28500- عن إسماعيل بن أمية: أن رجلا كان يقص شارب عمر بن الخطاب فأقرعه فضرط فقال عمر إنا لم نرد هذا ولكن نستعقلها لك فأعطاه أربعين درهما وشاة (عبد الرزاق)
28501- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا كانت له بئر فى أرض فتهورت فأتى عمر بن الخطاب فقال انظر أقرب بئر منك فأثلم الحائط وأشرب حتى يصلح بئرك (عبد الرزاق) [كنز العمال 9149]
28502- عن الحسن: أن رجلا كوى غلاما له بالنار فأعتقه عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال 40347]
28503- عن سماك بن حرب قال حدثنى إسحاق: أن رجلا مات بعد ثمانية أشهر من السنة فأعطاه عمر بن الخطاب ثلثى عطائه (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 11680]
28504- عن الحسن: أن رجلا مر على رجل يكلم امرأة فرأى ما لم يملك نفسه فجاء بعصا، فضربه حتى سالت الدماء، فشكا الرجل ما لقى إلى عمر بن الخطاب فأرسل عمر إلى الرجل فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين، إنى رأيته يكلم امرأة فرأيت منه ما لم أملك نفسى، فتكلم عمر ثم قال: وأينا كان يفعل هذا، ثم قال للرجل: اذهب عين من عيون الله أصابتك (ابن عساكر) [كنز العمال 13620]
أخرجه ابن عساكر (17/42) .
28505- عن ابن أبى حسين: أن رجلا شج رجلا من أهل الذمة فهم عمر بن الخطاب أن يقيده منه، فقال معاذ بن جبل: قد علمت أن ليس ذلك لك وأثر ذلك عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاه عمر ابن الخطاب فى شجته دينارا، فرضى به (عبد الرزاق) [كنز العمال 40243]
28506- عن إبراهيم: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الكتاب من أهل الحيرة فأقاد منه عمر (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال 40244]
28507- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه فاضرب عنقه، وإن كان هى طيرة طارها فأغرمه دية أربعة آلاف (البيهقى) [كنز العمال 40174، 40236]
أخرجه البيهقى (8/33، رقم 15708)
28508- عن عمر بن الخطاب: أن رجلا من أهل البادية أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأرنب مشوية، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: كلوا، فقال الأعرابى: قد رأيت بها دما فقال: كلوا (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال 41761]
28509- عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام، فلما بلغه ذلك قال عمر: قد وقعتم بأهل الذمة لأقتلنه به، قال أبو عبيدة بن الجراح: ليس ذلك لك فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال: لم زعمت لا أقتله به فقال أبو عبيدة: أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به فصمت عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه (البيهقى) [كنز العمال 40234]
أخرجه البيهقى (8/32، رقم 15705)
28510- عن ابن سيرين: أن رجلا من أهل نجران الذين صالحوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الجزية أسلم على عهد عمر بن الخطاب، فجاء إلى عمر فقال: إنى مسلم ليست على جزية، فقال: بل أنت متعوذ بالإسلام من الجزية، فقال الرجل: أرأيت إن كنت متعوذا بالإسلام من الجزية كما تقول أما فى الإسلام ما يعيذنى قال: بلى فوضع عنه الجزية (ابن زنجويه) [كنز العمال 11481]
28511- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رجلا من الأنصار خرج إلى مسجد قوم يشهد العشاء فاستطير فجاءت امرأته إلى عمر فذكرت ذلك له، فدعا قومه فسألهم عن ذلك فصدقوها، فأمرها أن تتربص أربعة حجج، ثم أتته بعد القضاء بها، وأمرت فتزوجت، ثم قدم زوجها فصاح بعمر فقال: امرأتى لا طلقت ولا مت، قال: من ذا قال الرجل الذى كان أمره كذا وكذا فخيره بين امرأته وبين المهر، وسأله فقال: ذهب به حى من الجن كفار فكنت فيهم قال: فما كان طعامك فيهم قال: ما لم يذكر اسم الله عليه الفول
حتى غزاهم حى مسلمون فهزموهم فأصابونى فى السبى فقالوا: ما دينك قلت الإسلام قالوا: أنت على ديننا إن شئت مكثت عندنا وإن شئت رددناك إلى قومك قلت: ردونى إلى قومى، فبعثوا معى نفرا منهم، أما الليل فيحدثونى وأحدثهم، وأما النهار فإعصار الريح أتبعها حتى وردت عليكم، قال ابن جرير: وأما أبو فرعة فسمعته يقول: إن عمر سأله أين كنت فقال: ذهب بى جن كفار، فلم يزالوا يدورن بى فى الأرض حتى وقعت على أهل بيت فيهم مسلمون، فأخذونى فردونى، قال: ماذا يشاركونا فيه من طعامنا قال: فيما لم يذكر اسم الله عليه منها وفيما سقط، قال عمر: إن استطعت لا يسقط منى شىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 28029]