تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث أبى قلابة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (6/194، رقم 10469) .

ومن غريب الحديث: "فليستتر": فليتغط هو وأهله بثوب يسترهما. يتجرد: يتعرى. "العيرين": تثنية

عير، والعير: الحمار الأهلى وغلب على الوحشى.

1063- إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجزه وعجزها ثوبا ولا يتجردان تجرد العيرين (الدارقطنى فى الأفراد عن

عبد الله بن سرجس)

أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (4/196، رقم 4040) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى

(5/327، رقم 9029) وقال: حديث منكر. وابن عدى (4/75 ترجمة 924 صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين) . والحديث ضعفه الزيلعى فى نصب الراية (4/246) ، وكذا عبد الحق الإشبيلى فى الأحكام الوسطى (3/165) وأبو الحسن ابن القطان فى الوهم والإيهام (3/123، رقم 819) .

ومن غريب الحديث: "عجزه": مؤخرته.

1064- إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعود فليغسل فرجه (الترمذى فى العلل، وأبو يعلى، والطبرانى، والبيهقى عن عمر وصحح وقفه البيهقى)

أخرجه الترمذى فى العلل (1/61، رقم 79) ونقل عن البخارى تضعيفه لهذا الحديث وتصحيح وقفه على عمر. والبيهقى (7/192، رقم 13868) وأخرجه أيضا: أبو يعلى كما فى المطالب العالية (3/415، رقم 181) ، وأورده البوصيرى فى إتحاف الخيرة (4/509، رقم 4269) وضعفه. قال الهيثمى (4/295) : فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس.

1065- إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها ثم ليستطب بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حثيات من تراب ثم ليقل الحمد لله الذى أخرج عنى ما يؤذينى وأمسك على ما ينفعنى (ابن عدى، والدارقطنى، والبيهقى فى المعرفة عن طاوس مرسلا)

أخرجه الدارقطنى (1/57) ، والبيهقى فى المعرفة من طريق عبد الرزاق (1/334، رقم 813) . وأخرجه أيضا: فى السنن الكبرى (1/111، رقم 538) .

ومن غريب الحديث: "البراز": الفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط. "ليستطب": ليستنج.

1066- إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل (أبو داود عن عمر. أبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى هريرة)

حديث عمر: أخرجه أبو داود (1/94 رقم 340) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده المزى فى تحفة الأشراف (8/123) ولم يعزه للترمذى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء"، "إذا راح".

حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (1/94، رقم 340) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده ابن عدى (7/123،

ترجمة 2040 هذيل بن بلال المدائنى) وقال: قال النسائى: ضعيف، ثم قال: ليس فى حديثه حديث منكر.

1067- إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام (الترمذى - غريب - عن على

ومعاذ بن جبل)

أخرجه الترمذى (2/485، رقم 591) وقال: غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا ما روى من هذا الوجه. وأخرجه أيضا: الطبرانى (20/132، رقم 267) ، والديلمى (1/315، رقم 1240) .

ومن غريب الحديث: "حال": أى قائما أو قاعدا، أو راكعا أو ساجدا. "فليصنع كما يصنع الإمام": أى فليدخل معه وهو على تلك الحال ولا ينتظر حتى يجاوزها.

1068- إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى أيوب)

أخرجه ابن أبى شيبة (1/139، رقم 1601) ، وأحمد (5/421، رقم 23626) ، والبخارى (1/66، رقم 144) ، ومسلم (1/224، رقم 264) ، وأبو داود (1/3، رقم 9) ، والترمذى (1/13، رقم 8) ، والنسائى (1/22، رقم 21) ، وابن ماجه (1/115، رقم 318) .

ومن غريب الحديث: "الغائط": موضع قضاء الحاجة.

1069- إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله فلا يستقبلن القبلة واتقوا مجالس اللعن الظل والماء وقارعة الطريق (حرب بن إسماعيل الكرمانى فى مسائله، والطبرى فى تهذيبه عن سراقة بن مالك وضعف وقال أبو حاتم: إنما يروونه موقوفا وأسنده عبد الرزاق)

أخرجه أيضا: ابن أبى حاتم فى العلل (1/36، رقم 75) وقال قال أبى: إنما يروونه موقوفا، وأسنده عبد الرزاق. قال المناوى (6/83) : فيه أحمد بن ثابت الملقب فرخويه متهم.

ومن غريب الحديث: "اتقوا مجالس اللعن": احذروا قضاء الحاجة فى مجالس الناس وأماكن مرورهم ومنافعهم، فإن قضاء الحاجة فيها تجلب لعن الناس لكم.

1070- إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم فإنه يرد قرينه الذى معه من الشياطين فإذا دخلتم حجركم فسلموا يخرج ساكنها من الشياطين وإذا ارتحلتم فسموا على أول حلس تضعونه على دوابكم لا تشرككم فى مركبها فإن لم تفعلوا شرككم وإذا أكلتم فسموا حتى لا تشرككم فى طعامكم فإنكم إن لم تفعلوا شرككم فى طعامكم ولا تبيتوا القمامة معكم فى حجركم فإنها مقعده ولا تبيتوا المنديل فى بيوتكم فإنه مضجعه ولا تفترشوا الولايا التى تلى ظهور الدواب ولا تسكنوا بيوتا غير مغلقة ولا تبيتوا على سطوح غير محوطة فإذا سمعتم نباح الكلب أو نهيق الحمار

فاستعيذوا بالله فإنه لا ينهق حمار ولا ينبح كلب حتى يراه (عبد بن حميد عن جابر)

أخرجه عبد بن حميد (ص 333، رقم 1108) . وأورده أيضا: ابن الجوزى فى العلل (2/716، رقم 1193) وقال: لا يصح. والذهبى فى الميزان (2/210 ترجمة 1769) ، والحافظ فى اللسان (2/182 ترجمة 825) كلاهما فى ترجمة

حرام بن عثمان الأنصارى المدنى، قال الشافعى ويحيى بن معين وغيرهما: الرواية عن حرام حرام. والحديث ضعيف جدا كما فى الضعيفة للألبانى (4/320، رقم 1841) .

ومن غريب الحديث: "حلس": هو: الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت القتب. "الولايا": مفردها الولية: وهى البرذعة التى تلقى تحت الرحل. غير محوطة: غير مسورة.

