تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (8/147) .

27422- عن يزيد بن الأصم: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى بكر أنا أكبر أو أنت قال أنت أكبر وأكرم وأنا أسن منك (أحمد فى تاريخه، وحليفة بن خياط، وابن عساكر. قال ابن كثير: مرسل غريب جدا) [كنز العمال 35674]

أخرجه ابن عساكر (30/25) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/87، رقم 51) .

27423- عن ابن أبى مليكة عن أبى بكر الصديق: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ما كان يقول اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وأغننا من فضلك عمن سواك (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 5032]

27424- عن القاسم بن محمد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما توفى اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال منا أمير ومنكم أمير فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعنى الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان فلما اجتمع الناس على أبى بكر قسم بين الناس قسما فبعث إلى عجوز من بنى عدى بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت فقالت ما هذا قال قسم قسمه أبو بكر للنساء فقالت أتراشونى عن دينى فقالوا لا

فقالت أتخافون أن أدع ما أنا عليه فقالوا لا فقالت والله لا آخذ منه شيئا أبدا فرجع زيد إلى أبى بكر فأخبره بما قالت فقال أبو بكر ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا (ابن سعد) [كنز العمال 14072]

أخرجه ابن سعد (3/182) .

27425- عن البهى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما قبض أتاه أبو بكر فقبله وقال بأبى وأمى ما أطيب حياتك وأطيب ميتتك (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال 18750]

أخرجه ابن سعد (2/264) .

27426- عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى: أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 1482]

أخرجه الدارقطنى (3/114، رقم 110) ، والبيهقى (8/204، رقم16650) . قال ابن حجر فى تلخيص الحبير (4/49، ترجمة 1743) : قال البيهقى: ورويناه من وجهين مرسلين ورواه الدارقطنى أيضا.

27427- عن أبى بكر الصديق: أن بريرة أهدت لهم لحما فأمرهم النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يطبخوا منه فقالوا يا نبى الله إنما تصدق به عليها فقال الهدية لنا والصدقة عليها (أبو بكر الشافعى، وابن النجار) [كنز العمال 17078]

وللحديث أطراف أخرى: بطرف ((هو عليها صدقة)) ، وفى مسند عائشة: بطرف ((عن عروة قال جاءت وليدة لبنى هلال يقال لها بريرة تستعين على عائشة فى كتابها)) .

27428- عن ابن عباس: أن جزورا على عهد أبى بكر قسمت على عشرة أجزاء فقال رجل أعطونى جزءا بشاة فقال أبو بكر لا يصلح هذا (عبد الرزاق) [كنز العمال 9995]

أخرجه عبد الرزاق (8/27، رقم 14165) .

27429- عن أبى عون وغيره: أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه فأنكر مالك ذلك وقال أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدى فضرب عنقه وقبض خالد امرأته فقال لأبى بكر إنه قد زنى فارجمه فقال أبو بكر ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ قال فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال ما كنت لأقتله تأول فأخطأ قال فاعزله قال ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا (ابن سعد) [كنز العمال 14091]

27430- عن عثمان: أن رجالا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - حين توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس وكنت منهم فقلت لأبى بكر توفى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر قال أبو بكر قد سألته عن ذلك فقال من قبل منى الكلمة التى عرضتها على عمى فردها على فهى له نجاة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، والعقيلى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال 1404]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٩٩