تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أيضا: الدارمى (2/343، رقم 2599) ، والبيهقى (6/187، رقم 11839) .

28428- عن رجل من بنى عامر عن خال له: أن سلمان لما قدم على عمر قال للناس اخرجوا بنا نتلقى سلمان (ابن سعد) [كنز العمال 37123]

أخرجه ابن سعد (4/86) .

28429- عن عمر قال: إن شئت فامسح على العمامة وإن شئت فانزعها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 26987]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/29، رقم 225) .

28430- عن عمرو بن دينار: أن شيخا من أهل الشام أخبره عن عمر بن الخطاب أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم فى مقبرة المسلمين من أجل ولدها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 1488]

أخرجه عبد الرزاق (3/528، رقم 6585) ، وابن أبى شيبة (3/38، رقم 11896) ، والبيهقى (4/58، رقم 6875) .

28431- عن هانئ بن كلثوم: أن صاحب جيش الشام حين فتح الشام كتب إلى عمر بن الخطاب: إنا فتحنا أرضا كثيرة الطعام والعلف فكرهت أن أتقدم فى شىء من ذلك إلا بأمرك، فاكتب إلى بأمرك فى ذلك، فكتب إليه عمر: أن دع الناس يأكلون ويعلفون، فمن باع شيئا بذهب أو فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين (البيهقى) [كنز العمال 11525]

28432- عن نافع مولى ابن عمر: أن صبيغا العراقى جعل يسأل عن أشياء من القرآن فى أجناد المسلمين، حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فلما أتاه الرسول بالكتاب، فقرأه، فقال: أين الرجل قال فى الرحل، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك منى العقوبة الموجعة فأتاه، فقال له عمر: عم تسأل فحدثه، فأرسل عمر إلى يطلب الجريد، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، ثم دعا به ليعود له، فقال صبيغ يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلى فاقتلنى قتلا جميلا، وإن كنت تريد

أن تداوينى فقد والله برأت، فأذن له إلى أرضه، وكتب له إلى أبى موسى الأشعرى أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته، فكتب أن ائذن للناس فى مجالسته (الدارمى، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال 4161]

28433- عن محمد بن سيرين: أن صهرا لعمر بن الخطاب قدم على عمر فعرض له أن يعطيه من بيت المال فانتهره عمر وقال أردت أن ألقى الله ملكا خائنا فلما كان بعد ذلك أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم (ابن سعد، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 11673]

أخرجه ابن سعد (3/303) ، وابن عساكر (44/331) .

28434- عن قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا فكتب عمر أن يورثوا الأعلى من الأسفل وإذا لم يكونوا كذلك ورث هذا من ذا وهذا من ذا (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 30491]

28435- عن يحيى بن سعيد: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تستأذنه إلى المسجد فيسكت فتقول لأخرجن إلا أن تمنعنى (مالك) [كنز العمال 23130]

28436- عن يحيى بن سعيد: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر وهو صائم ولا ينهاها (مالك، وابن سعد، وأورده ابن سعد أيضا عن يحيى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمر، وابن جرير عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عاتكة امرأة عمر قبلته وهو صائم فلم ينهها) [كنز العمال 24405]

أخرجه مالك (1/292، رقم 643) ، وابن سعد (8/266) .

28437- عن يحبى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر: أن عاتكة بنت زيد قبلت عمر بن الخطاب وهو صائم فلم ينهها قال وهو يريد الصلاة ثم مضى فصلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال 27029]

أخرجه عبد الرزاق (1/135، رقم 512) .

28438- عن على بن زيد: أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبى بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها اذكرنى لها فذكره لها فأبت عمر أيضا فقال عمر زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال أف أف أف أفف بها ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإنى سأتهيأ لك (ابن سعد وهو منقطع) [كنز العمال 37607]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٣