أخرجه ابن حبان (12/410، رقم 5597) والطبرانى (4/124، رقم 3873) قال الهيثمى (1/278) : فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ضعفه أحمد وغيره وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون. والحاكم (4/321، رقم 7783) ، والبيهقى فى السنن الكبرى (7/309، رقم 14584) . وأخرجه أيضا: فى شعب الإيمان (6/156، رقم 7769) .
23648- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويشهد أنى رسول الله فليسعه بيته وليبك على خطيئته ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويشهد أنى رسول الله فليقل خيرا ليغنم أو ليسكت عن شر فيسلم (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/168، رقم 7706) . قال الهيثمى (10/299) : فيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
23649- من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة بن زيد (أحمد، وابن أبى شيبة عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/156، رقم 25273) قال الهيثمى (9/286) : ورجاله رجال الصحيح. وابن أبى شيبة (6/39 2، رقم 32303) .
23650- من كان يشهد أنى رسول الله فلا يشهد الصلاة حاقنا حتى يتخفف ومن كان يشهد أنى رسول الله فأم قوما فلا يختص نفسه بالدعاء دونهم ومن كان يشهد أنى رسول الله فلا يدخل على أهل بيت حتى يستأنس ويسلم فإذا نظر فى قعر البيت فقد دخل (الطبرانى، والخطيب فى المتفق والمفترق عن أبى أمامة وفيه السفر بن نسير. قال الذهبى: مجهول)
أخرجه الطبرانى (8/104، رقم 7505) . قال الهيثمى (2/89) : فيه السفر بن نسير وعبد الله بن صالح وقد وثقا وفيهما ضعف وبقية رجاله وثقوا.
ومن غريب الحديث: "حاقنا": أى حابسا للبول.
23651- من كانت الآخرة همه جعل الله غناه فى قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهى راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له (هناد، والترمذى عن أنس. الطبرانى عن ابن عباس)
حديث أنس: أخرجه هناد (2/355) ، والترمذى (4/642، رقم 2465) .
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى (11/266، رقم 11690) .
23652- من كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جوارى فإنى بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمرانها (أبو نعيم فى الحلية عن أبى جحيفة عن أبى الوضاح)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/130) وقال: غريب. وأخرجه أيضا: الطبرانى (22/301، رقم 765) قال الهيثمى
(5/211) : رواه الطبرانى عن شيخه جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان الجفرى ولم أعرفهم وبقية رجاله رجال الصحيح.
23653- من كانت تجارته الطعام بات وفى صدره غل للمسلمين (أبو نعيم عن ابن عمرو)
أخرجه أيضا: الديلمى (3/518، رقم 5615) .
23654- من كانت عنده نصيحة لذى سلطان فلا يكلمه بها علانية وليأخذ بيده فليخل به فإن قبلها قبلها وإلا كان قد أدى الذى له والذى عليه (الطبرانى، والحاكم، والبيهقى وتعقب عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم معا)
أخرجه الطبرانى (17/367، رقم 1007) ، والحاكم (3/329، رقم 5269) وقال: صحيح الإسناد، والبيهقى (8/164، رقم 16437) .
23655- من كانت فيه ثلاث أدخله الله فى رحمته وأراه محبته وكان فى كنفه من إذا أعطى شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى شعب الإيمان (4/105، رقم: 4432) وقال: هذا الاسناد ضعيف.
23656- من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن تؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه (أحمد، والبخارى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/506، رقم 10580) ، والبخارى (5/2394، رقم 6169) . وأخرجه أيضا: الترمذى (4/613، رقم 2419) وقال: حسن صحيح غريب. والبغوى فى الجعديات (1/406، رقم 2771) ، وابن حبان (16/362، رقم 7362) .
23657- من كانت له إبل لا يعطى حقها فى نجدتها ورسلها قيل يا رسول الله ما نجدتها ورسلها قال فى عسرها ويسرها فإنها تأتى يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وأسره حتى يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأخفافها فإذا جاوزته أخراها أعيد عليه أولاها فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له بقر لا يعطى حقها فى نجدتها ورسلها فإنها تأتى يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وأبشره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها إذا جاوزت أخراها أعيدت عليه أولاها فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له غنم لا يعطى حقها فى نجدتها ورسلها فإنها