1071- إذا أتى أحدكم بالطيب فليمس منه وإذا أتى بالحلوى فليصب منها (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة وقال البيهقى: تفرد به فضالة بن حصين العطار وكان متهما بهذا الحديث)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/151، رقم 7129) ، قال الهيثمى (5/37) : فيه فضالة بن حصين، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/99، رقم 5936) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى فى معجمه (1/100، رقم 95) .

1072- إذا أتى أحدكم بريح طيب فليصب منها (ابن عدى عن جابر)

أخرجه ابن عدى (6/186 ترجمة 1663 محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى) وقال: وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه.

1073- إذا أتى أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها (الحكيم عن ابن عباس)

ذكره الحكيم الترمذى (1/179) . وأخرجه أيضا: الخطيب (4/249) .

1074- إذا أتى أحدكم خادمه بطعام فليدنه فليقعد عليه أو ليلقمه فإنه ولى حره ودخانه (أحمد عن ابن مسعود) [المناوى]

أخرجه أحمد (1/446، رقم 4257) . قال الهيثمى (4/238) : فيه إبراهيم الهجرى، وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم خادمه".

1075- إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه ودخانه فليجلسه معه فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين فإنه ولى حره وعلاجه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/283، رقم 7792) ، والبخارى (5/2078، رقم 5144) ، ومسلم (3/1284، رقم 1663) ،

وأبو داود (3/365، رقم 3846) ، والترمذى (4/286، رقم 1853) ، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1094، رقم 3290) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة (15/500، رقم 19772) لابن حبان.

ومن غريب الحديث: "كفاه علاجه": تحمل المشقة من تحصيل آلاته ومزاولة طبخه. "فليجلسه": استحبابا ليأكل معه كفايته.

1076- إذا أتى أحدكم على راع فليناد يا راعى الإبل ثلاثا فإن أجابه وإلا فليحلب وليشرب ولا يحملن وإذا أتى أحدكم على حائط فليناد ثلاثا يا صاحب الحائط فإن أجابه وإلا فليأكل ولا يحملن (ابن حبان، والبيهقى وضعفه عن أبى سعيد)

أخرجه ابن حبان (12/87، رقم 5281) ، والبيهقى (9/359، رقم 19439) وقال: تفرد به سعيد بن إياس الجريرى، وهو من الثقات، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت على راع".

ومن غريب الحديث: "ثلاثا": ثلاث مرات. "حائط": بستان.

1077- إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه فإن أذن له فليحتلب وليشرب وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا فإن أجابه أحد فليستأذنه فإن لم يجبه أحد فليحتلب وليشرب ولا يحمل (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - والرويانى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن سمرة)

أخرجه أبو داود (3/39، رقم 2619) ، والترمذى (3/590، رقم 1296) وقال: حسن غريب. والرويانى (2/54، رقم 821) ، والطبرانى (7/211، رقم 6877) ، والبيهقى (9/359، رقم 19438) .

ومن غريب الحديث: "يصوت": ينادى. "ولا يحمل": أى لا يرفع ولا يضع على ظهر الدابة.

1078- إذا أتى أحدكم فراشه فليقل اللهم رب السموات ورب الأرض ربنا ورب كل شىء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء أغننا من الفقر واقض عنا الدين (الحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (1/730، رقم 2002) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.

والحديث أصله عند مسلم بطرف: "قولى اللهم رب السموات السبع"، ويأتى فى مسند أبى هريرة.

1079- إذا أتى أحدكم فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدرى ما حدث عليه بعده ثم ليضطجع على جنبه الأيمن ثم ليقل باسمك ربى وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين (أحمد عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/422، رقم 9450) .

والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف منها: "إذا أراد أحدكم أن يضطجع"، "إذا أوى أحدكم إلى فراشه".

ومن غريب الحديث: "داخلة إزاره": طرفه.

1080- إذا أتى أحدكم مجلسا فليسلم فإن بدا له أن يجلس جلس فإن أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة (ابن السنى، وابن حبان عن أبى هريرة)

أخرجه ابن السنى (ص 170، رقم 452) ، وابن حبان (2/247، رقم 494) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (6/448) ، والطبرانى فى الصغير (1/230، رقم 371) .

والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم".

1081- إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى فى خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وإن كان ممسيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح (البيهقى فى شعب الإيمان عن على)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/531، رقم 9173) .

ومن غريب الحديث: "أخاه": أخاه المريض. "يعوده": يزوره فى مرضه. "خرافة الجنة": اجتناء ثمر الجنة. "غدوة": الغدوة: ما بين صلاة الغداة -وهى الصبح - وطلوع الشمس.

1082- إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان وإذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان (البيهقى وضعفه عن أبى موسى)

أخرجه البيهقى (8/233، رقم 16810) ، وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن، ولا أعرفه، وهو منكر بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (4/375، رقم 5458) .

ومن غريب الحديث: "أتى الرجل الرجل": لاط به أى عمل به عمل قوم لوط. أتت المرأة المرأة: سحقت بها.

1083- إذا أتى الرجل القوم فقالوا مرحبا فمرحبا به يوم القيامة يوم يلقى ربه وإذا أتى الرجل القوم فقالوا له قحطا فقحطا له يوم القيامة (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم عن الضحاك بن قيس الفهرى)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (8/298 رقم 8136) وفى الأوسط (3/70 رقم 2514) قال الهيثمى (10/272) : رجاله رجال الصحيح غير أبى عمر الضرير الأكبر وهو ثقة. والحاكم (3/603 رقم 6235) وقال على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.

1084- إذا أتى الرجل امرأته وهى حائض فليتصدق بدينار أو نصف دينار (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن ابن عباس)

أخرجه أبو داود (1/69، رقم 264) ، والترمذى (1/244، رقم 136) ، والنسائى (1/153، رقم 289) ، وابن ماجه (1/213، رقم 650) ، والحاكم (1/278، رقم 612) وقال: حديث صحيح. ووافقه الذهبى.

ومن غريب الحديث: "دينار أو نصف دينار": قال ابن عباس: إذا أصابها فى أول الدم فدينار وإذا أصابها فى انقطاع الدم فنصف دينار.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقع الرجل بأهله وهى حائض".

