تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطيالسى (1/3 رقم 6) والحاكم (3/298 رقم 5159) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبزار (1/132 رقم 63) ، قال الهيثمى (6/112) : رواه البزار وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. وابن عساكر (25/75) ، والضياء (1/135، رقم 48) وقال: إسناده ضعيف.

وأخرجه أيضا: أبو نعيم

(8/174) وقال: غريب.

27769- عن الأصمعى قال: كان أبو بكر إذا مدح قال اللهم أنت أعلم منى بنفسى وأنا أعلم بنفسى منهم اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 35704]

أخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (4/228، رقم 4876) .

27770- عن ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر إذا ورد عليه خصم نظر فى كتاب الله فإن وجد فيه ما يقضى به قضى به بينهم وإن لم يجد فى كتاب الله نظر هل كانت من النبى - صلى الله عليه وسلم - فيه سنة فإن علمها قضى بها فإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين فقال أتانى كذا وكذا فنظرت فى كتاب الله وفى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجد فى ذلك شيئا فهل تعلمون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قضى فى ذلك بقضاء فربما قام إليه الرهط فقالوا نعم قضى فيه بكذا وكذا فيأخذ بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقول عند ذلك الحمد لله الذى جعل فينا من يحفظ عن نبينا وإن أعياه ذلك دعا رءوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم فإذا اجتمع رأيهم على الأمر قضى به وإن عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك فإن أعياه أن يجد فى القرآن والسنة نظر هل كان لأبى بكر فيه قضاء فإن وجد أبا بكر قد قضى فيه بقضاء قضى به وإلا دعا رءوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم فإذا اجتمعوا على أمر قضى بينهم

(الدارمى، والبيهقى) [كنز العمال 14063]

أخرجه الدارمى (1/69، رقم 161) ، والبيهقى (10/114، رقم 20128) .

27771- عن سعيد بن المسيب قال: كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتى فراشه أوتر وكان عمر يوتر آخر الليل (مالك، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 21864]

أخرجه مالك (1/124، رقم 270) ، وابن أبى شيبة (2/80، رقم 6706) .

وأخرجه أيضا: البيهقى

(3/36، رقم 4623) .

27772- عن ابن عيينة قال: كان أبو بكر الصديق إذا عزى رجلا قال ليس مع العزاء مصيبة وليس مع الجزع فائدة الموت أهون ما قبله وأشد ما بعده اذكروا فقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصغر مصيبتكم وأعظم الله أجركم (ابن أبى خيثمة، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال 42958]

أخرجه أيضا: ابن عبد البر فى التمهيد (19/325) .

27773- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان لا يجلدون العبد فى القذف إلا أربعين ثم رأيتهم يزيدون على ذلك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13962]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/486، رقم 28224) .

27774- عن أبى إدريس الخولانى قال: كان أبو بكر الصديق يأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نزلت هذه الآية

﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة: 7-8] فأمسك أبو بكر يده وقال يا رسول الله إنا لراءون ما عملنا من خير أو شر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل الشر يدخر لك مثاقيل الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك فى كتاب الله ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى: 30] (ابن مردويه) [كنز العمال 4710]

أخرجه أيضا: ابن جرير (25/32) .

27775- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: كان أبو بكر الصديق يدعو بهذا الدعاء اللهم إنى أسألك برحمتك التى لا تنال منك إلا بالخروج (العسكرى) [كنز العمال 5033]

27776- عن سالم بن عبيد قال: كان أبو بكر الصديق يقول لى قم بينى وبين الفجر حتى أتسحر (ابن أبى شيبة، والدارقطنى وصححه) [كنز العمال 24454]

أخرجه الدارقطنى (2/166) وقال: هذا إسناد صحيح.

