أخرجه ابن سعد (3/342) .
28893- عن عمرو بن ميمون الأودى: أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: ادعوا لى عليا وطلحة والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فلم يكلم أحدا منهم إلا عليا وعثمان فقال لعلى يا على هؤلاء النفر يعرفون لك قرابتك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أتاك الله من العلم والفقه فاتق الله إن وليت هذا الأمر فلا ترفعن بنى فلان على رقاب الناس وقال لعثمان: يا عثمان هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنك وشرفك، فإن أنت وليت هذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بنى فلان على رقاب الناس ثم قال: ادعوا لى صهيبا فقال: صل بالناس ثلاثا، وليجتمع هؤلاء الرهط فليختلوا فى بيت فإن اجتمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 14246]
28894- أخبرنى غير واحد من أهل العلم والصدق من أهل المدينة ومكة من قبائل قريش ومن غيرهم وكان بعضهم أحسن اقتصاصا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم على بعض فى الحديث: أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين قال: أبدأ ببنى هاشم فإنى حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيهم وبنى المطلب، فإذا كان السن فى الهاشمى قدمه على المطلبى وإذا كان فى المطلبى قدمه على الهاشمى، فوضع الديوان على ذلك وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة، ثم استوت له عبد شمس ونوفل فى جذم النسب، فقال: عبد شمس أخو النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبيه وأمه دون نوفل فقدمهم، ثم دعا بنى نوفل يتلونهم، ثم استوت له عبد العزى وعبد الدار، فقال: فى بنى أسد بن عبد العزى أصهار النبى - صلى الله عليه وسلم - وفيهم أنهم من المطيبين، وقال بعضهم: هم من حلف الفضول، وفيهما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد قيل: ذكر سابقة فقدمهم على بنى عبد الدار ثم دعا بنى عبد الدار يتلونهم، ثم
انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار، ثم استوت له تيم ومخزوم، فقال فى بنى تيم إنهم من حلف الفضول والمطيبين وفيهما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: ذكر سابقة وقيل: ذكر صهرا فقدمهم على مخزوم، ثم دعا مخزوما يتلونهم ثم استوت له سهم وجمح وعدى بن كعب، فقيل له: ابدأ بعدى، فقال: بل أقر نفسى حيث كنت، فإن الإسلام دخل وأمرنا وأمر بنى سهم واحد، ولكن انظروا بنى جمح وسهم، فقيل: قدم بنى جمح، ثم دعا بنى سهم وكان ديوان عدى وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عالية، ثم قال: الحمد لله الذى أوصل إلى حظى من رسوله ثم دعا بنى عامر بن لؤى، قال الشافعى: قال بعضهم: إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهرى لما رأى من تقدم عليه قال: أكل هؤلاء تدعو أمامى فقال: يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه، فأما أنا وبنو عدى فنقدمك إن أحببت على أنفسنا، فقدم
معاوية بعد بنى الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزى، وشجر بين بنى سهم وعدى شىء فى زمان المهدى فافترقوا، فأمر المهدى ببنى عدى فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم (البيهقى) [كنز العمال 11697]
أخرجه الشافعى فى الأم (4/158) ، والبيهقى (6/364، رقم 12851)
28895- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة فقال يا حفصة أما سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - إن المعول عليه يعذب قال وعول صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب أعلى قال نعم قال عمر ما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يبكى عليه يعذب (ابن سعد) [كنز العمال 36064]
أخرجه ابن سعد (3/362) .
28896- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصارى على ابن أخى فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل (ابن عساكر) [كنز العمال 11695]