تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28460- عن قتادة: أن امرأة جاءت إلى عمر فقالت: إن زوجها زنى بوليدتها، فقال الرجل لعمر إن المرأة وهبتها لى، فقال: لتأتين بالبينة أو لأرضخن رأسك بالحجارة، فلما رأت المرأة ذلك قالت: صدق قد كنت وهبتها له، ولكنى حملتنى الغيرة، فجلدها عمر الحد، وخلى سبيله (عبد الرزاق) [كنز العمال 13471]

أخرجه عبد الرزاق (7/348، رقم 13440) .

28461- عن ابن سيرين: أن امرأة طلقها زوجها ثلاثا وكان مسكين أعرابى يقعد بباب المسجد فجاءته امرأة فقالت: هل لك فى امرأة تنكحها فتبيت معها الليلة وتصبح فتفارقها فقال: نعم فكان ذلك، فقالت له امرأته: إنك إذا أصبحت فإنهم سيقولون لك: فارقها فلا تفعل ذلك فإنى مقيمة لك ما ترى، وذهب إلى عمر، فلما أصبحت أتوه وأتوها فقالت: كلموه فأنتم جئتم فكلموه فأبى فانطلق إلى عمر فقال: الزم امرأتك فإن رابوك بريب فائتنى وأرسل إلى المرأة التى مشت لذلك فنكل بها، ثم كان يغدو على عمر ويروح فى حلة فيقول: الحمد لله الذى كساك يا ذا الرقعتين حلة تغدو فيها وتروح (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 28051]

أخرجه الشافعى فى الأم (5/80) ، والبيهقى (7/209، رقم 13975)

28462- عن ابن عباس: أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة فأمر عمر برجمها فقال على: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبى حتى يحتلم قال: فما بال هذه فخلى سبيلها (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13584]

28463- عن سماعة: أن تميما الدارى سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطعه قريات بالشام عينون وقلاية والموضع الذى فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب، قال: وكان بها ركحه ووطنه، فأعجب ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إذا صليت فسلنى ذلك، ففعل فأقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياهن بما فيهن، فلما كان زمن عمرو فتح الله عليه الشام أمضى ذلك لهم (أبو عبيد، وابن عساكر) [كنز العمال 36030]

أخرجه ابن عساكر (11/67) .

28464- عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجون صالحى فتياتكم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 45761]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/255، رقم 866) ، والبيهقى (7/155، رقم 13654)

28465- عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش فى كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر فاشتد عليهم وتواعدهم وهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا ما أمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - من أعقاب بعض الغزية بعضا (أبو داود، والبيهقى) [كنز العمال 14200]

أخرجه أبو داود (3/138، رقم 2960) ، والبيهقى (9/29، رقم 17627)

28466- عن الحسن: أن حذيفة قال لعمر إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر إنى لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه (أبو عبيد) [كنز العمال 14338]

28467- عن ابن سيرين: أن خالد بن الوليد دخل على عمر وعلى خالد قميص حرير فقال له عمر ما هذا يا خالد قال وما بأسه يا أمير المؤمنين أليس قد لبسه ابن عوف قال وأنت مثل ابن عوف ولك مثل ما لابن عوف عزمت على من فى البيت إلا أخذ كل واحد منهم طائفة مما يليه فمزقوه حتى لم يبق منه شىء (ابن عساكر) [كنز العمال 41861]

أخرجه ابن عساكر (16/269) .

28468- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوا رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها فأخرجهم إلى الشام فماتوا، فقدم عمرو بن العاص ومات مولى لها وترك مالا فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب فقال عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان، قال: فكتب له كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل فرفعهم إلى عبد الملك فقال: هذا من القضاء الذى ما كنت أراه فقضى لنا بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، والبيهقى وهو صحيح) [كنز العمال 30515]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٦