1085- إذا أتى على الجارية تسع سنين فهى امرأة (الديلمى، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عمر)

أخرجه الديلمى (1/317، رقم 1253) ، وابن عساكر من طريق الخطيب (37/174) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/273) . وابن الجوزى فى التحقيق فى أحاديث الخلاف (2/267، رقم 1724) وقال: فى إسناده مجاهيل منهم عبد الملك.

ومن غريب الحديث: 0"فهى امرأة": أى فى حكم المرأة البالغة لأنه يحصل لها حينئذ ما يعرف به نفعها وضررها من الشعور والتمييز.

1086- إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب عليه أن يخاف الله ويحذره (الديلمى عن على)

أخرجه الديلمى (1/315، رقم 1243) ، والحديث موضوع كما فى الضعيفة للألبانى (5/225، رقم 2200) .

1087- إذا أتى على يوم لا أزداد فيه علما يقربنى إلى الله فلا بورك لى فى طلوع شمس ذلك اليوم (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عدى، والخطيب عن عائشة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/367 رقم 6636) قال الهيثمى (1/136) : فيه الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (8/188) وابن عدى (2/79 ترجمة 302 بقية بن الوليد) وقال: حديث منكر المتن. والخطيب

(6/100) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/381 رقم 460) وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (2/553 رقم 1128)

1088- إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فتوضأ وضوءك للصلاة (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عمر)

أخرجه البيهقى (7/192، رقم 13867) ، وابن عدى (6/387، ترجمة 1874 مسيب بن واضح) وقال: لا يحدث إلا بشىء يعرفه ويقف عليه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله"، "إذا جامع".

1089- إذا أتيت أهلك فاعمل عملا كيسا (الخطيب عن جابر)

أخرجه الخطيب (12/295) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (5/171، رقم 4978) .

ومن غريب الحديث: "كيسا": عاقلا.

1090- إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة فصل ما أدركت واقض ما فاتك (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/87، رقم 1335) . قال الهيثمى (2/31) : رواه الطبرانى فى الأوسط من رواية أبى السرى عن سعد، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت الإقامة"، "زادك الله حرصا"، وفى مسند أنس وعلى.

1091- إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف وأحذر أعوذ بالله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس إلهى كن لى جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك (الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس [موقوفا] ) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (10/258، رقم 10599) . قال الهيثمى (10/137، 187) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/23، رقم 29177) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/247، رقم 708) . قال المنذرى (3/133) رواه ابن أبى شيبة موقوفا، والطبرانى ورجاله محتج بهم فى الصحيح.

ومن غريب الحديث: "مهيبا": أى يخافه الناس. "يسطو": يبطش به. "أشياعه": أتباعه ومطيعوه. "جارا": منقذا.

1092- إذا أتيت على راعى إبل فناد يا راعى الإبل ثلاثا فإن أجابك وإلا فاحلب واشرب من غير أن تفسد وإذا أتيت على حائط فناد يا صاحب الحائط ثلاثا فإن أجابك وإلا فكل من غير أن تفسد (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/21، رقم 11175) ، وابن ماجه (2/771، رقم 2300) ، قال البوصيرى (3/38) : هذا إسناد ضعيف فيه الجريرى واسمه سعيد بن إياس وقد اختلط بآخره. وأبو يعلى (2/439، رقم 1244) ، وابن حبان (12/87، رقم 5281) ، والحاكم (4/147، رقم 7180) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم على راع"، "إذا أتى أحدكم على ماشية".

1093- إذا أتيت مسجد صنعاء فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين (الطبرانى فى الأوسط عن وبرة بن يحنس الخزاعى)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/253، رقم 831) . قال الهيثمى (2/12) : إسناده حسن.

ومن غريب الحديث: "ضين": بكسر الضاد وسكون الياء والنون جبل باليمن.

1094- إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إنى أسلمت وجهى إليك وفوضت أمرى إليك وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذى أنزلت وبنبيك الذى أرسلت فإذا مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن خزيمة عن البراء)

أخرجه أحمد (4/290، رقم 18584) ، والبخارى (1/97، رقم 244) ، ومسلم (4/2081، رقم 2710) ، وأبو داود (4/311، رقم 5046) ، والترمذى (5/468، رقم 3394) ، وقال: حديث حسن. والنسائى فى الكبرى (6/195، رقم 10618) ، وابن خزيمة (1/108، رقم 216) . وأخرجه أيضا: ابن ماجه (2/1275، رقم 3876) .

1095- إذا أتيت وكيلى فخذ منه خمسة عشر وسقا فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته (أبو داود عن جابر)

أخرجه أبو داود (3/314، رقم 3632) عن جابر بن عبد الله قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إنى أردت الخروج إلى خيبر ... فذكره. وأخرجه أيضا: البيهقى (6/80، رقم 11214) .

ومن غريب الحديث: "وسقا": الوسق: الحمل. "ترقوته": العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق.

1096- إذا أتيتم الجمعة فادنوا من الإمام واستمعوا الخطبة ولا تلغوا (البزار عن سمرة بن جندب) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/309 رقم 645) قال الهيثمى (2/185) : فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف

وللحديث أطراف أخرى منها: "احضروا الذكر وادنوا".

1097- إذا أتيتم الصلاة فأتوا وعليكم السكينة فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقتم (النسائى، وابن حبان، والطبرانى فى الأوسط عن أنس)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/351، رقم 4406) . قال الهيثمى (2/31) : رجاله موثقون، وله طريق رجالها رجال الصحيح. قال الحافظ فى التلخيص (2/28) : رجاله ثقات.

1098- إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا (الخطيب فى المتفق والمفترق عن البراء بن عازب)

1099- إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ولا تأتوها وأنتم تسعون فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه)

أخرجه أحمد (5/306، رقم 22661) ، والبخارى (1/228، رقم 609) ، ومسلم (1/421، رقم 603) ، والدارمى (1/332، رقم 1283) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تستعجلوا إذا أتيتم الصلاة".

ومن غريب الحديث: "فعليكم السكينة": الزموا الوقار، وهو الحلم والرزانة. "تسعون": تهرولون. "فأتموا": أكملوا.

1100- إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا (النسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)

أخرجه النسائى (2/114، رقم 861) ، وابن حبان (5/517، رقم 2145) . وأخرجه أيضا: الحميدى (2/418، رقم 935) وابن أبى شيبة (2/138، رقم 7400) وابن الجارود (ص 84، رقم 305) والبيهقى (2/297، رقم 3441) .

والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".

1101- إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا (الضياء، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى أيوب قال الترمذى: هو أحسن شىء فى الباب وأصح)

أخرجه أحمد (5/421، رقم 23624) ، وأبو داود (1/3، رقم 9) ، والترمذى (1/13، رقم 8) ، وقال: هو أحسن شىء فى هذا الباب وأصح. وأخرجه أيضا: البخارى (1/154، رقم 386) ، ومسلم (1/224، رقم 264) .

1102- إذا أتيتم على أعطان الإبل فلا تصلوا فيها وإذا أتيتم أعطان الغنم فصلوا فيها إن شئتم (البيهقى عن عبد الله بن مغفل)

أخرجه البيهقى (2/448، رقم 4148) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 181، رقم 501) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "صلوا فى مرابض الغنم".

ومن غريب الحديث: "مرابض": مفردها مربض وهو مأوى الغنم. "أعطان": مفردها عطن وهو مبرك الإبل.

1103- إذا أثقلت مرضاكم فلا تملوهم بقول لا إله إلا الله ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق قط (أبو القاسم القشيرى فى أماليه عن أبى هريرة)

أورده الحافظ فى التلخيص (2/102) وعزاه لأبى القاسم القشيرى فى أماليه، وقال [القشيرى] : غريب. قلت [الحافظ] : فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك.

1104- إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسىء فأنت مسىء (ابن عساكر عن ابن مسعود أن رجلا قال يا رسول الله متى أكون محسنا ومتى أكون مسيئا قال ... فذكره)

أخرجه ابن عساكر (53/94) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (2/284، رقم 525) ، والبزار (5/98، رقم 1675) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت جيرانك".

1105- إذا اجتمع أهل النار فى النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا فى النار قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان فى النار من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقى من الكفار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا فذلك قوله ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ [الحجر: 2] (ابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن أبى

حاتم، والطبرانى، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى البعث، والطبرانى فى الأوسط عن أبى موسى)

أخرجه ابن أبى عاصم (2/405، رقم 843) ، وابن جرير فى التفسير (14/2) ، والحاكم (2/265، رقم 2954) ،

وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى البعث والنشور (ص 91، رقم 79) . وعزاه ابن كثير فى التفسير

(2/547) للطبرانى وابن أبى حاتم. وذكره المصنف فى الدر المنثور (5/62) وعزاه لابن أبى عاصم فى السنة وابن جرير وابن أبى حاتم والطبرانى والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى البعث والنشور عن أبى موسى الأشعرى. قال الهيثمى (7/45) : رواه الطبرانى، وفيه خالد بن نافع الأشعرى، قال أبو داود: متروك. قال الذهبى: هذا تجاوز فى الحد فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره وبقية رجاله ثقات.

1106- إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما إليك بابا فإن أقربهما إليك بابا أقربهما إليك جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق (أحمد، وأبو داود، والبغوى، والبيهقى عن رجل له صحبة، وفى إسناده مقال)

أخرجه أحمد (5/408، رقم 23513) ، وأبو داود (3/344، رقم 3756) ، والبيهقى (7/275، رقم 14380) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى المعرفة (4/1680، رقم 4683) . قال الحافظ فى التلخيص (3/196) : إسناده ضعيف.

1107- إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد ادخل الجنة وتنعم بعبادتك وقيل للعالم قف هاهنا فاشفع لمن أحببت فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت فقام مقام الأنبياء (أبو الشيخ فى الثواب، والديلمى عن ابن عباس)

أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1293) . قال المناوى (1/245) : فيه عثمان بن موسى عن عطاء أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفى الميزان قال: له حديث منكر. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .

1108- إذا اجتمع القوم فى سفر فليجمعوا نفقاتهم عند أحدهم فإنه أطيب لنفوسهم وأحسن لأخلاقهم (الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)

ذكره الحكيم (3/70) .

1109- إذا اجتمع ثلاثة مسلمين فى سفر فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله وإن كان أصغرهم فإذا أمهم فهو أميرهم (ابن أبى شيبة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا)

أخرجه ابن أبى شيبة (1/302، رقم 3457)

1110- إذا اجتمع عيدان فى يوم أجزأهم الأول (أبو داود، والحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه أبو داود (1/281، رقم 1073) ، والحاكم (1/425، رقم 1064) وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الذهبى: صحيح غريب. وأخرجه أيضا: ابن ماجه وأحال إلى ما قبله ولم يسق لفظه (2/453، رقم 1311) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم هذا عيدان".

ومن غريب الحديث: "عيدان": يوم الأضحى، ويوم الجمعة.

1111- إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثا (أحمد، والبزار، والبيهقى، والضياء عن جابر)

أخرجه أحمد (3/331 رقم 14580) والبزار كما فى كشف الأستار (1/385 رقم 813) قال الهيثمى (3/26) : رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (3/405 رقم 6494) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (7/301 رقم 3031) ، والحاكم (1/506، رقم 1310) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأبو يعلى (4/197، رقم 2300) .

ومن غريب الحديث: "أجمرتم الميت": بخرتموه بالطيب.

1112- إذا أجمرتم الميت فأوتروا (ابن حبان، والحاكم عن جابر)

أخرجه ابن حبان (7/301، رقم 3031) ، والحاكم (1/506، رقم 1310) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: البيهقى (3/405، رقم 6494) ، وأبو يعلى (4/197، رقم 2300) .

ومن غريب الحديث: "أجمرتم": بخرتم.

1113- إذا أجمرتم الميت فجمروه ثلاثا (الديلمى عن جابر)

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/467، رقم 11120) ، وأحمد (3/331، رقم 14580) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/385، رقم 813) . قال الهيثمى (3/26) : رجاله رجال الصحيح.

1114- إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره وليقل إنى أحبك فى الله وإنى أودك فى الله (ابن أبى الدنيا عن مجاهد مرسلا)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص119، رقم 68) .

