تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (3/335) .

28657- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب خطب بالمدينة فقال يا سارية بن زنيم الجبل من استرعى الذئب فقد ظلم , فقيل: تذكر سارية وسارية بالعراق. فقثال الناس لعلى أما سمعت عمر يقول يا سارية وهو يخطب على المنبر قال: ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شيئ إلا خرج منه , فلم يلبث إلا يسيرا حتى قدم سارية وقال سمعت صوت عمر فصعدت الجبل (الخطيب فى رواة مالك، وابن عساكر) [كنز العمال 35792]

أخرجه ابن عساكر (20/25) .

28658- عن أبى الزناد: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم فقال له عمر أخل بنا مرضك والله المستعان (ابن سعد) [كنز العمال 37182]

أخرجه ابن سعد (2/371) .

28659- عن الأسود: أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فى شكاة شكاها، فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف حشوها الإذخر، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذه فقال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة، ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال: تحم هكذا وأنت رسول الله فقال: إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها، ثم الخير فالخير، وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام قبلكم والأمم (ابن خسرو) [كنز العمال 18600]

28660- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلى منك (الحاكم) [كنز العمال 37727]

أخرجه الحاكم (3 /168، رقم 4736) .

28661- عن سعيد الجارى مولى عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وكانت تحته فوجدها تبكى، فقال: ما يبكيك فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى - تعنى كعب الأحبار - يقول: إنك على باب من أبواب جهنم فقال عمر: ما شاء الله والله إنى لأرجو أن يكون ربى خلقنى سعيدا ثم أرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاءه كعب قال: يا أمير المؤمنين لا تعجل على، والذى نفسى بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة: فقال عمر: أى شىء هذا مرة فى الجنة ومرة فى النار فقال: يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إنا لنجدك فى كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة (ابن سعد، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال 35787]

أخرجه ابن سعد (3/332) .

28662- عن العلاء بن أبى عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى يعنى جسده فاستشرف له الناس فقال أيها الناس إن هذا ليس من السنة ولكن النورة من النعيم فكرهتها (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 17376]

أخرجه ابن سعد (3/291) ، وابن أبى شيبة (1/105، رقم 1192) .

28663- عن خارجة بن زيد: أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا وكان فيهم معيقيب وكان به جذام فأكل معيقيب معهم فقال له عمر خذ مما يليك من شقك فلو كان غيرك ما آكلنى فى صحفة ولكان بينى وبينه قيد رمح (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال 28501]

28664- عن عبد الله بن حميد عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب دفع إليه مال يتيم مضاربة فطلب فيه فأصاب فقاسمه الفضل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40480]

أخرجه ابن أبى شيبة (4 /390، رقم 21368) .

28665- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب ذكر له ما حمله على مقالته التى قال حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كنت أتأول هذه الآية ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى فى أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها وإنه الذى حملنى على أن قلت ما قلت (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 18776]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٢٥