تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22700- من صلى العشاء الآخرة فى جماعة فى رمضان فقد أدرك ليلة القدر (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/340، رقم 3706) .

22701- من صلى العشاء فى جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر (الطبرانى عن أبى أمامة)

أخرجه الطبرانى (8/179، رقم 7745) . قال الهيثمى (2/40) : فيه مسلمة بن على وهو ضعيف.

22702- من صلى العشاء فى جماعة فكأنما قام نصف ليلة ومن صلى الصبح فى جماعة فكأنما صلى الليل كله (أحمد، ومسلم، وابن حبان عن عثمان بن عفان)

أخرجه أحمد (1/68، رقم 491) ، ومسلم (1/454، رقم 656) ، وابن حبان (5/408، رقم 2059) .

22703- من صلى العشاء فى جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر فى جماعة كان كقيام ليلة (عبد الرزاق، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن عثمان بن عفان)

أخرجه عبد الرزاق (1/525، رقم 2008) ، وأبو داود (1/152، رقم 555) ، والترمذى (1/433، رقم 221) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (5/408، رقم 2060) .

22704- من صلى العشاء فى جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدر (الطبرانى عن ابن عمر)

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (5/254 رقم 5239) قال الهيثمى (2/40) : فى إسناده ضعيف غير متهم بالكذب.

22705- من صلى العشاء والغداة فى جماعة فكأنما قام الليل (ابن حبان عن عثمان)

أخرجه ابن حبان (5/407، رقم 2058) .

22706- من صلى العصر وجلس على خير حتى يمسى كان أفضل ممن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)

أخرجه أحمد (3/262، رقم 13786) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/410، رقم 563) .

22707- من صلى الغداة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النار (البيهقى فى شعب الإيمان عن الحسن بن على)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/420، رقم 3957) .

22708- من صلى الغداة ثم لم يتكلم حتى يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] عشر مرات لم يدركه ذلك اليوم ذنب وأجير من الشيطان (ابن عساكر عن على وفيه مروان بن سالم الغفارى متروك)

أخرجه ابن عساكر (57/281) . وأورده أيضا: ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (8/274، ترجمة 1255مروان بن سالم الغفارى) وقال: سمعت أبى يقول مروان بن سالم الذى يحدث عن صفوان بن عمرو ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبى عن مروان بن سالم فقال منكر الحديث جدا ضعيف الحديث ليس له حديث قائم قلت يترك حديثه قال لا بل يكتب حديثه.

22709- من صلى الغداة فله ذمة الله ومن يخفر ذمة الله كنت خصمه ومن خاصمته خصمته (الطبرانى عن جندب)

أخرجه الطبرانى (2/162، رقم 1668) . قال الهيثمى (6/293) : رجاله ثقات.

22710- من صلى الغداة فهو فى ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشىء من ذمته (أبو نعيم فى الحلية، والحكيم، وأبو يعلى عن أنس)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (6/173) . وأبو يعلى (7/141، رقم 4107) . قال الهيثمى (1/296) : رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه صالح بن بشير المرى وهو ضعيف.

22711- من صلى الغداة فهو فى ذمة الله فاتق الله يا ابن آدم أن يطلبك الله بشىء من ذمته (ابن حبان عن جندب)

أخرجه ابن حبان (5/36، رقم 1743) .

22712- من صلى الغداة فهو فى ذمة الله فلا تخفروا الله فى ذمته (أحمد، والرويانى، والضياء عن سمرة)

أخرجه أحمد (5/10، رقم 20125) ، والرويانى (2/44، رقم 792) .

والحديث أصله فى سنن ابن ماجه بطرف: "من صلى الصبح".

ومن غريب الحديث: "تخفروا": تنقضوا عهد الله.

22713- من صلى الغداة فى جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام يركع ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة (الطبرانى عن أبى أمامة)

أخرجه الطبرانى (8/178، رقم 7741) . قال الهيثمى (10/104) : إسناده جيد.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢١ · ص ١٥