27727- عن أبى بكر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخرج فناد فى الناس من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وجبت له الجنة فخرجت فلقينى عمر فسألنى فأخبرته فقال عمر ارجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قل له دع الناس يعملون فإنى أخاف أن يتكلوا عليها فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما ردك فأخبرته بقول عمر فقال صدق عمر فأمسكت (أبو يعلى، واللالكائى فى السنة وفيه سويد بن عبد العزيز متروك قال الحافظ ابن كثير: الحديث غريب جدا من حديث أبى بكر والمحفوظ عن أبى هريرة) [كنز العمال 1407]
أخرجه اللالكائى (4/841، رقم 1566) .
وأخرجه أيضا: أبو يعلى (1/100، رقم 105) ، قال الهيثمى (1/15) : رواه أبو يعلى وفى إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.
27728- عن صالح بن كيسان قال: قال محرز بن نضلة رأيت سماء الدنيا أفرجت لى حتى دخلتها حتى انتهيت إلى السماء السابعة ثم انتهيت إلى سدرة المنتهى فقيل لى هذا منزلك فعرضتها على أبى بكر الصديق وكان أعبر الناس فقال أبشر بالشهادة فقتل بعد ذلك بيوم خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة الغابة يوم السرح وهى غزوة ذى قرد سنة ست فقتله سعدة بن حكمة (ابن سعد) [كنز العمال 42012]
أخرجه ابن سعد (3/96) .
27729- قال ابن سعد فى الطبقات: قال محمد بن عمر الأسلمى إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنهم ماتوا قبل أن يحتاج إليهم وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب لأنهما وليا فسئلا وقضيا بين الناس وكل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا أئمة يقتدى بهم ويحفظ عنهم ما كانوا يفعلون ويستفتون فيفتون وسمعوا أحاديثه فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل حديثا عنه من
غيرهم مثل أبى بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبى عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبى بن كعب وسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت وأسيد بن حضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء من الأحداث من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل جابر بن عبد الله وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم لأنهم بقوا وطالت أعمارهم فاحتاج الناس إليهم ومضى كثير من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبله وبعده بعلمه لم يؤثر عنه شىء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من لم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذى حدث عنه ولكنا حملنا الأمر فى ذلك منهم على التوقى فى الحديث أو على أنه لم يحتج إليه