أخرجه النسائى فى الكبرى (4/79، رقم 6365) ، وابن ماجه (2/883، رقم 2642) .
28907- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب نشد الناس فقال من كان فيكم عنده علم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجد فليقم فقام معقل بن يسار المزنى فقال قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى جد كان فينا قال كم أعطاه قال أعطاه السدس قال مع من قال لا أدرى قال لا دريت (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30632]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/62، رقم 38)
28908- عن الشفاء ابنة عبد الله: أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة وأغلظ فيها القول ثم قال إنما كانت المتعة ضرورة (ابن جرير) [كنز العمال 45721]
28909- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب، نهى أن المتعة فى أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أنهى عنها، وذلك أن أحدكم يأتى من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا فى أشهر الحج وإنما شعثه ونصبه وتلبيته فى عمرته ثم يقدم فيطوف بالبيت ويحل ويلبس ويتطيب ويقع على أهله إن كانوا معه، حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج وخرج إلى منى يلبى بحجة لا شعث فيها ولا نصب ولا تلبية إلا يوما والحج أفضل من العمرة لو خلينا بينهم وبين هذا لعانقوهن تحت الأراك من أن أهل البيت ليس لهم ضرع ولا زرع، وإنما ربيعهم فيمن يطرأ عليهم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 12477]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (5/205) .
28910- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب نهى عن متعة النساء وعن متعة الحاج (مسدد) [كنز العمال 45718]
28911- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب وابن عباس كانا يتغاطان وهما محرمان (سعيد بن أبى عروبة فى المناسك) [كنز العمال 12840]
28912- عن الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله: أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب فقال كثير: منى لبدت رأسى وأردت أن أحلق فقال عمر: فاذهب إلى شربة فادلك منها رأسك حتى تنقيك ففعل (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 12784]
أخرجه مالك (1/329، رقم722) .
28913- عن أبى الأسود: أن عمر بن الخطاب وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق فقال ما هذا فقال القرآن كله فكره ذلك عمر وضربه وقال عظموا كتاب الله وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سره (أبو عبيد) [كنز العمال 4165]
28914- عن أبى مجلز وغيره: أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما يبلغه الماء فمسح عثمان كل شىء، دون الجبل، يعنى دون حلوان إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات وكتب إلى عمر: إنى وجدت كل شىء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذى مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة، فكتب إليه عمر أن أفرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعمله درهما وقفيزا، وأفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم وعشرة أقفزة، وعلى الرطاب خمسة دراهم وعشرة أقفزة وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم، وفرض على رقابهم يعنى أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثنى عشر درهما، قال
: معتمل درهم لا يعوز رجلا فى كل شهر، ورفع عنه الرق بالخراج الذى وضعه فى رقابهم، وجعله أكرة الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر فى أول سنة ثمانين ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرين ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال 11621]
28915- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب ورث العمة والخالة وجعل للعمة الثلثين وللخالة الثلث (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 30476]