أخرجه مالك (1 /265، رقم 601) ، والشافعى فى الأم (2/9) ، والبيهقى (4 /100، رقم 7093) .
28562- عن أبى وائل: أن عمر استعمل عبد الله بن مسعود على القضاء وبيت المال (البيهقى) [كنز العمال 37200]
أخرجه البيهقى (10/87، رقم 19944) .
28563- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين، وهو خال حفصة وعبد الله بن عمر، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة شرب فسكر وإنى إذا رأيت حدا من حدود الله حقا على أن أرفعه إليك، فقال عمر: من يشهد معك قال: أبو هريرة، فقال: بم تشهد قال: لم أره يشرب ولكنى رأيته سكران يقىء، فقال عمر: لقد تنطعت بالشهادة ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم فقام إليه الجارود فقال: أقم على هذا كتاب الله، قال: أخصم أنت أم شهيد قال: بل شهيد، قال: قد أديت الشهادة، فصمت الجارود حتى غدا على عمر، فقال: أقم على هذا حد الله، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما شهد معك إلا رجل فقال الجارود أنا أنشدك الله، فقال عمر: لتمسكن لسانك أو لأسؤنك، فقال أبو هريرة: إن كنت تشك فى شهادتنا، فأرسل إلى ابنة الوليد فسلها وهى امرأة قدامة فأرسل إلى هند بنت الوليد
ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إنى حادك: فقال: لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تجلدونى، فقال عمر: لم قال قدامة قال الله: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ الآية، فقال عمر: إنك أخطأت التأويل، إن اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله عليك، ثم أقبل عمر على الناس، فقال: ماذا ترون فى جلد قدامة فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت عن ذلك أياما، ثم أصبح يوما وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه: ما ترون فى جلد قدامة، فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما دام وجعا، فقال عمر: لأن يلقى الله على السياط أحب إلى من أن يلقى الله وهو فى عنقى، ائتونى بسوط تام، فأمر عمر بقدامة فجلد فغاضب عمر قدامة وهجره، فحج، وحج قدامة معه مغاضبا له، فلما قفلا من حجهما، ونزل عمر بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه، فقال: عجلوا على بقدامة فائتونى به إنى لأرى أن آتيا أتانى فقال: سالم قدامة
فإنه أخوك، فلما أتوه أبى أن يأتى، فأتى عمر إليه، واستغفر له، فكان ذلك أول صلحهما (عبد الرزاق، وابن وهب، والبيهقى) [كنز العمال 13750]
أخرجه عبد الرزاق (9/240، رقم 17076) ، والبيهقى (8/315، رقم 17293) .
28564- عن السائب بن الأقرع: أن عمر استعمله على المدائن فبينما هو جالس فى إيوان كسرى نظر إلى تمثال يشير بأصبعه إلى موضع قال: فوقع فى روعى أنه يشير إلى كنز فاحتفرت ذلك الموضع فاستخرجت كنزا فكتبت إلى عمر أخبره وكتبت أن هذا شىء أفاءه الله على دون المسلمين قال: فكتب إلى عمر إنك أمير من أمراء المسلمين فاقسمه بين المسلمين (الخطيب) [كنز العمال 16897]
أخرجه الخطيب (1/203) .
28565- عن كردم: أن عمر بعث مصدقا عام الرمادة فقال أعط من أبقت له السنة غنما وراعيا ولا تعط من أبقت له السنة غنمين وراعيين (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال 35901]
أخرجه ابن سعد (3/323) .
28566- عن سهل بن أبى حثمة: أن عمر بعثه على خرص التمر فقال إذا أتيت أرضا فاخرصها ودع لهم قدر ما يأكلون (مسدد، وابن سعد، والبيهقى وهو صحيح) [كنز العمال 16859]
أخرجه البيهقى (4/124، رقم 7237) .
28567- عن أبى إسحاق بن سويد: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يصلى بعيدا من القبلة فقال: تقدم لا تفسد عليك صلاتك، وما قلت لك إلا ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله (الحارث، وفيه انقطاع) [كنز العمال 22561]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/282، رقم 168) .