27777- عن الواقدى قال: كان أبو بكر الصديق يقول ما كان فتح أعظم فى الإسلام من فتح الحديبية ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عما كان بين محمد وربه والعباد يعجلون والله لا يعجل كعجلة العباد حتى يبلغ الأمور ما أراد لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو فى حجة الوداع قائما عند المنحر يقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينحرها بيده ودعا الحلاق فحلق رأسه وأنظر إلى سهيل يلتقط من شعره وأراه يضعه على عينيه وأذكر إباءه أن يقر يوم الحديبية بأن يكتب بسم الله

الرحمن الرحيم ويأبى أن يكتب محمد رسول الله فحمدت الله الذى هداه للإسلام (ابن عساكر) [كنز العمال 30136]

27778- عن ثابت قال: كان أبو بكر الصديق يكثر أن يتمثل بهذا البيت

لا تزال تنعى حبيبا حتى تكونه وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه

(ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى ذكر الموت) [كنز العمال 42788]

أخرجه ابن سعد (3/198) ، وابن أبى شيبة (7 /221، رقم 35505) .

وأخرجه أيضا: الأشيب البغدادى فى جزء أشيب (1/61، رقم 34) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/366، رقم 10599) .

27779- عن سهيل بن سعد قال: كان أبو بكر لا يلتفت فى صلاته (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35603]

27780- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان أبو بكر وعمر لا يقتلان الرجل بعبده كانا يضربانه مائة ويسجنانه سنة ويحرمانه سهمه مع المسلمين سنة إذا قتله متعمدا (عبد الرزاق) [كنز العمال 40228]

أخرجه عبد الرزاق (9/491، رقم 18139) .

27781- عن إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: كان أبو بكر يأخذ من الأعراب صدقة الفطر الأقط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24499]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/418، رقم 10597) .

27782- عن ابن إسحاق قال حدثنى طلحة بن عبيد الله بن أبى بكر الصديق قال: كان أبو بكر يأمر أمراءه حين كان يبعثهم فى الردة إذا غشيتم دارا فإن سمعتم بها أذانا بالصلاة فكفوا حتى تسألوهم ماذا تنقموا فإن لم تسمعوا أذانا فشنوها غارة واقتلوا واحرقوا وانهكوا فى القتل والجراح لا يرى بكم وهن لموت نبيكم (البيهقى) [كنز العمال 14161]

أخرجه البيهقى (8/178، رقم 16515) .

27783- عن قيس بن أبى حازم قال: كان أبو بكر يخرج إلينا وكأن لحيته ضرام عرفج من شدة الحمرة من الحناء والكتم (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 17420]

أخرجه ابن سعد (3/190) ، وابن أبى شيبة (5/182، رقم 25010) .

27784- عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان فيقول خلق من مجرى البول مرتين فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8881]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/92، رقم 34436) .

27785- عن مسروق قال: كان أبو بكر يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله ثم ينفتل ساعته كأنه على الرضف (عبد الرزاق، وابن سعد، والطحاوى) [كنز العمال 22371]

أخرجه عبد الرزاق (2/242، رقم 3214) ، وابن سعد (6/76) ، والطحاوى (1/270) .

وأخرجه أيضا: البيهقى (2/182، رقم 2825) .

27786- عن أبى جعفر قال: كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولا يراه (ابن أبى داود فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال 35592]

27787- عن أبى جعفر قال: كان أبو بكر يعطى الأرض على الشطر (الطحاوى) [كنز العمال 42065]

أخرجه الطحاوى (4/114) .

27788- عن ابن عمر قال: كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما يعلم المعلم الغلمان فى الكتاب (مسدد، والطحاوى) [كنز العمال 22335]

أخرجه الطحاوى (1/264) . وذكره أيضا: القرطبى (14/236) .

27789- عن عطاء قال: كان أبو بكر يقول الجد أب ما لم يكن دونه أب كما أن ابن الابن ابن ما لم يكن دونه ابن (البيهقى) [كنز العمال 30609]

أخرجه البيهقى (6/225، رقم 12061) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/259، رقم 31211) ، ومحمد بن الحسن الشيبانى فى فى الحجة (4/213) .

27790- عن محمد بن إبراهيم قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفى ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت فى خلافته (ابن سعد) [كنز العمال 14087]

أخرجه ابن سعد (8/215) .

