أخرجه عبد الرزاق (5/4 رقم 8802) .
28649- عن يحيى بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب خرج فى ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر بن الخطاب يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد السباع علينا (عبد الرزاق، والدارقطنى) [كنز العمال 27524]
28650- عن طاوس: أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يحرس رفقة نزلت بناحية المدينة حتى إذا كان فى بعض الليل مر ببيت فيه ناس يشربون فناداهم أفسقا أفسقا فقال بعضهم قد نهاك الله عن هذا فرجع عمر وتركهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 8479]
28651- عن يحيى بن سعيد أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خرج من يوم النحر حتى ارتفع النهار شيئا فكبر تكبيرة، فكبر الناس تكبيرة ثم خرج من يومه ذلك بعد أن ارتفع الضحى، فكبر تكبيرة فكبر الناس تكبيرة ثم دخل، ثم خرج الثالثة من يومه بعد أن زاغت الشمس فكبر تكبيرة حتى بلغ تكبيرهم البيت، فعرف أن عمر بن الخطاب قد خرج يرمى (مالك) [كنز العمال 12657]
أخرجه مالك (1/404، رقم 906) .
28652- عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة على عهده متطيبة فوجد ريحها فعلاها بالدرة ثم قال تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم اخرجن تفلات (عبد الرزاق) [كنز العمال 46010]
أخرجه عبد الرزاق (4/370، رقم 8107) .
28653- عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فاعتل بصغرها، فقال: إنى لم أرد الباءة ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنى أنا أبوهم وعصبتهم (أبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال 37589]
28654- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فقال على: إنما حبست بناتى على بنى جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا على فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال على: قد فعلت، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم على وعثمان والزبير وطلحة عبد الرحمن بن عوف، فإذا كان الشىء يأتى عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذلك فاستشارهم فيه - فجاء عمر فقال: رفئونى
فرفئوه وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين قال: بابنة على بن أبى طالب، ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببى وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا (ابن سعد، ورواه ابن راهويه مختصرا، ورواه سعيد بن منصور بتمامه حدثنا عبد العزيز عن أبيه) [كنز العمال 37590]
أخرجه ابن سعد (8/463) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/520، رقم 172) .
28655- عن موسى بن على بن رباح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية، فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فيأت أبى بن كعب، ومن أحب أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتنى، فإن الله جعلنى له خازنا وقاسما، ألا وأنى بادئ بالمهاجرين الأولين أنا وأصحابى، فمعطيهم، ثم بادئ بالأنصار الذين تبوؤا الدار والإيمان فمعطيهم، ثم بادئ بأزواج النبى صلى الله
عليه وسلم فمعطيهن فمن أسرعت به الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ به عن العطاء فلا يلومن أحدكم إلا مناخ راحلته (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 11638]
أخرجه ابن أبى شيبة (6 /457) ، والبيهقى (6 /349) ، وابن عساكر (7/310) .
28656- عن سعيد بن أبى هلال أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس إنى رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلى، رأيت أن ديكا أحمر نقرنى نقرتين فحدثتها أسماء بنت عميس فحدثتنى أنه يقتلنى رجل من الأعاجم (ابن سعد) [كنز العمال 36043]