلدها إنما جعل الله أربعة شهداء سترا ستركم به دون فواحشك فلا يطلعن ستر الله أحد ألا وإن الله لو شاء لجعله واحدا صادقا أو كاذبا (عبد الرزاق، والبيهقى)
أخرجه البيهقى (8 /327، رقم 17361) .
29295- عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى عن عمر: أنه أتى برجل قد سرق يقال له سدوم فقطعه ثم أتى به الثانية فقطعه ثم أتى به الثالثة فأراد أن يقطعه فقال له على لا تفعل فإنما عليه يد ورجل ولكن اضربه واحبسه (عبد الرزاق، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال 13889]
29296- عن عمر: أنه أتى جارية له فقالت إنى حائض فوقع بها فوجدها حائضا فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك فقال يغفر الله لك يا أبا حفص تصدق بنصف دينار (الحارث) [كنز العمال 45889]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/234، رقم 103) .
29297- عن قيس بن مروان: أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف من ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرجل فقال: ومن هو ويحك قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسير عنه الغضب حتى عاد على حاله التى كان عليها ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقى من الناس أحد هو أعلم بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك فى الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلى فى المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سل تعطه، قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقنى إليه فبشره، والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه (أحمد، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، والبخارى فى التاريخ، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال 37198]