1115- إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه (أحمد، والبخارى فى الأدب، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة عن المقدام بن معديكرب. البخارى فى الأدب المفرد عن رجل من الصحابة. هناد عن مجاهد مرسلا. ابن حبان عن أنس وعن ابن عمر)

حديث المقدام بن معديكرب: أخرجه أحمد (4/130، رقم 17210) ، والبخارى فى الأدب (1/191، رقم 542) ، وأبو داود (4/332، رقم 5124) ، والترمذى (4/199، رقم 2392 طبعة دار الغرب تحقيق بشار عواد) ، وقال: حسن صحيح، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 115، رقم 65) وابن حبان (2/330، رقم 570) ، والحاكم (4/189، رقم 7322) ووافقه الذهبى. والطبرانى (20/279، رقم 661) ، وابن السنى (ص 82، رقم 196) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/59، رقم 10034) ، والطبرانى

فى مسند الشاميين (1/282، رقم 491) .

حديث رجل من الصحابة: أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/191، رقم 543) .

حديث مجاهد المرسل: أخرجه أيضا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 120، رقم 69) .

حديث ابن عمر وأنس: أخرجه ابن حبان (2/328، رقم 569، 2/330، رقم 571) .

1116- إذا أحب أحدكم أخاه فى الله فليعلمه فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة (ابن أبى الدنيا [فى كتاب الإخوان] عن مجاهد مرسلا)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص120، رقم 69) .

1117- إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن (الخطيب، والديلمى عن أنس)

أخرجه الخطيب (7/239) ، والديلمى (1/302، رقم 1195) ، قال المناوى (1/248) : فيه الحسين بن زيد قال الذهبى ضعيف.

ومن غريب الحديث: "يحدث ربه": يناجيه.

1118- إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته فى منزله فليخبره أنه يحبه لله (أحمد، والضياء عن أبى ذر)

أخرجه أحمد (5/145 رقم 21332) وقال الهيثمى (10/281) : إسناده حسن. وأخرجه أيضا: ابن المبارك (1/247 رقم 712) .

1119- إذا أحب أحدكم عبدا فليخبره فإنه يجد له مثل الذى يجد له (ابن أبى الدنيا، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 126، رقم 74) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/489، رقم 9010) .

1120- إذا أحب الله أهل بيت أدخل عليهم الرفق (البيهقى عن عائشة) [كنوز الحقائق]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6560) قال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء: سنده ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرا".

1121- إذا أحب الله عبدا أغلق عليه أمور الدنيا وفتح له أمور الآخرة (الديلمى عن أنس)

1122- إذا أحب الله عبدا ألصق به البلاء فإن الله يريد أن يصافيه (البيهقى فى الشعب عن سعيد بن المسيب مرسلا)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/146، رقم 9790) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحسن العبد".

ومن غريب الحديث: "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.

1123- إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه ( [البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى] عن أبى هريرة. هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى موسى. البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود وكردوس موقوفا عليهما)

حديث أبى هريرة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9788) ، والديلمى (1/251، رقم 970) . وأخرجه أيضا: هناد (1/239، رقم 405) ، وابن حبان فى الضعفاء (3/122، ترجمة 1214 يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمى القرشى) وقال: يروى عن أبيه ما لا أصل له.

حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9786) .

حديث كردوس الموقوف: أخرجه الببهقى (7/145، رقم 9787) . وأخرجه أيضا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء (1/21، رقم 39) . قال المناوى (1/246) : قال الحافظ العراقى: يتقوى بتعدد طرقه.

ومن غريب الحديث: "إذا أحب الله عبدا": أى أراد به الخير ووفقه. "ابتلاه": اختبره وامتحنه. "تضرعه": تذلله واستكانته وخضوعه.

1124- إذا أحب الله عبدا ابتلاه وإذا أحبه الحب البالغ اقتناه لا يترك له مالا ولا ولدا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/291) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى، ضعفه الذهبى، ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثوقون. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/250، رقم 968) . وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق ابن السنى (3/482، رقم 1707) عن أبى عنبة الخولانى. قال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/180) .

1125- إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد (أبو نعيم فى الحلية، والديلمى عن ابن مسعود)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/25) . وأورده أيضا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/81، رقم 1292) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/178) .

ومن غريب الحديث: "اقتناه": اتخذه واصطفاه.

1126- إذا أحب الله عبدا أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله (البيهقى فى الزهد عن أبى سعيد)

أخرجه البيهقى فى الزهد (2/307، رقم 816) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا رضى عن العبد".

1127- إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمى أحدكم مريضه الماء ليشفى (أبو يعلى عن عقبة بن رافع) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (12/278، رقم 6865) ، قال الهيثمى (10/285) : إسناده حسن.

ومن غريب الحديث: "حماه": منعه. "يحمى": يمنع.

1128- إذا أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما يحمى أحدكم سقيمه الماء (الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان. الترمذى عن محمود بن لبيد مرسلا. الطبرانى عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج)

حديث محمود بن لبيد عن قتادة: أخرجه الترمذى (4/381، رقم 2036) وقال: حسن غريب. والطبرانى

(19/12، رقم 17) ، والحاكم (4/230، رقم 7464) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان

(7/320، رقم 10448) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (2/443، رقم 669) .

حديث محمود بن لبيد المرسل: قال الترمذى بعد أن ذكر الحديث السابق (4/381) : وقد روى هذا الحديث عن

محمود بن لبيد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وساق سنده.

حديث محمود بن لبيد عن رافع بن خديج: أخرجه الطبرانى (4/252، رقم 4296) ، قال الهيثمى (10/285) : إسناده حسن.

ومن غريب الحديث: "سقيمه": مريضه.

1129- إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا وثجه ثجا (الطبرانى عن أنس)

أخرجه أيضا: الديلمى (1/251، رقم 972) ، وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (1/173، رقم 220) . وقد ضعفه المنذرى (4/142) .

ومن غريب الحديث: "ثجا": الثج: الصب الكثير.

1130- إذا أحب الله عبدا قذف حبه فى قلوب الملائكة وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه فى قلوب الملائكة ثم يقذفه فى قلوب الآدميين (أبو نعيم فى الحلية عن أنس)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (3/77) . قال المناوى (1/247) : فيه يوسف بن عطية الوراق أو الصفار، وكلاهما ضعيف، قال الفلاس: لكن الوراق أكذب.

ومن غريب الحديث: "قذف": ألقى.

1131- إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب (الديلمى) [كنوز الحقائق]

وللحديث أطراف أخرى منها: "التائب من الذنب".