27791- عن محمد بن سيرين قال: كان أعبر هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال 42011]

27792- عن عبيد الله بن أبى زيد قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر فإن كان فى القرآن أخبر به وإن لم يكن فى القرآن وكان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر به فإن لم يكن فى القرآن ولا عن رسول الله وكان عن أبى بكر أو عمر أخبر به فإن لم يكن فى شىء من ذلك اجتهد رأيه (ابن سعد فى السنة، والعدنى، وابن جرير) [كنز العمال 1623]

أخرجه ابن سعد (2/366) . وأخرجه أيضا: الدارمى (1/71، رقم 166) ، وابن أبى شيبة (4/544، رقم 22994) .

27793- عن قتادة قال: كان الخلفاء لا يبرزون أبو بكر وعمر وعثمان (ابن سعد) [كنز العمال 46623]

أخرجه ابن سعد (3/291) .

27794- عن أفلح بن حميد عن أبيه قال: كان المال الذى نحل عائشة بالعالية من أموال بنى النضير بئر حجر كان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطاه ذلك المال فأصلحه بعد ذلك أبو بكر وغرس فيه وديا (ابن سعد) [كنز العمال 35596]

أخرجه ابن سعد (3/195) .

27795- عن أبى بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحاج فنزلت

﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾ [الحج: 31] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 4522]

أخرجه أيضا: ابن جرير (1/565) .

27796- عن أبى بكر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أمرا قال اللهم خر لى واختر لى (الترمذى وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف، والعقيلى، والعسكرى فى المواعظ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والدارقطنى فى الأفراد، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 18053]

أخرجه الترمذى (5/535، رقم 3516) ، والعقيلى (2/97، رقم 558) ، والبيهقى فى شعب الإيمان

(1/219، رقم 204) .

وأخرجه أيضا: البزار (1/129، رقم 59) ، وأبو يعلى (1/45، رقم 44) ، وأبو بكر الإسماعيلى (1/459، رقم 113) ، والقضاعى (2/334، رقم1471) ، والديلمى (1/475، رقم 1936) .

27797- عن ابن أبى مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبى بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال فقالوا له أفلا أمرتنا نناولكه قال إن حبيبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنى أن لا أسأل الناس شيئا (أحمد، قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: هذا منقطع) [كنز العمال 17113]

أخرجه أحمد (1/11، رقم 65) ، قال الهيثمى (3/92) : رواه أحمد وابن أبى مليكة لم يدرك أبا بكر وعبد الله بن المؤمل فيه كلام وقد وثق. وأورده ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/253) .

27798- عن عائشة قالت: كان رجل أسود يأتى أبا بكر فيدنيه ويقرئه القرآن حتى بعث ساعيا أو سرية فقال أرسلنى معه فقال بل تمكث عندنا فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغب عنه إلا قليلا جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه فقال ما شأنك قال ما زدت على أنه كان يولينى شيئا من عمله فخنته فريضة واحدة فقطع يدى فقال أبو بكر تجدون الذى قطع يد هذا يخون أكثر من عشرين فريضة والله لئن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه ولم يخل منزلته التى كانت له فكان الرجل يقوم من الليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته من الليل قال ما ليلك بليل سارق فلم يغب إلا قليلا حتى فقد آل أبى بكر حليا لهم ومتاعا فقال أبو بكر طرق الحى الليلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التى قطعت فقال اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده فقال له أبو بكر ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به فقطعت رجله

فكان أبو بكر يقول لجرأته على الله أغيظ عندى من سرقته (عبد الرزاق، والبيهقى عن ابن عمر نحوه) [كنز العمال 13866]

أخرجه عبد الرزاق (10/188، رقم 18774) ، والبيهقى (8/49، رقم 15803) .

27799- عن أبى بكر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة وفى لفظ إذا أصبح وطلعت الشمس يقول مرحبا بالنهار الجديد والكاتب والشهيد اكتبا بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن الدين كما وصف الله والكتاب كما أنزل الله وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور (الخطيب، والديلمى، وابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء وفيه زنفل العرفى ضعيف) [كنز العمال 4947]

أخرجه الخطيب (3/48) ، والديلمى (4/163، رقم 6507) ، وابن عساكر (13/401) .

27800- عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضح الخد (ابن عساكر) [كنز العمال 18525]

أخرجه ابن عساكر (3/264) .

