تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (7/87، رقم 12322) .

28512- عن ميمون بن مهران: أن رجلا من الأنصار مر بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحما، فقال له عمر: ما هذا قال: لحمة أهلى يا أمير المؤمنين، قال: حسن، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال: ما هذا قال: لحمة أهلى قال: حسن، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم، فقال: ما هذا قال: لحمة أهلى يا أمير المؤمنين، فعلا رأسه بالدرة، ثم صعد المنبر فقال: إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال (أبو نعيم فى حديث عبد الملك بن الحسن السقطى) [كنز العمال 13797]

أخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (5/34، رقم 5671) ، وابن أبى الدنيا فى ذم المسكر (1/67، رقم 40) .

28513- عن عبد الكريم أبى أمية: أن رجلا من المسلمين جعل أمر امرأته بيدها فى زمان عمر بن الخطاب فطلقت نفسها ثلاثا فقال الرجل: والله ما جعلت أمرك بيدك إلا فى واحدة فترافعا إلى عمر فاستحلفه عمر: بالله الذى لا إله إلا هو ما جعلت أمرها بيدها إلا واحدة فحلف فردها عليه (عبد الرزاق) [كنز العمال 27901]

28514- عن النزال بن سبرة: أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا، فكتب فى ذلك إلى عمر فكتب أن: أقيدوه فيه فدفع إليه فكان يقال له: اقتله فيقول: حتى يجئ الغيظ، حتى يجئ الغضب، فبينما هم كذلك إذ جاء كتاب من عند عمر أن: لا تقتلوه، فأنه لا يقتل مؤمن بكافر، وليعط الدية (ابن جرير) [كنز العمال 40237]

مصنف ابن أبى شيبة (5/409) .

28515- عن إبراهيم: أن رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا من أهل الحيرة، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء المقتول، فإن شاؤا قتلوه وإن شاؤا عفوا عنه، فدفع الرجل إلى ولى المقتول فقتله، فكتب عمر بعد ذلك: إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه (الشافعى، والبيهقى، وقال: قال الشافعى: الذى رجع إليه أولى ولعله أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله، قال: وجميع ما روى فى ذلك عن عمر منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا) [كنز العمال 40235]

أخرجه الشافعى فى الأم (7/321) ، والبيهقى (8/32، رقم 15706) .

28516- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى تميم، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة، وكان عنده كتب، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فبلغ ذلك عمر، فبعث إليه، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، قال عمر وأنا عبد الله عمر وأومأ إليه، فجعل يضربه بتلك العراجين، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذى أجد فى رأسى (الدارمى، ونصر فى الحجة والأصبهانى معا، وابن الأنبارى، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال 4170]

28517- عن ابن سيرين: أن رجلا من بنى حنظلة يقال له حسكة هلك ابن له وترك أباه حسكة وأم أبيه فرفع ذلك إلى أبى موسى الأشعرى فكتب فى ذلك إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر: أن ورث أم حسكة من ابن حسكة مع ابنها حسكة (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30512]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/77، رقم 103)

28518- عن عمرو بن شعيب: أن رجلا من بنى مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فأصاب ساقه فنزف منها فمات، فقدم سراقة بن مالك بن جعشم على عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال له عمر: أعدد لى على ماء قديد مائة وعشرين بعيرا حتى أقدم عليك فلما قدم عليه عمر أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة ثم قال: أين أخو المقتول قال: ها أنا ذا، قال: خذها فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس للقاتل شىء (مالك، والشافعى، البيهقى) [كنز العمال 30669]

أخرجه مالك (2/867، رقم 1557) ، والشافعى (1/201) ، والبيهقى (6/219، رقم 12019)

28519- عن قتادة: أن رجلا هجا قوما فى زمان عمر بن الخطاب فقال عمر: لكم لسانه ثم دعاهم، فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذى قلت فإنى إنما قلت ذلك كيلا يعود (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8918]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ١١