تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27833- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فسلم فرد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - وأطلق وجهه وأجلسه إلى جنبه فلما قضى الرجل حاجته نهض فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر هذا رجل يرفع له كل يوم كعمل أهل الأرض قلت ولما ذاك قال إنه كلما أصبح صلى على عشر مرات كصلاة الخلق أجمع قلت وما ذاك قال يقول اللهم صل على محمد النبى عدد من صلى عليه من خلقك وصلى على محمد النبى كما ينبغى لنا أن نصلى عليه وصل على محمد النبى كما أمرتنا أن نصلى عليه (الدارقطنى فى الأفراد، وابن النجار فى تاريخه. قال الدارقطنى: غريب من حديث أبى بكر تفرد به سليمان بن الربيع النهدى عن كادح بن رحمة، وقال الذهبى فى الميزان: سليمان بن الربيع أحد المتروكين وكادح. قال الأزدى وغيره: كذاب زاد الحافظ ابن حجر فى اللسان، وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة ولا يتابع فى أسانيده ولا فى متونه، وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن

مسعر والثورى أحاديث موضوعة انتهى. قلت: وقد أدخلت هذا الحديث فى كتاب الموضوعات فلينظر فإن وجدنا له متابعا أو شاهدا خرج عن حيز الموضوع) [كنز العمال 3981]

27834- عن ابن عمر عن أبى بكر قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزلت هذه الآية ﴿من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾ [النساء: 123] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت على قلت بلى يا رسول الله فأقرأنيها فلا أعلم إلا أنى وجدت فى ظهرى انقصاما فتمطأت لها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شأنك يا أبا بكر قلت يا رسول الله بأبى وأمى وأينا لم يعمل سوءا وإنا لمجزيون بما عملنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك فى الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة (عبد بن حميد، والترمذى، وابن المنذر. قال الترمذى:

غريب، وفى إسناده مقال وموسى بن عبيدة يضعف فى الحديث ومولى ابن سباع مجهول وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبى بكر وليس له إسناد صحيح) [كنز العمال 4310]

أخرجه عبد بن حميد (1/31، رقم 7) ، والترمذى (5/248، رقم 3039) وقال: هذا حديث غريب وفى إسناده مقال موسى بن عبيدة يضعف الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل ومولى بن سباع مجهول وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبى بكر وليس له إسناد صحيح.

وأخرجه أيضا: البزار (1 /74، رقم20) ، وأبو يعلى (1/29، رقم 21) .

27835- عن أبى بكر قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الغار فقال اللهم طعنا وطاعونا قلت يا رسول الله إنى أعلم أنك سألت منايا أمتك فهذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال ذرب كالدمل إن طالت بك حياة فستراه (أبو يعلى وهو ضعيف) [كنز العمال 11746]

أخرجه أبو يعلى (1/ 63، رقم 62) . قال الهيثمى (2/311) : فيه جعفر بن الزبير الحنفى وهو ضعيف.

27836- عن عروة عن أبى بكر وعمر قالا: لا يحل الحاج حتى يوم النحر (الطحاوى) [كنز العمال 12881]

27837- عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحل لمؤمن أن يذل نفسه قيل وما إذلال نفسه يا رسول الله قال يعرض نفسه لإمام جائر (السلفى فى أصحاب حديث البراء والعداء) [كنز العمال 8807]

أخرجه أيضا: أحمد (5/405، رقم 23491) ، والترمذى (4/522، رقم 2254) وقال: حسن

غريب. وابن ماجه (2/1332، رقم 4016) جميعا من حديث حذيفة مرفوعا.

27838- عن عائشة قالت: لبست ثيابى فطفقت أنظر إلى ذيلى وأنا أمشى فى البيت والتفت إلى ثيابى وذيلى فدخل على أبو بكر وقال يا عائشة أما تعلمين أن الله لا ينظر إليك الآن (ابن المبارك، وأبو نعيم فى الحلية وهو أيضا فى حكم المرفوع) [كنز العمال 41831]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/37) .

27839- عن عائشة قالت: لبست مرة درعا لى جديدا فجعلت أنظر إليه وأعجب به فقال أبو بكر ما تنظرين إن الله ليس بناظر إليك قلت ومم ذاك قال أما علمت أن العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه حتى يفارق تلك الزينة قالت فنزعته فتصدقت به فقال أبو بكر عسى ذلك أن يكفر عنك (أبو نعيم فى الحلية وله أيضا حكم الرفع) [كنز العمال 41832]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/37) .

27840- عن أبى بكر الصديق قال: لتخللن أصابعكم بالماء أو ليخللها الله بالنار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 26859]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/19، رقم 96) .

27841- عن طارق بن شهاب قال: لطم أبو بكر يوما رجلا لطمة ثم قال له اقتص فعفا الرجل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40136]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/464، رقم 28010) .

27842- عن أبى سريحة حذيفة بن أسيد الغفارى قال: لقد رأيت أبا بكر وعمر ما يضحيان عن أهلهما خشية أن يستن بهما (ابن أبى الدنيا فى الأضاحى، والحاكم فى الكنى، وأبو بكر عبد الله بن محمد زياد النيسابورى فى الزيادات، والبيهقى. وقال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 12663]

أخرجه البيهقى (9/265، رقم 18814) .

وأخرجه أيضا: الطبرانى (3/182، رقم 3058) .

27843- عن أبى بكر الصديق فى قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: 26] قال الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله (ابن أبى شيبة، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خزيمة، وابن منده، وعثمان بن سعيد الدارمى معا فى الرد على الجهمية، والدارقطنى، والبيهقى معا فى الرؤية، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وابن أبى زمنين، واللالكائى معا فى السنة، والآجرى فى

الشريعة، والدارقطنى، والبيهقى، والخطيب) [كنز العمال 4422]

أخرجه ابن أبى عاصم (1/206، رقم 473) ، وابن جرير (11/105) ، واللالكائى (3/458784) .

وأخرجه أيضا: ابن راهويه (3/793، رقم 1424) ، وعبد الله بن أحمد (1/257، رقم 471) ، والدارقطنى فى العلل (1/282، رقم 73) ، والبيهقى فى الاعتقاد (1/125) .

27844- عن محمد بن سيرين قال: لم أعلم أحدا استقاء من طعام أكله غير أبى بكر فإنه أتى بالطعام فأكله ثم قيل له جاء به ابن النعمان قال فأطعمتمونى كهانة ابن النعمان ثم استقاء (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35693]

أخرجه أحمد فى الزهد (1/110) .

27845- عن معمر عن الزهرى قال: لم يؤت النبى - صلى الله عليه وسلم - برأس وأتى أبو بكر برأس فقال لا يؤتى بالجيف إلى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 11727]

أخرجه عبد الرزاق (5/306، رقم 9702) .

27846- عن الزهرى قال: لم يبلغنا أن أحدا من ولاة هذه الأمة الذين كانوا بالمدينة أبو بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يثنون الصدقة لكن يبعثون عليها كل عام فى الخصب والجدب لأن أخذها سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 16834]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/431، رقم 10732) .

27847- عن ابن عمر قال: لم يجلس أبو بكر الصديق فى مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر حتى لقى الله ولم يجلس عمر فى مجلس أبى بكر حتى لقى الله ولم يجلس عثمان فى مجلس عمر حتى لقى الله (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 14065]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/49، رقم 7923) ، قال الهيثمى (9/54) : رجاله ثقات وفى بعضهم خلاف.

27848- عن الشعبى قال: لم يقنت أبو بكر ولا عمر فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21942]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/104، رقم 6997) .

27849- عن إبراهيم قال: لم يكن أبو بكر وعمر وعثمان يورثون الحميل (الدارمى) [كنز العمال 30650]

أخرجه الدارمى (2/481، رقم3100) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/277، رقم 31369) .

27850- عن القاسم بن محمد قال: لم يكن أبو بكر يأخذ من مال زكاة حتى يحول عليه الحول (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 16848]

أخرجه مالك (1/245، رقم 580) ، والشافعى فى الأم (2/17) ، والبيهقى (4/103، رقم 7110) .

وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (4/75، رقم 7024) .

27851- عن محمد بن سيرين قال: لم يكن أحد بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - أهيب لما يعلم من أبى بكر ولم يكن أحد بعد أبى بكر أهيب لما لا يعلم من عمر وإن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد لها فى كتاب الله أصلا ولا فى السنة أثرا فقال أجتهد رأيى فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمنى وأستغفر الله (ابن سعد، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 29500]

أخرجه ابن سعد (3/177) .

27852- عن أبى بصرة قال: لما أبطأ الناس عن أبى بكر قال من أحق بهذا الأمر منى ألست أول من صلى ألست ألست ألست فذكر خصالا فعلها مع النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وخيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال 14051]

أخرجه ابن سعد (3/182) .