27801- قال الحارث حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا عمرو الجعفى عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسفر بالفجر (عبد العزيز وعمرو كلاهما متروكان) [كنز العمال 22011]

أخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث (1/244، رقم 116) .

27802- عن زياد بن حنظلة قال: كان سبب موت أبى بكر الكمد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (سيف) [كنز العمال 35728]

27803- عن ابن عمر قال: كان سبب موت أبى بكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كمد فما زال جسمه يحرى حتى مات (سيف بن عمر) [كنز العمال 35727]

27804- عن نعيم بن قحمة قال: كان فى خطبة أبى بكر الصديق أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن ينقضى الأجل وهو فى عمل الله فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله وإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم ﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾ [الحشر: 19] أين من تعرفون من إخوانكم قدموا على ما قدموا فى أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقاوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحففوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخور والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستبصروا منه ليوم ظلمة وانتضحوا بشفائه وبيانه إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال ﴿كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ [الأنبياء: 90] لا خير فى قول لا يراد به وجه الله ولا خير فى مال لا ينفق فى سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف فى الله لومة لائم (الطبرانى، وأبو نعيم فى

الحلية، وقال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال 44179]

أخرجه الطبرانى (1/60، رقم 39) ، قال الهيثمى (2/189) : نعيم بن نمحة لم أجد من ترجمه. وأبو نعيم فى الحلية (1/36) .

27805- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر دعاء يدعو به إذا أصبح وأمسى يقول اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فقيل يا أبا بكر لم تدعو بهذا الدعاء وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثانى اثنين فى الغار قال إن العبد ليعمل حينا من دهره بعمل أهل الجنة فيختم له بعمل أهل النار وإن العبد ليعمل بعمل أهل النار حينا فيختم له بعمل أهل الجنة (حسين، وسفيان ابن عيينة فى جامعه) [كنز العمال 1541]

27806- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشىء فأكل منه أبو بكر فقال الغلام أتدرى ما هذا فقال أبو بكر ما هو قال كنت تكهنت لإنسان فى الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أنى خدعته فلقينى فأعطانى بذلك هذا الذى أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شىء فى بطنه (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال 28549]

أخرجه البخارى (3/1395، رقم 3629) ، والبيهقى (6/97، رقم 11307) .

وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (5/59، رقم5770) .

27807- عن زيد بن أرقم قال: كان لأبى بكر مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك ما لك كنت تسألنى كل ليلة ولم تسألنى الليلة قال حملنى على ذلك الجوع من أين جئت بهذا قال مررت بقوم فى الجاهلية فرقيت لهم فوعدونى فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطونى قال أف لك كدت أن تهلكنى فأدخل يده فى حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بعس من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة فقال لو لم تخرج إلا مع نفسى لأخرجتها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به فخشيت أن ينبت شىء من جسدى من هذه اللقمة (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال 35695]

أخرجه أبو نعيم (1/31) .

27808- أخبرنا معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه وكان لا يمسك شيئا فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله من الدين فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب إليه أن يسأل له غرماءه أن يضعوا له فأبوا فلو تركوا لأحد من أجل أحد تركوا لمعاذ من أجل النبى - صلى الله عليه وسلم - فباع النبى - صلى الله عليه وسلم - كل ماله فى دينه حتى قام معاذ بغير شىء حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - على طائفة من اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن أميرا وكان أول من اتجر فى مال الله هو ومكث حتى أصاب وحتى قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم قال عمر لأبى بكر أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره منه فقال أبو بكر إنما بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - ليجبره ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطينى فانطلق عمر إلى معاذ إذ لم يطعه أبو بكر فذكر ذلك عمر لمعاذ فقال معاذ إنما

أرسلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليجبرنى ولست بفاعل ثم لقى معاذ عمر فقال قد أطعتك وأنا فاعل ما أمرتنى به إنى رأيت فى المنام أنى فى حومة ماء قد خشيت الغرق فخلصتنى منه يا عمر فأتى معاذ أبا بكر فذكر ذلك له وحلف له أنه لم يكتمه شيئا حتى بين له سوطه فقال أبو بكر والله لا آخذه منك قد وهبته لك فقال عمر هذا خير طاب وحل فخرج معاذ عند ذلك إلى الشام قال معمر فأخبرنى رجل من قريش قال سمعت الزهرى يقول لما باع النبى - صلى الله عليه وسلم - مال معاذ أوقفه للناس فقال من باع هذا شيئا فهو باطل (عبد الرزاق، وابن راهويه) [كنز العمال14054]

أخرجه عبد الرزاق (8/268، رقم 15177) .