1132- إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادى جبريل فى أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة)

أخرجه البخارى (3/1175، رقم 3037) ، ومسلم (4/2030، رقم 2637) . وأخرجه أيضا: مالك (2/953، رقم 1710) ، وابن حبان (2/86، رقم 365) ، والطبرانى فى الأوسط (5/179، رقم 5001) .

1133- إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إنى أحببت فلانا فأحبه فينادى فى السماء ثم تنزل له المحبة فى أهل الأرض فذلك قول الله ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ [مريم: 96] وإذا أبغض الله عبدا نادى جبريل إنى قد أبغضت فلانا فينادى فى السماء ثم تنزل له البغضاء فى الأرض (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)

أخرجه الترمذى (5/317، رقم 3161) وقال: حسن صحيح.

والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إن الله إذا أحب".

1134- إذا أحب الله قوما ابتلاهم (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أنس. أحمد فى الزهد عن وهب بن منبه مرسلا)

حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/302، رقم 3228) ، قال الهيثمى (2/291) : فيه ابن لهيعة وفيه كلام. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/144، رقم 9782) ، والضياء (6/328، رقم 2350) ، وقال: فى إسناده من لم أعرفه.

حديث وهب بن منبه مرسلا: أخرجه أحمد فى الزهد (ص 52) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبده خيرا"، "إن أعظم الجزاء".

ومن غريب الحديث: "ابتلاهم": اختبرهم بالمحن والرزايا.

1135- إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمود بن لبيد)

أخرجه أحمد (5/427، رقم 23672) ، قال الهيثمى (2/291) : رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9784) . وقال الحافظ فى الفتح (10/108) : رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف فى سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد رآه وهو صغير، وله شاهد من حديث أنس عند الترمذى وحسنه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أعظم الجزاء".

1136- إذا أحببت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه وعشيرته ومنزله فإن كان مريضا عدته وإن كان فى حاجة أعنته وإن كان غائبا حفظته فى أهله (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عمر)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص251، رقم 772) . وأخرجه أيضا: تمام (2/157، رقم 1414) ، وابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص 59، رقم 66) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا آخيت رجلا".

1137- إذا أحببت رجلا فلا تماره ولا تجاره ولا تشاره ولا تسأل عنه أحدا فعسى أن توافى له عدوا فيخبرك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه (ابن السنى فى عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ بن جبل)

أخرجه ابن السنى (ص 83، رقم 199) ، وأبو نعيم فى الحلية (5/136) . وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد

(1/191، رقم 545) . قال المناوى (1/248) : فيه معاوية بن صالح أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال: ثقة، وقال أبو حاتم:

لا يحتج به.

ومن غريب الحديث: "تماره": تجادله. "لا تجاره": من الجرى والمسابقة أى: لا تطاوله وتغالبه وتجرى معه فى المناظرة ليظهر علمك للناس رياء وسمعة. "تشاره": روى بالتشديد من المشارة وهو الشر أى لا تفعل معه شرا تحوجه إلى فعل مثله معك، وروى مخففا من البيع والشراء أى لا تعامله. توافى: تصادف وتلاقى.

1138- إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه فانظروا ما يتبعه من الثناء (ابن عساكر عن أنس. ابن عساكر عن

على، وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم متروك. [مالك عن كعب الأحبار موقوفا] )

حديث على: أخرجه ابن عساكر (13/374) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/272، رقم 1057) .

حديث كعب: أخرجه مالك (2/904، رقم 1606) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى الزهد (2/304، رقم 810) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/5) .

1139- إذا أحدث أحدكم فى صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف (عبد الرزاق عن عروة مرسلا. أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن عائشة)

حديث عروة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (1/140، رقم 532) .

حديث عائشة: أخرجه أبو داود (1/291، رقم 1114) ، وابن ماجه (1/386، رقم 1222) ، وابن حبان (6/9، رقم 2238) والحاكم (1/293 رقم 655) وقال: صحيح على شرطهما. ووافقه الذهبى. والبيهقى (3/223 رقم 5641) . وأخرجه أيضا: الدارقطنى (1/158) ، والترمذى فى العلل كما فى ترتيبه لأبى طالب القاضى (ص 99، رقم 170) ، قال الترمذى: هشام بن عروة عن أبيه أصح.

1140- إذا أحدث الإمام بعد ما يرفع رأسه من آخر السجود واستوى جالسا تمت صلاته وصلاة من خلفه ممن ائتم به ممن أدرك معه أول الصلاة (ابن جرير عن ابن عمرو)

أخرجه أيضا: الدارقطنى (1/379) .

1141- إذا أحدث الإمام فى آخر صلاته حين يستوى قاعدا فقد تمت صلاته وصلاة من وراءه على مثل صلاته (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى، عن ابن عمرو وفيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف)

أخرجه عبد الرزاق (2/353، رقم 3673) ، والطبرانى (13/53، رقم 130) .

1142- إذا أحدث الرجل وقد جلس فى آخر صلاته قبل أن يسلم قد جازت صلاته (الترمذى - وضعفه - وابن جرير عن ابن عمرو)

أخرجه الترمذى (2/261، رقم 408) وقال: إسناده ليس بذاك القوى، وقد اضطربوا فى إسناده. وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 298، رقم 2252) . قال الشوكانى فى نيل الأوطار (2/345) : فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وقد ضعفه بعض أهل العلم.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الإمام"، "إذا جلس الإمام فى آخر ركعة ثم أحدث".

1143- إذا أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا وإن علانية فعلانية (الديلمى عن أنس)

أخرجه أيضا: البيهقى فى الزهد (2/348، رقم 957) .

1144- إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه إذا قال اللهم اغفر لى فليقل آمين ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا فإن دعاءه مستجاب ومن عم بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجيب له (الديلمى عن ابن عباس)

قال المناوى (1/343) : رواه الديلمى وبيض لسنده.

1145- إذا أحسستم من أنفسكم رقة فاغتنموا الدعاء (الديلمى عن عمر)

1146- إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/317، رقم 8201) ، والبخارى (1/24، رقم 42) ، ومسلم (1/117، رقم 129) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/81، رقم 240) ، وابن حبان (1/465 رقم 228) والبيهقى فى شعب الإيمان (5/389، رقم 7046) .

