تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27717- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو قدم مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلم يقدم حتى مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم به على أبى بكر قال من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت قلت قد كان وعدنى إذا جاء مال البحرين أن يعطينى هكذا وهكذا وهكذا قال خذ فأخذت أول مرة فكانت خمسمائة ثم أخذت الثنتين (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال 14103]

أخرجه ابن سعد (2/317) ، والبخارى (2/803، رقم 2174) ، ومسلم (4/1806، رقم 2314) .

27718- عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا مثل السوء العائد فى هبته كالكلب يعود فى قيئه (ابن عدى، والخطيب، وابن عساكر) [كنز العمال 46214]

أخرجه ابن عدى (7/67) ، والخطيب (12/478) ، وابن عساكر (49/325) .

27719- عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قال فى دبر الصلاة بعد ما يسلم هؤلاء الكلمات كتبه ملك فى رق فختم بخاتم ثم رفعها إلى يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك ومعه الكتاب ينادى أين أهل العهود حتى يدفع إليهم والكلمات أن يقول اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إنى أعهد إليك فى هذه الحياة الدنيا بأنك أنت الله الذى لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلنى إلى نفسى فإنك إن تكلنى إلى نفسى تقربنى من السوء وتباعدنى من الخير وإنى لا أثق إلا برحمتك فاجعل رحمتك لى عهدا عندك تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. وعن طاوس أنه أمر بهذه الكلمات فكتبت فى كفنه (الحكيم) [كنز العمال 4961]

أورده الحكيم (2/272) .

27720- عن ابن عمر سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: 123] فى الدنيا (أحمد، والحكيم، والبزار، وابن جرير، والعقيلى، وابن مردويه، والخطيب فى المتفق والمفترق. قال ابن كثير: لا بأس بإسناده) [كنز العمال 4309]

أخرجه أحمد (1/6، رقم 23) ، والحكيم (2/16) ، والبزار (1/191، رقم 21) ، وابن جرير

(5/294) ، والعقيلى (2 /79، ترجمة 528) .

وأخرجه أيضا: الحاكم (3/637، رقم 6340) ، وأبو يعلى

(1/27، رقم 18) ، وابن عدى (3/187، ترجمة 688) .

27721- عن أيوب قال: قال عبد الرحمن بن أبى بكر لأبى بكر رأيتك يوم أحد فصدفت عنك فقال أبو بكر لكنى لو رأيتك ما صدفت عنك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30026]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/373، رقم 36795) .

وأخرجه أيضا: الحاكم (3/539، رقم 6005)

27722- عن ابن أبى مليكة قال: قال عروة بن الزبير لابن عباس أهلكت الناس قال وما ذاك قال تفتيهم فى المتعتين وقد علمت أن أبا بكر وعمر نهيا عنهما فقال ألا للعجب إنى أحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحدثنى عن أبى بكر وعمر فقال هما كانا أعلم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتبع لها منك فسكت (ابن جرير، ابن عساكر) [كنز العمال 45713]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/11، رقم 21) ، قال الهيثمى (3/234) : إسناده حسن.

27723- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة ما كان حقك أن تقدم وتترك عملك بغير إذن إمامك ثم على هذه الحالة ولكنك أمنته فقال أبان إنى والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت عاملا لأبى بكر لفضله وسابقته وقديم إسلامه ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين فقال له عثمان بن عفان ابعث رجلا قد بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم فقدم عليهم بإسلامهم وطاعتهم وقد عرفوه وعرفهم وعرف بلادهم يعنى العلاء بن الحضرمى فأبى ذلك عمر عليه وقال أكره أبان بن سعيد بن العاص فإنه رجل قد حالفهم فأبى أبو بكر أن يكرهه وقال لا أكره رجلا يقول لا أعمل لأحد بعد رسول الله وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمى إلى البحرين (ابن سعد، وعبد الرزاق) [كنز العمال 14093]

27724- عن ابن إسحاق: قال فى خطبة أبى بكر يومئذ وإنه لا يحل أن يكون للمسلمين أميران فإنه مهما يكون ذلك يختلف أمرهم وأحكامهم وتتفرق جماعتهم ويتنازعون فيما بينهم هنالك تترك السنة وتظهر البدعة وتعظم الفتنة وليس لأحد على ذلك صلاح وإن هذا الأمر فى قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره قد بلغكم ذلك أو سمعتموه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين﴾ [الأنفال: 46] فنحن الأمراء وأنتم الوزراء إخواننا فى الدين وأنصارنا عليه وفى خطبة عمر بعده نشدتكم بالله يا معشر الأنصار ألم تسمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو من سمعه منكم وهو يقول الولاة من قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره فقال من قال من الأنصار بلى الآن ذكرنا قال فإنا لا نطلب هذا الأمر إلا بهذا فلا تستهوينكم الأهواء فليس بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (البيهقى) [كنز العمال 14059]

أخرجه البيهقى (8/143، رقم 16314) .

27725- عن طارق بن شهاب عن رافع بن عمرو الطائى قال: قال لى أبو بكر إن الله لما بعث نبيه - صلى الله عليه وسلم - دخل الناس فى الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله فى خفارة الله وفى ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به (ابن راهويه، وابن أبى

عاصم، والبغوى، وابن خزيمة) [كنز العمال 1428]

أخرجه أيضا: الطبرانى (5/21، رقم 4467) .

27726- عن عائشة قالت: قال لى أبى ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال كان عيسى يعلمه الحواريين لو كان عليك مثل أحد دينا لقضاه الله عنك قلت بلى قال قولى اللهم فارج الهم وكاشف الكرب مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة أنت رحمانى فارحمنى رحمة تغنينى بها عمن سواك (البزار وضعفه، والحاكم) [كنز العمال 15561]

أخرجه البزار (1/185، رقم60) وقال: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر رضى الله عنه ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن يونس بن يزيد إلا أنس بن عياض وسليمان بن بلال وعبد الله بن عمر والحكم بن عبد الله ضعيف وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه. قال الهيثمى (10/186) : رواه البزار وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى وهو متروك. والحاكم (1/696، رقم 1898) .

وأخرجه أيضا: الديلمى (1/486، رقم 1988) ، ابن عدى (2/ 203) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ١١٦