27809- عن أبى يزيد المدائنى قال: كان من دعاء أبى بكر الصديق اللهم هب لى إيمانا ويقينا ومعافاة ونية (ابن أبى الدنيا فى اليقين) [كنز العمال 5031]

27810- عن الشعبى قال: كان من رأى أبى بكر وعمر أن يجعلا الجد أولى من الأخ وكان عمر يكره الكلام فيه فلما صار عمر جدا قال هذا أمر قد وقع لا بد للناس من معرفته فأرسل إلى زيد بن ثابت فسأله فقال كان من رأيى ورأى أبى بكر أن نجعل الجد أولى من الأخ فقال يا أمير المؤمنين لا تجعل شجرة تنبت فانشعب منها غصن فانشعب فى الغصن غصنان فما يجعل الغصن الأول أولى من الغصن الثانى وقد خرج الغصن من الغصن فأرسل إلى على فسأله فقال له كما قال زيد إلا أنه جعله سيلا سال فانشعب منه شعب ثم انشعبت منه شعبتان فقال أرأيت لو أن هذه الشعبة الوسطى رجع أليس إلى الشعبتين جميعا فقام عمر فخطب الناس فقال هل منكم من أحد سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له فريضة فيها ذكر الجد فأعطاه الثلث فقال من كان معه من الورثة فقال لا أدرى قال لا دريت ثم خطب الناس فقال هل منكم أحد سمع النبى صلى

الله عليه وسلم ذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له فريضة وفيها ذكر الجد فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السدس قال من كان معه من الورثة قال لا أدرى قال لا دريت قال الشعبى وكان زيد بن ثابت يجعله أخا حتى يبلغ ثلاثة هو ثالثهم فإذا زادوا على ذلك أعطاه وكان على بن أبى طالب يجعله أخا حتى إذا بلغوا ستة هو سادسهم فإذا زادوا على ذلك السدس (البيهقى) [كنز العمال 30608]

أخرجه البيهقى (6/247، رقم12210) .

وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (10/265، رقم 19058) .

27811- عن ابن شهاب قال: كان من فضائل أبى بكر الصديق أنه لم يكفر بالله ساعة قط (اللالكائى) [كنز العمال 35610]

27812- عن حبان الصائغ قال: كان نقش خاتم أبى بكر نعم القادر الله (ابن سعد، والحبلى فى الديباج، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 14078]

أخرجه ابن سعد (3/211) .

وأخرجه أيضا: الطبرى فى التاريخ (2/352) ، والطحاوى (4/264) .

27813- عن أبى بكر الصديق قال: كان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كدارة القمر (أبو نعيم فىالدلائل) [كنز العمال 18526]

أخرجه أيضا: الخطيب (3/444) ، والإسماعيلى فى معجم الشيوخ (1/354) عن معرض بن عبيد الله بن معيقيب اليمامى عن أبيه عن جده.

27814- عن سالم بن عبد الله قال: كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن أبى بكر الصديق وكانت قد غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة ففعل فوجد عليها فقعد لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة فلما أبصر به بكى وأنشد يقول

فلم أر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غير جرم تطلق

فرق له وأمره بمراجعتها (الخرائطى فى اعتلال القلوب ورواه وكيع فى الغرر) [كنز العمال 28069]

27815- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة (ابن الأنبارى فى المصاحف وقال: يعنى أنهم لم يكونوا يختلفون فيما تنقلب فيه الألفاظ وتختلف من جهة الهجاء) [كنز العمال 4802]

27816- عن أبى بكر قال: كانت للنبى - صلى الله عليه وسلم - خرقة إذا توضأ تمسح بها (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 26997]

والحديث روى من حديث إياس بن جعفر: أخرجه ابن سعد (1/461) .