1147- إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة حفظك الله كما حفظتنى فترفع وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها ولا سجودها قالت الصلاة ضيعك الله كما ضيعتنى فتلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه (الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبادة بن الصامت)

أخرجه الطيالسى (ص 80، رقم 585) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/143 رقم 3140) . قال الهيثمى (2/122) : رواه الطبرانى فى الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه ابن المدينى والعجلى وضعفه جماعة وبقية رجاله موثقون. وقال المناوى (1/250) : فيه محمد بن مسلم بن أبى وضاح قال فى الكاشف: وثقه جمع وتكلم فيه البخارى، وأحوص بن سليم ضعفه النسائى، وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه.

ومن غريب الحديث: "الخلق": البالى.

1148- إذا أحسن العبد فألصق الله به البلاء فإن الله يريد أن يصافيه (هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلا)

أخرجه هناد (1/237، رقم 401) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/146، رقم 9790) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/81، رقم 34346) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله عبدا".

ومن غريب الحديث: "فألصق": ألصق الشىء بالشىء: ألزقه به. "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.

1149- إذا اختلف البيعان فالقول قول البائع والمبتاع بالخيار (الترمذى - منقطع - والبيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه الترمذى (3/570، رقم 1270) وقال: مرسل. والبيهقى (5/332، رقم 10587) . وأخرجه أيضا: الشافعى فى الأم (3/9) وقال: وهذا الحديث منقطع، وأحمد (1/466، رقم 4444) ، وابن أبى شيبة (4/342) .

ومن غريب الحديث: "المبتاع": المشترى "بالخيار": أى إن شاء اختار البيع ورضى بقول البائع وإن شاء فسخ البيع.

1150- إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع وإذا استهلك فالقول ما قال المشترى (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن مسعود)

أخرجه أيضا: الدارقطنى فى السنن (3/20) ، وقال: الحسن بن عمارة متروك.

ومن غريب الحديث: "استهلك": هلك: أى هلك المبيع وهى السلعة.

1151- إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان (عبد الله بن أحمد، وأبو داود، والنسائى، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (1/466، رقم 4445) ، وأبو داود (3/285، رقم 3511) ، والنسائى (7/302، رقم 4648) ، والحاكم (2/52، رقم 2293) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى

(5/332، رقم 10586) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 53، رقم 399) ، والدارقطنى (3/20، رقم 63) ، وابن الجارود (ص 159، رقم 625) .

ومن غريب الحديث: "البيعان": البائع والمشترى. "رب السلعة": البائع. "يتتاركان": يتفاسخان العقد.

1152- إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة والبيع قائم بعينه فالقول ما قال البائع أو يتركان البيع (عبد الرزاق، وابن ماجه عن ابن مسعود)

أخرجه عبد الرزاق (8/271، رقم 15185) ، وابن ماجه (2/737، رقم 2186) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة

(4/343) ، والدارمى (2/325، رقم 2549) ، والدارقطنى (3/21، رقم 72) ، والبيهقى (5/333، رقم 10595) .

1153- إذا اختلف الزمان واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابى (الديلمى عن ابن عمر)

أخرجه الديلمى (1/256، رقم 996) . وأخرجه أيضا: الذهبى فى الميزان (6/97 ترجمة 7347 محمد بن الحارث بن زياد البصرى) ونقل تضعيف العلماء له، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها. وقال ابن حبان فى الضعفاء (2/264، ترجمة 948 محمد بن عبد الرحمن البيلمانى) : لا يجوز الاحتجاج به، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها، وقال: أكثرها موضوعة أو مقلوبة.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان فى آخر الزمان".

1154- إذا اختلف المتبايعان وليس بينهما شاهد استحلف البائع ثم كان المبتاع بالخيار إن شاء أخذ وإن شاء ترك (البيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه البيهقى (5/333، رقم 10591) . وأخرجه أيضا: الدارقطنى (3/18، رقم 60) .

1155- إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق (الطبرانى، وابن عساكر عن ابن مسعود)

أخرجه الطبرانى (10/95، رقم 10071) ، وابن عساكر (43/406) . قال الهيثمى (7/243) : فيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف. وذكره الذهبى فى السير (1/416) وقال: إسناده منقطع.

ومن غريب الحديث: "ابن سمية": هو عمار بن ياسر، وسمية اسم أمه.

1156- إذا اختلفت أمتى فى الأهواء فعليكم بدين الأعراب (ابن عدى عن ابن عمر)

أخرجه ابن عدى (6/177، ترجمة 1660 محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى) وقال: عامة ما يرويه غير محفوظ.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اختلف الزمان"، "إذا كان آخر الزمان".

1157- إذا اختلفت الأهواء فعليك بدين العجائز (الديلمى عن ابن عمر) [كنوز الحقائق]

قال العجلونى (2/92) : رواه الديلمى عن ابن عمر مرفوعا بمعناه، وفى سنده محمد بن البيلمانى ضعيف جدا،

قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة منها مائتا حديث موضوعة، فلا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا للتعجب، وقال فى الدرر: وسنده واه، وقال القارى: حديث موضوع.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان آخر الزمان".

1158- إذا اختلفت الناس فالحق فى مضر (ابن أبى شيبة عن ابن عباس)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/412، رقم 32487) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (4/396، رقم 2519) ، وابن أبى عاصم

(2/641، رقم 1544) ، وابن عدى (4/136، ترجمة 974 عبد الله بن المؤمل) ، وقال: عامة ما يرويه الضعف عليه بين.

1159- إذا اختلفت الناس فالعدل فى مضر (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/178، رقم 11418) . قال الهيثمى (10/52) : فيه عبد الله بن المؤمل، والمثنى بن صباح وكلاهما ضعيف وقد وثقا.

ومن غريب الحديث: "مضر": قبيلة من قبائل العرب.

1160- إذا اختلفت عليك الأشياء وكثرت الأحاديث فإن الهدى أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك (الديلمى عن ابن عمر)

أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1292) .

1161- إذا اختلفتم فى الطريق فاجعلوا عرضه سبعة أذرع (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة. أحمد، وابن ماجه، والبيهقى عن ابن عباس)

حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/429، رقم 9533) ، ومسلم (3/1232، رقم 1613) ، وأبو داود (3/314، رقم 3633) ، والترمذى (3/637، رقم 1356) ، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/784، رقم 2338) .

وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 333، رقم 2555) ، وإسحاق بن راهويه (1/187، رقم 136) ، وأبو عوانة (3/419، رقم 5544) ، والديلمى (1/273، رقم 1065) .

حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/317، رقم 2914) ، وابن ماجه (2/784، رقم 2339) ، قال البوصيرى

(3/47) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والبيهقى (6/69، رقم 11163) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (4/549 رقم 23034) ، وعبد بن حميد (ص 206، رقم 600) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "قضى إذا تشاجروا فى الطريق بسبعة أذرع".

ومن غريب الحديث: "أذرع": مفردها ذراع، والمراد بالذراع ذراع الآدمى.

1162- إذا اختلفتم فى الطريق فاجعلوه سبعة أذرع ومن بنى بناء فليدعمه بحائط جاره (أحمد، والبيهقى عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)

أخرجه أحمد (1/317، رقم 2914) ، والبيهقى (6/69، رقم 11162) . وأخرج أيضا: ابن أبى شيبة (4/549، رقم 23037) .

1163- إذا اختلفتم فى الطريق فاذرعوا سبعة أذرع ثم ابنوا (عبد الرزاق عن عكرمة مرسلا. [أحمد عن ابن عباس] )

حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه أحمد (1/303، رقم 2757) .

1164- إذا اختلفتم فى الطريق فاذرعوا سبعة أذرع ولا تجعلوه أقل من ذلك (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/281، رقم 11737) .

1165- إذا أخذ أحدكم فليأخذ بيمينه وإذا أكل فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويعطى بشماله ويشرب بشماله (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/231، رقم 8490) . وأورده الدارقطنى فى العلل (9/269، رقم 1751) .

والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أكل أحدكم".

1166- إذا أخذ أحدكم مضجعه فليرقد فليقرأ بأم الكتاب وسورة فإن الله يوكل به ملكا يهب معه إذا هب (ابن عساكر عن شداد بن أوس)

أخرجه ابن عساكر (22/413) .

ومن غريب الحديث: "هب": استيقظ.

1167- إذا أخذ المؤذن فى الأذان وضع الرب يده على رأسه فلا يزال كذلك حتى يفرغ من الأذان وإنه ليغفر له مد صوته فإذا فرغ قال الرب صدقت عبدى وشهدت شهادة الحق فأبشر (الحاكم فى التاريخ، وأبو الشيخ فى الأذان، والديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/320، رقم 1265) .

1168- إذا أخذ المؤذن فى الإقامة فلا صلاة إلا المكتوبة (الديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (1/320، رقم 1266) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (5/564، رقم 2190) ، والجرجانى فى تاريخ جرجان (1/334، رقم 611) .

والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".

1169- إذا أخذت مضجعك فاقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: 1] (النسائى، والبزار عن خباب)

أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار 4/27 رقم 3113) ، والحافظ فى مختصر البزار (2/416، رقم 2122) وقال: جابر هو الجعفى متروك. قال الهيثمى (10/121) : فيه جابر الجعفى وهو ضعيف.

1170- إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر إن مت مت شهيدا (ابن السنى عن أنس)

أخرجه ابن السنى (ص262 رقم 723) . وسكت عنه النووى فى الأذكار (ص87، ط المتنبى)

تنبيه: مقتضى سكوته أنه عنده صحيح أو حسن لقوله فى مقدمته: وأما الأجزاء والمسانيد فلست أنقل منها شيئا إلا فى نادر من المواطن، ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه، وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا.

1171- إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهى إليك وفوضت أمرى إليك وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذى أنزلت وبنبيك الذى أرسلت واجعله آخر ما تقول فإن مت فى ليلتك مت على الفطرة (الترمذى - حسن صحيح - وابن جرير، وابن حبان، عن البراء قال الترمذى: ولا نعلم فى شىء من الروايات ذكر الوضوء إلا فى هذا الحديث، ورواه ابن ماجه، وابن جرير وذكر الوضوء وزاد فى آخره: وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا)

أخرجه الترمذى (5/567، رقم 3574) ، وقال: حسن صحيح. وابن حبان (12/346، رقم 5536) ، وابن ماجه (2/1275، رقم 3876) . وأخرجه أيضا: مسلم (4/2081، رقم 2710) ، والرويانى (1/225، رقم 314) .

والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إذا أتيت"، وسيأتى فى مسند البراء.

1172- إذا أخذت مضجعك فقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك (أحمد، وابن السنى عن الوليد بن الوليد بن المغيرة)

أخرجه أحمد (4/57، رقم 16623) ، قال الهيثمى (10/123) : رجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. وابن السنى (ص 239 رقم 643) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/80 رقم 29619) ، وابن قانع (3/188، رقم 1167) . قال الحافظ فى الإصابة (6/621، ترجمة 9157) : منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اضطجعت".

ومن غريب الحديث: "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "الحرى": الجدير.

1173- إذا أخذت مضجعك فقل أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم اللهم لا تهزم جندك ولا تخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك (الطبرانى فى الأوسط عن على) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/37 رقم 6779) قال الهيثمى (10/124) فيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.

والحديث فى مسند على بن أبى طالب فى موضعين.

ومن غريب الحديث: "المغرم": كالغرم. "المأثم": الأمر الذى يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه. "الجد": الصحيح المشهور الجد بفتح الجيم، وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، والمراد: لا ينفع ذا الحظ فى الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أى لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح.

1174- إذا أخذت مضجعك فقولى الحمد لله الكافى سبحان الله الأعلى حسبى الله وكفى ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ توكلت على ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره (ابن السنى عن فاطمة الزهراء)

أخرجه ابن السنى (ص267، رقم 740) . وأخرجه أيضا: الديلمى (5/435، رقم 7660) .

1175- إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: 1] ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك

(أحمد، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى عن فروة بن نوفل الأشجعى عن أبيه. النسائى، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والطبرانى فى الأوسط، والضياء عن جبلة بن حارثة الكلبى وهو أخو زيد بن حارثة. أحمد عن الحارث بن جبلة)

حديث فروة بن نوفل: أخرجه أحمد (5/456، رقم 23858) ، وابن أبى شيبة (5/323، رقم 26528) ، وأبو داود (4/313، رقم 5055) ، والترمذى (5/474، رقم 3403) ، والحاكم (2/587، رقم 3982) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص 254 رقم 694) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/200، رقم 10637) وابن حبان (3/70، رقم 790) ، والدارمى (2/551، رقم 3427) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/499، رقم 2521) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢ · ص ٢١٧