أخرجه الحاكم (2/399، رقم 3392) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (3/249، رقم 5792) .
23437- من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء يضىء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين (ابن مردويه عن ابن عمر)
قال ابن الملقن فى تحفة المحتاج (1/523، رقم 659) وقال: رواه الضياء فى أحكامه من حديث ابن مردويه أحمد بن موسى بسند فيه من لا أعرفه. أورده الذهبى فى الميزان (6/131، ترجمة 7476 محمد بن خالد الختلى) وقال: قال ابن الجوزى فى الموضوعات كذبوه روى عن كثير بن هشام حديث يتجلى لأبى بكر خاصة قال ابن منده صاحب مناكير.
23438- من قرأ سورة الكهف كما أنزلت رفع الله له نورا من حيث قرأها إلى مكة ومن قال إذا توضأ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك طبع بطابع ثم جعلت تحت العرش حتى يؤتى بصاحبها يوم القيامة (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/21، رقم 2754) .
23439- من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقى، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (1/239) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن النسائى قال بعد تخريجه فى اليوم والليلة هذا خطأ والصواب موقوفا ثم رواه من رواية الثورى وغندر عن شعبة موقوفا. وأخرجه الحاكم (1/752، رقم 2072) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (3/249، رقم 5792) . وأخرجه أيضا: نعيم بن حماد (2/563، رقم 1579) ، والنسائى فى السنن الكبرى (6/236، رقم 10788) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/475، رقم 2446) .
23440- من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد مرفوعا وموقوفا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/474، رقم 2444) وقال: هذا هو المحفوظ موقوف ورواه نعيم بن حماد عن هشيم فرفعه.
23441- من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا (ابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/492، رقم 2500) ، وابن عساكر (33/186) .
23442- من قرأ ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم﴾ إلى ﴿عند الله الإسلام﴾ [آل عمران: 18 - 19] ثم قال وأنا أشهد بما شهد الله به وأستودع الله هذه الشهادة وهى لى عند الله وديعة جىء به يوم القيامة فقيل عبدى هذا عهد إلى عهدا وأنا أحق من وفى بالعهد أدخلوا عبدى الجنة (أبو الشيخ عن ابن مسعود)
23443- من قرأ عشر آيات فى الليل كتب من المصلين ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ ثلاثمائة آية لم يحاجه القرآن فى تلك الليلة ويقول ربك لقد نصب عبدى فى ومن قرأ ألف آية كان له قنطار القيراط منه خير من الدنيا وما فيها فإذا كان يوم القيامة قيل له اقرأ وارق فكلما قرأ آية صعد درجة حتى ينتهى إلى ما معه فيقول الله له اقبض بيمينك على الخلد وبشمالك على النعيم (محمد بن نصر، والبيهقى فى شعب
الإيمان، وابن عساكر عن فضالة بن عبيد وتميم الدارى معا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/400 رقم 2195) ، وابن عساكر (52/167) . وأخرجه أيضا: سعيد بن منصور (1/116، رقم 23) . وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (1/151، رقم 422) وقال: قال أبى: هو موقوف عن تميم وفضالة.
23444- من قرأ عشر آيات فى ليلة كتب له قنطار والقنطار خير من الدنيا وما فيها فإذا كان يوم القيامة يقول ربك اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهى إلى آخر آية معه يقول ربك اقبض فيقبض فيقول العبد بيده يا رب أنت أعلم فيقول بهذه الخلد وبهذه النعيم (الطبرانى عن فضالة بن عبيد وتميم الدارى معا)