27817- عن نافع قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد فى قتاله أهل الردة لا تظفرن بأحد قتل المسلمين إلا قتلته ونكلت به عبرة ومن أحببت ممن حاد الله أو ضاده ممن ترى أن فى ذلك صلاحا فاقتله فأقام على بزاخة شهرا يصعد عنها ويصوب ويرجع إليها فى طلب أولئك وقتلهم فمنهم من أحرق ومنهم من قمطه ورضخه بالحجارة ومنهم من رمى به من رءوس الجبال (ابن جرير) [كنز العمال 14169]

27818- عن القاسم بن محمد قال: كتب أبو بكر إلى عمرو والوليد بن عقبة وكان بعثهما على الصدقة وأوصى كل واحد منهما بوصية واحدة اتق الله فى السر والعلانية فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتقى الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله إنك فى سبيل الله لا يسعك فيه الإدهان والتفريط ولا الغفلة عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم فلا تن ولا تفتر وقام أبو بكر فى الناس خطيبا فحمد الله وصلى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال ألا إن لكل أمر جوامع فمن بلغها فهو حسبه ومن عمل لله كفاه الله عليكم بالجد والقصد فإن القصد أبلغ ألا إنه لا دين لأحد لا إيمان له ولا أجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له ألا وإن فى كتاب الله من الثواب على الجهاد فى سبيل الله ما ينبغى للمسلم أن يحب أن يحضره هى النجاة التى دل الله عليها ونجا بها من الخزى وألحق بها الكرامة فى الدنيا والآخرة (ابن

عساكر) [كنز العمال 44185]

أخرجه ابن عساكر (2/72) .

27819- عن عبد الله بن عمرو قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور فى أمر الحرب فعليك به قال وكتب إليه أما بعد فقد عرفت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأنصار بعد موته اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (البزار، والطبرانى، والعقيلى وسنده حسن) [كنز العمال 8766]

أخرجه البزار (1/87، رقم 30) .

27820- عن المطلب بن السائب بن أبى وداعة قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إنى كتبت إلى خالد بن الوليد ليسير إليك مددا لك فإذا قدم عليك فأحسن مصاحبته ولا تطاول عليه ولا تقطع الأمور دونه لتقديمى إياك عليه وعلى غيره شاورهم ولا تخالفهم (ابن سعد) [كنز العمال 14094]

أخرجه أيضا: ابن عساكر (2/67) .

27821- عن عبد الله بن عمرو بن العاصى قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاصى سلام عليك أما بعد فقد جاءنى كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع وإن الله لم ينصرنا مع نبيه - صلى الله عليه وسلم - بكثرة عدد ولا بكثرة جنود فقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معنا إلا فرسان وإن نحن إلا نتعاقب الإبل وكنا يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معنا إلا فرس واحد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركبه ولقد كان يظهرنا ويعيننا على من خالفنا واعلم يا عمرو أن أطوع الناس لله أشدهم بغضا للمعاصى فأطع الله ومر أصحابك بطاعته (الطبرانى فى الأوسط وقال: تفرد به الواقدى) [كنز العمال 14111]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/164، رقم 8284) ، قال الهيثمى (6/117) : فيه الشاذكونى والواقدى وكلاهما ضعيف.

27822- عن المهاجر بن أبى أمية قال: كتب إلى أبو بكر الصديق أن ابعث إلى قيس بن مكشوح فى وثاق فأحلفه خمسين يمينا عند منبر النبى - صلى الله عليه وسلم - ما قتل ذاذويه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 40433]

أخرجه الشافعى فى الأم (7/36) ، والبيهقى (10/176، رقم 20481) .

وأخرجه أيضا: ابن عبد البر فى التمهيد (22/86) .

27823- عن معمر بن عبد الكريم قال: كتب إلى أبو بكر فى أسير من المشركين قد أعطى به كذا وكذا فكتب ألا تفادوا به فاقتلوه (أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال 11605]

27824- عن أسلم قال: كتب عثمان عهد الخليفة فأمره أن لا يسمى أحدا وترك اسم الرجل فأغمى على أبى بكر فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر فأفاق أبو بكر فقال أرنا العهد فإذا فيه اسم عمر فقال من كتب هذا قال أنا قال رحمك الله وجزاك خيرا فوالله لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا (الحسن بن عرفة فى جزئه قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 14182]

أورده أيضا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/306) .

