رقم 238) .
28421- عن عمرو بن شعيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطع لرجل قطيعا، فأغفله، فأخذه رجل فعمله وعمره، فلما كان عمر بن الخطاب طلب الرجل قطيعه، فقال عمر: ألم تعلم أنه كان يعمله ويعمره أكان عبدا لك قال الآخر: قطعه لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: والله لولا أنه قطيع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطيتك شيئا، يا عبد الرحمن بن عوف أقم الأرض براحا وأقم عمارتها، ثم خير صاحب القطيع إن أحب أن يأخذها ويؤدى إلى صاحب العمارة فيه عمارتها، وإن أحب يدفعها إلى صاحب العمارة ويأخذ قيمة أرضه براحا فليفعل، ولولا أنه قطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطيتك شيئا (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال)
[كنز العمال 9139]
28422- عن سليمان بن يسار: أن سائبة أعتقه بعض الحجاج كان يلعب هو ورجل من بنى عائذ فقتل السائبة العائذى، فجاء أبوه إلى عمر بن الخطاب يطلب بدم ابنه فأبى عمر أن يديه قال: ليس له مال، فقال العائذى: أرأيت لو أنى قتلته قال عمر: إذا تخرجون ديته، قال: فهو إذا كالأرقم إن يترك يلقم، وإن يقتل ينقم فقال عمر: فهو الأرقم (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40163]
أخرجه مالك (2/876، رقم 1564) ، وعبد الرزاق (10/78، رقم 18425) ، والبيهقى (10/301، رقم 21270) .
28423- عن عبد الله بن شداد بن الهاد: أن سالما مولى أبى حذيفة قتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه فبلغ مائتى درهم فأعطاه أمه فقال كليها (ابن سعد) [كنز العمال 30704]
أخرجه ابن سعد (3/88) .
28424- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده فى داره التى بالبلاط وخطط أعمامه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: صل معى الغداة وغبش ثم اذكرنى حاجتك قال: ففعلت حتى إذا هو انصرف قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتى التى أمرتنى أن أذكرها لك، قال فوثب معى ثم قال: امض نحو دارك، حتى انتهيت إليها، فزادنى وخط لى برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين، زدنى، فإنه نبتت لى نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك واختبئ عندك أن سيلى الأمر بعدى من يصل رحمك، ويقضى حاجتك، قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضى فوصلنى وأحسن وقضى حاجتى وأشركنى فى أمانته (ابن سعد) [كنز العمال 35806]
28425- عن مكحول أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب: إنى أريد أن أوصيك يا عمر قال: أجل فأوصنى، قال: أوصيك أن تخشى الله فى الناس ولا تخشى الناس فى الله، ولا يختلف قولك وفعلك فإن خير القول ما صدقه الفعل، ولا تقض فى أمر واحد بقضاءين فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق، وخذ بالأمر ذى الحجة تأخذ بالفلج ويعينك الله ويصلح رعيتك على يديك، وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق، ولا تخف فى الله لومة لائم. فقال عمر: من يستطيع ذلك فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم لم يحل بينه وبين الله أحد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35807]
أخرجه ابن عساكر (21/159) .
28426- عن بشر بن عاصم وعبد الله بن أوس: أن سفيان بن عبد الله الثقفى كتب إلى عمر وكان عاملا له على الطائف إن قبله حيطانا فيها كروم وفيها الفرسك والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا فكتب إليه يستأمره فى العشر فكتب إليه عمر إنه ليس عليها عشر وهى من العضاه كلها فليس عليها عشر (البيهقى) [كنز العمال 16878]
أخرجه البيهقى (4/125، رقم 7245) .
28427- عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى: أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة، فإن عرفت فذلك، وإلا فهى لك، فلم تعرف فأتى بها العام القابل بالموسم فذكرها له، فقال: عرفها سنة، فإن لم تعرف فهى لك، ففعل فلم تعرف، قال عمر: فهى لك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لى بها، فقبضها عمر فجعلها فى بيت المال (المحاملى، ورواه عبد الرزاق عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع) [كنز العمال 40527]