27853- عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: لما أجمع أبو بكر أن يجمع الجيوش إلى الشام كان أول من سار من عماله عمرو بن العاص وأمره أن يسلك على أيلة عامدا لفلسطين وكان جند عمرو الذين خرجوا من المدينة ثلاثة آلاف فيهم ناس كثير من المهاجرين والأنصار وخرج أبو بكر الصديق يمشى إلى جنب راحلة عمرو بن العاص وهو يوصيه ويقول يا عمرو اتق الله فى سر أمرك وعلانيته واستحيه فإنه يراك ويرى عملك وقد رأيت تقديمى إياك على من هم أقدم سابقة منك ومن كان أعظم غنى عن الإسلام وأهله منك فكن من عمال الآخرة وأرد بما تعمل وجه الله وكن والدا لمن معك ولا تكشفن الناس عن أستارهم واكتف بعلانيتهم

وكن مجدا فى أمرك وأصدق اللقاء إذا لاقيت ولا تجبن وتقدم فى الغلول وعاقب عليه وإذا وعظت أصحابك فأوجز وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك (ابن سعد) [كنز العمال 14095]

27854- عن على بن أبى طالب قال: لما أخذنا فى جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أغلقنا الباب دون الناس جميعا فنادت الأنصار نحن أخواله ومكاننا من الإسلام مكاننا ونادت قريش نحن عصبته فصاح أبو بكر يا معشر المسلمين كل قوم أحق بجنائزهم من غيرهم فننشدكم الله فإنكم إن دخلتم أخرتموهم عنه والله لا يدخل أحد إلا من دعى (ابن سعد) [كنز العمال 18739]

أخرجه ابن سعد (2/278) .

27855- عن إسحاق بن بشر حدثنا ابن إسحاق عن الزهرى حدثنى ابن كعب عن عبد الله بن أبى أوفى الخزاعى قال: لما أراد أبو بكر غزو الروم دعا عليا وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وسعيد بن زيد وأبا عبيدة بن الجراح ووجوه المهاجرين والأنصار من أهل بدر وغيرهم فدخلوا عليه قال عبد الله بن أبى أوفى وأنا فيهم فقال إن الله لا تحصى نعماؤه وهو لا يبلغ جزاءها الأعمال فله الحمد قد جمع الله كلمتكم وأصلح ذات بينكم وهداكم إلى الإسلام ونفى عنكم الشيطان فليس يطمع أن تشركوا به ولا تتخذوا إلها غيره فالعرب اليوم بنو أب وأم وقد رأيت أنى أستنفر المسلمين إلى جهاد الروم بالشام ليؤيد الله المسلمين ويجعل الله كلمته العليا مع أن للمسلمين فى ذلك الحظ الوافر لأنه من هلك منهم هلك شهيدا وما عند الله خير للأبرار ومن عاش عاش مدافعا عن المسلمين مستوجبا على الله ثواب المجاهدين وهذا رأيى الذى رأيت فأشار امرؤ على برأيه فقام عمر بن الخطاب فقال

الحمد لله الذى يخص بالخير من شاء من خلقه والله ما استبقنا إلى شىء من الخير قط إلا سبقتنا إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم قد والله أردت لقاءك بهذا الرأى الذى رأيت فما قضى أن يكون حتى ذكرت فقد أصبت أصاب الله بك سبيل الرشاد سرب إليهم الخيل فى أثر الخيل وابعث الرجال بعد الرجال والجنود تتبعها الجنود فإن الله ناصر دينه ومعز الإسلام وأهله ثم إن عبد الرحمن بن عوف قام فقال يا خليفة رسول الله إنها الروم وبنى الأصفر حديد وركن شديد ما أرى أن تقتحم عليهم اقتحاما ولكن تبعث الخيل فتغير قواصى أرضهم ثم ترجع إليك فإذا فعلوا بهم ذلك مرارا أضروا بهم وغنموا من أدانى أرضهم فقووا بذلك على عدوهم ثم تبعث إلى أراضى أهل اليمن وأقاصى ربيعة ومضر ثم تجمعهم جميعا إليك فإن شئت بعد ذلك غزوتهم بنفسك وإن شئت أغزيتهم ثم سكت وسكت الناس قال فقال لهم أبو بكر ماذا ترون فقال عثمان بن عفان إنى أرى أنك ناصح لأهل هذا الدين شفيق

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ١٩١