27825- عن مسروق قال قال أبو بكر الصديق: كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم (ابن سعد، وهناد) [كنز العمال 15370]

أخرجه ابن سعد (6/103) ، وهناد (2/416، رقم 814) .

27826- عن أنيسة قالت: كن جوارى الحى يأتين بغنمهن إلى أبى بكر الصديق فيقول لهن أتحبون أن أحلب لكن حلب ابن عفراء (الطبرانى، وابن عفراء، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35706]

أخرجه ابن سعد (8/364) .

27827- عن أبى المليح قال: كنا مع أبى بكر وقد خرج لصلاة المغرب وأذن المؤذن فتلقى بقصعة فيها ثريد ولحم فقال اجلسوا فكلوا فإنما صنع الطعام ليؤكل فأكل ثم دعا بماء فغسل أطرافه ومضمض وصلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27045]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/183، رقم 7920) .

27828- عن أبى بكر قال: كنت جالسا عند المقام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ظل الكعبة بين يدى إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية زوجة أبى لهب ومعها فهران فقالت أين الذى هجانى وهجا زوجى والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين وذلك عند نزول ﴿تبت يدا أبى لهب﴾ [المسد: 1] فقلت لها يا أم جميل إنه والله ما هجاك ولا هجا زوجك قالت والله ما أنت بكذاب وإن الناس ليقولون ذاك ثم ولت ذاهبة فقلت يا رسول الله لم ترك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - حال بينى وبينها جبريل (ابن مردويه) [كنز العمال 4732]

27829- عن عمر قال: كنت رديف أبى بكر فيمر على القوم فيقول السلام عليكم فيقولون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال أبو بكر فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة (البخارى فى الأدب) [كنز العمال 25715]

أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/342، رقم 987) .

27830- عن زيد بن أرقم قال: كنت عند أبى بكر فأتاه غلام فأتاه بطعام فأهوى بيده إلى لقمة فأكلها ثم سأله من أين اكتسبه قال كنت قينا لقوم فى الجاهلية فأوعدونى فأطعمونى هذا اليوم فقال ما أراك إلا أطعمتنى ما حرم الله ورسوله ثم أدخل إصبعه فتقيأ ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أيما لحم نبت من حرام فالنار أولى به (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 35696]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/56، رقم 5759) .

27831- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده ثم جاءه فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له إنك إن اعترفت الرابعة رجمك فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم إلا خيرا فأمر برجمه (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال 13450]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/538، رقم 28769) ، وأحمد (1/8، رقم 41) ، والبزار (1/126، رقم 55) ، وأبو يعلى (1/42، رقم 40) ، والطحاوى (3/141) ، والطبرانى فى الأوسط (3/80، رقم 2553) ، قال الهيثمى (6 /266) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ولفظه إن النبى - صلى الله عليه وسلم - رد ماعزا أربع مرات ثم أمر برجمه والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال ثلاث مرات وفى أسانيدهم كلها جابر بن يزيد الجعفى وهو ضعيف.

27832- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فجاءه رجل وقد توضأ وبقى على ظهر قدميه مثل ظفر إبهامه لم يمسه الماء فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ارجع فأتم وضوءك ففعل (ابن أبى حاتم فى العلل، والعقيلى، والداقطنى وضعفاه) [كنز العمال 26810]

أخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (1/67، رقم 176) وقال: قال أبى: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ووازع بن نافع ضعيف الحديث. والعقيلى (4/182، ترجمة 1757) ، والدارقطنى (1/109، رقم 6) وقال: الوازع بن نافع ضعيف الحديث.

وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/213، رقم 694) ، والطبرانى فى الأوسط (2 /356، رقم 2219) ، وفى الصغير (1 /38، رقم 27) ، وقال الهيثمى (1/241) : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير وفيه الوازع بن نافع وهو مجمع على ضعفه. وابن عدى (7/96) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ١٧٨