29159- عن عمر قال: إن فى العزلة لراحة من خلاط السوء (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال 8709]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/98، رقم 34477) .
29160- عن عمر بن الخطاب قال: إن فى المعاريض ما يغنى الرجل عن الكذب (ابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 9000]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/282، رقم 26095) ، وهناد (2/636، رقم 1377) ، والبيهقى (10/199، رقم 20630) .
29161- عن الشعبى: أن قتيلا وجد بين وادعة وشاكر فأمرهم عمر بن الخطاب أن يقسموا ما بينهما فوجدوه إلى وادعة أقرب فأحلفهم عمر خمسين يمينا كل رجل ما قتلت ولا علمت قاتلا ثم أغرمهم الدية فقالوا يا أمير المؤمنين لا أيماننا دفعت عن أموالنا ولا أموالنا دفعت عن أيماننا فقال عمر كذلك الحق (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 40158]
أخرجه عبد الرزاق (10/35، رقم 18266) ، وابن أبى شيبة (5/442، رقم 27814) ، والبيهقى (8/123، رقم 16226) .
29162- عن الشعبى: أن قتيلا وجد فى خربة من خرب وادعة همدان، فرفع إلى عمر بن الخطاب، فأحلفهم خمسين يمينا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، ثم غرمهم الدية، ثم قال يا معشر همدان حقنتم دماءكم بأيمانكم فما يبطل دم هذا الرجل المسلم (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال 40434]
أخرجه البيهقى (8/123، رقم 16226)
29163- عن الأحنف بن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن قريشا رؤوس الناس، لا يدخل أحد منهم فى باب إلا دخل معه فيه طائفة من الناس، فلم أدر ما تأويل قوله فى ذا حتى طعن، فلما احتضر أمر صهيبا أن يصلى بالناس ثلاثة أيام، وأمر أن يجعل للناس طعام فيطعموا حتى يستخلفوا إنسانا، فلما رجعوا من الجنازة جىء بالطعام ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها للحزن الذى هم فيه، فقال العباس عبد النطلب: أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات فأكلنا بعده وشربنا ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا وإنه لا بد من الأجل فكلوا من هذا الطعام، ثم مد العباس يده فأكل ومد الناس أيديهم فأكلوا، فعرفت قول عمر إنهم رؤوس الناس (ابن سعد، وابن منيع، وأبو بكر فى الغيلانيات، وابن عساكر) [كنز العمال 37305]
أخرجه ابن سعد (4/29) .
29164- عن الحسن: أن قوما أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين إن لنا إماما شابا إذا صلى لا يقوم من مجلسه حتى يتغنى بقصيدة قال عمر: فامضوا بنا إليه، فإنا إن دعوناه يظن بنا أنا قد غضضنا أمره فقاموا حتى أتوه، فقرعوا عليه، فخرج الشاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما الذى جاء بك قال: بلغنى عنك أمر ساءنى، قال: فإنى أعتبك يا أمير المؤمنين، ما الذى بلغك قال: بلغنى أنك تتغنى، قال: فإنها موعظة أعظ بها نفسى، فقال عمر: قل، إن كان كلاما حسنا قلت معك، وإن يك قبيحا نهيتك عنه، فقال:
وفؤادى كلما عاتبته عاد فى اللذات يبغى نصبي
لاأراه الدهر إلا لاهيا فى تماديه فقد برح بي
يا قرين السوء ما هذا الصبا فنى العمر كذا باللعب
وشباب بان منى ومضى قبل أن أقضى منه أربي
ما أرجى بعده إلا الفنا طبق الشيب على مطلبي
ويح نفسى لا أراها أبدا فى جميل لا ولا فى أدب
نفس لا كنت ولا كان الهوى إتقى الله وخافى وارهبى
فبكى عمر ثم قال هكذا فليغنى كل من غنى قال عمر وأنا أقول:
نفس لا كنت ولا كان الهوى راقبى الموت وخافى وارهبى
(ابن السمعانى فى الدلائل) [كنز العمال 8944]
29165- عن مجاهد: أن قوما غرسوا أرض قوم بغير إذنهم فقضى فيها عمر بن الخطاب أن يدفع إليهم أهل الأرض قيمة نخلهم فإن أبوا أعطاهم أهل النخل قيمة أرضهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 30376]
29166- عن الحسن: أن قوما قدموا على أبى موسى فأعطى العرب وترك الموالى فكتب إليه ألا سويت بينهم بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم (أبو عبيد) [كنز العمال 11691]