تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أيضا: الرافعى (2/365) .

28568- عن عطاء: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يعضد من شجر الحرم على بعير له فى الحرم فقال له: يا عبد الله إن هذا حرم الله لا ينبغى لك أن تصنع فيه هذا فقال الرجل: فإنى لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه (سفيان بن عيينة فى جامعه، والأزرقى) [كنز العمال 38092]

أخرجه أيضا: الفاكهى فى أخبار مكة (3/370، رقم 2226) .

28569- عن عبد بن عمير: أن عمر بن الخطاب أتاه رجل وجد جوابا فيه سويق فأمره أن يعرفه ثلاثا (عبد الرزاق) [كنز العمال 40530]

أخرجه عبد الرزاق (10/143، رقم 18639) .

28570- عن أبى واقد الليثى: أن عمر بن الخطاب أتاه رجل وهو بالشام فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فبعث أبا واقد إلى امرأته يسألها عن ذلك، فاتاها فذكر لها الذى قال زوجها لعمر، وأخبرها أنها لا تؤخذ بقوله، وجعل يلقنها أمثال هذا لتنزع، فأبت أن تنزع وثبتت على الاعتراف، فأمر بها عمر بن الخطاب فرجمت (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13469]

أخرجه مالك (2/823، رقم 1505) ، والبيهقى (8/220، رقم 16737) .

28571- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتته امرأة فأخبرته أن زوجها لا يصل إليها فأجله حولا فلما انقضى الحول ولم يصل إليها خيرها فاختارت نفسها ففرق بينهما عمر وجعلها تطليقة بائنة (ابن خسرو) [كنز العمال 45910]

28572- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أتى الغائط وهو فى سفر ثم استطاب بالماء بين راحلتين فجعل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحكون ويقولون توضأ كما توضأ المرأة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27239]

28573- عن بكر بن عبد الله المزنى: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة تزوجت عبدا لها، فقالت المرأة: أليس الله يقول فى كتابه ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ فضربهما وفرق بينهما، وكتب إلى أهل الأمصار: أى المرأة تزوجت عبدا لها أو تزوجت بغير بينة أو ولى فاضربوها الحد (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال 45827]

أخرجه البيهقى (7/127، رقم 13513)

28574- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة قد تزوجت عبدها فعاقبها وفرق بينها وبين عبدها، وحرم عليها الأزواج عقوبة لها (سعيد بن منصور، والبيهقى وقال: هما مرسلان يؤكد أحدهما صاحبه) [كنز العمال 45828]

أخرجه البيهقى (7/127، رقم 13514)

28575- عن الثورى عن الأعمش عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة لقيها راع بفلاة من الأرض، وهى عطشى فاستسقت فأبى ان يسقيها إلا أن تتركه فيقع بها فناشدته بالله فلما بلغت جهدها أمكنته فدرأ عنها عمر الحد بالضرورة (عبد الرزاق) [كنز العمال 13459]

28576- عن إبراهيم النخعى: أن عمر بن الخطاب أتى برجل قد قتل عمدا فعفا بعض الأولياء فأمر بقتله، فقال ابن مسعود: كانت النفس لهم جميعا فلما عفا هذا أحيى النفس فلا تستطيع أن تأخذ حقها حتى يأخذ غيره، قال: فما ترى قال: أرى أن تجعل الدية عليه من ماله وترفع حصة الذى عفا، قال عمر: وأنا أرى ذلك (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 40166]

أخرجه الشافعى فى الأم (7/329) ، والبيهقى (8/60، رقم 15853)

28577- عن عكرمة بن خالد: أن عمر بن الخطاب أتى بسارق قد اعترف فقال أرى يد رجل ما هى بيد سارق قال له رجل والله ما أنا بسارق ولكنهم تهددونى فخلى سبيله ولم يقطعه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13874]

أخرجه عبد الرزاق (10/193، رقم 18793) ، وابن أبى شيبة (5/520، رقم 28579)

28578- عن سفيان عن رجل: أن عمر بن الخطاب أتى بسبى فأعتقهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11594]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/498، رقم 33273) .

28579- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتى بفروة كسرى ابن هرمز فوضعت بين يديه، وفى القوم سراقة بن مالك فأخذ عمر سواريه فرمى بهما إلى سراقة، فأخذهما فجعلهما فى يديه فبلغا منكبيه، فقال: الحمد لله سوارى كسرى بن هرمز فى يدى سراقة بن مالك بن جشعم أعرابى من بنى مدلج، ثم قال: اللهم إنى قد علمت أن رسولك قد كان حريصا على أن يصيب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك نظرا منك وخيارا، اللهم إنى قد علمت أن أبا بكر كان يحب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك، اللهم إنى أعوذ بك أن يكون هذا مكر منك بعمر، ثم تلاها ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال﴾ الآية (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال 35752]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ١٦