مردويه، ابن عساكر، البيهقى) [كنز العمال 13684]
أخرجه البيهقى (8/320، رقم 17321) .
وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (3/252، رقم 5288) ، والحاكم (4/417، رقم 8132) ، والدارقطنى (3/166) ، والطبرانى (11/220، رقم 11550) .
29212- أنبأنا ابن عيينة أخبرنى عمرو بن دينار عن أبى جعفر: أن العباس بن عبد المطلب قال لعمر بن الخطاب إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطع لى البحرين فقال له عمر من شهودك قال المغيرة بن شعبة قال عمر ومن معه قال ليس معه أحد قال عمر فلا إذن فأبى عمر أن يأخذ باليمين مع الشاهد فقال له العباس أعضك الله ببظر أمك فقال عمر لابن عباس يا عبد الله خذ بيد أبيك فأقمه عبد الرزاق [كنز العمال 36032]
29213- عن أبى الزناد عن الثقة: أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ولا بعثمان بن عفان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس بهما إجلالا له (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (26/354) .
29214- عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفعه الله حكمة، وقال: انتعش نعشك الله، وهو فى نفسه حقير، وفى أعين الناس كبير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير، وفى أعين الناس حقير، حتى لهو أهون عليهم من الخنزير (أبو عبيد فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والصابونى فى المائتين، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8509]
29215- عن كريب بن سعد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن الله لا يسألكم يوم القيامة إلا عن صيام رمضان وصيام يوم الزينة يعنى يوم عاشوراء (ابن مردويه) [كنز العمال 24590]
29216- عن عمر قال: إن المصلى ليقرع باب الملك وإنه من يدم قرع الباب يوشك أن يفتح له (الديلمى) [كنز العمال 21621]
أخرجه الديلمى (1/201، رقم 760) .
29217- عن الليث بن سعد: أن الناس بالمدينة أصابهم جهد شديد فى خلافة عمر بن الخطاب فى سنة الرمادة فكتب إلى عمرو بن العاص وهو بمصر: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص، سلام أما بعد فلعمرى يا عمرو ما تبالى إذا شبعت أنت ومن معك أن أهلك أنا ومن معى، فيا غوثاه ثم يا غوثاه - يردده قوله. فكتب إليه عمرو بن العاص: لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص، أما بعد فيا لبيك ثم يا لبيك وقد بعثت إليك بعير أولها عندك وآخرها عندى، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، فبعث عمرو إليه بعير عظيمة فكان أولها بالمدينة وآخرها بمصر يتبع بعضها بعضا، فلما قدمت على عمر وسع بها على الناس ودفع إلى أهل كل بيت بالمدينة وما حولها بعيرا بما عليه من الطعام، وبعث عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد ابن أبى وقاص يقسمونها على الناس، فدفعوا إلى أهل كل بيت بعيرا بما عليه من الطعام أن يأكلوا الطعام وينحروا البعير فيأكلوا
لحمه ويأتدموا شحمه ويحتذوا جلده وينتفعوا بالوعاء الذى كان فيه الطعام لما أرادوا من لحاف أو غيره، فوسع الله بذلك على الناس. فلما رأى ذلك عمر حمد الله وكتب إلى عمرو بن العاص يقدم عليه هو وجماعة من أهل مصر، فقدموا عليه، فقال عمر: يا عمرو إن الله قد فتح على المسلمين مصر وهى كثيرة الخير والطعام وقد ألقى فى روعى لما أحببت من الرفق بأهل الحرمين والتوسع عليهم حين فتح الله عليهم مصر وجعلها قوة لهم ولجميع المسلمين أن أحفر خليجا من نيلها حتى يسيل فى البحر، فهو أسهل لما نريد من حمل الطعام إلى المدينة ومكة، فإن حمله على الظهر يبعد ولا نبلغ منه ما نريد، فانطلق أنت وأصحابك فتشاوروا على ذلك حتى يعتدل فيه رأيكم، فانطلق عمرو فأخبر بذلك من كان معه من أهل مصر، ثقل ذلك عليهم وقالوا: نتخوف أن يدخل فى هذا ضرر على أهل مصر، فنرى أن تعظم ذلك على أمير المؤمنين وتقول له: إن هذا الأمر لا يعتدل ولا يكون ولا نجد إليه سبيلا. فرجع