تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عزاه الحافظ فى الإصابة (2/139، ترجمة 1871 حنظلة العبشمى) للعسكرى، وقال: فى إسناده ضعف. واستدركه أبو موسى.

20658- ما من قوم سعوا إلى السلطان ليذلوه إلا أذلهم الله قبل يوم القيامة (البزار عن حذيفة. [عبد الرزاق عن حذيفة موقوفا] )

حديث حذيفة المرفوع: أخرجه البزار (7/266، رقم 2848) قال الهيثمى (5/216) : رجاله رجال الصحيح خلا كثير بن أبى كثير التيمى، وهو ثقة.

حديث حذيفة الموقوف: أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (11/344، رقم 20715) .

20659- ما من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا فى حديث غيره وما من عبد يخرج فى طلب علم مخافة أن يموت أو فى انتساخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغادى الرائح فى سبيل الله ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه (الطبرانى عن أبى الردين)

أخرجه الطبرانى (22/337، رقم 844) قال الهيثمى (1/122) : فيه إسماعيل بن عياش وهو مختلف فى الاحتجاج به.

ومن غريب الحديث: "يدرس": أى لا يبقى منه شىء.

20660- ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده (الترمذى - حسن صحيح – وابن ماجه عن أبى هريرة وأبى سعيد معا)

أخرجه الترمذى (5/459، رقم 3378) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1245، رقم 3791) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (3/136، رقم 855) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله".

20661- ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب (أحمد عن عمرو)

أخرجه أحمد (4/205، رقم 17856) قال الهيثمى (4/118) : فيه من لم أعرفه.

ومن غريب الحديث: "بالسنة": أى الجدب والقحط.

20662- ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لم يغيروه إلا عمهم الله منه بعقاب (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن جرير عن أبيه)

أخرجه الطيالسى (ص 92 رقم 663) ، وأحمد (4/364، رقم 19250) ، وأبو داود (4/122، رقم 4339) ، وابن ماجه (2/1329 رقم 4009) وابن حبان (1/536، رقم 300) ، والطبرانى (2/332، رقم 2382) ، والبيهقى (10/91، رقم 19979) . وأخرجه أيضا: سعيد بن منصور (4/1650، رقم 841) .

20663- ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا ولا يغيروا إلا أوشك أن يعمهم الله منه بعقاب (البيهقى عن أبى بكر)

أخرجه البيهقى (10/91، رقم 19978) . وأخرجه أيضا: أبو داود (4/122، رقم 4338) .

20664- ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة (أبو داود، والحاكم، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

أخرجه أبو داود (4/264، رقم 4855) ، والحاكم (1/668، رقم 1808) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/403، رقم 541) .

وللحديث أطراف منها: "ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله".

20665- ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فيخلف فيهم مولود فيسمونه باسمه إلا خلفهم الله بالحسنى (المعافى بن زكريا فى كتاب الجليس، وابن عساكر عن على وفيه انقطاع)

أخرجه ابن عساكر (43/44) .

20666- ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شىء لم يمنعه شىء (الطيالسى، ومسلم، وأبو يعلى عن أبى سعيد)

أخرجه الطيالسى (ص 288، رقم 2175) ، ومسلم (2/1064، رقم 1438) ، وأبو يعلى (2/384، رقم 1153) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/93، رقم 11902) ، وأبو عوانة (3/98، رقم 4349) ، والطحاوى (3/34) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ما يقدر فى الرحم يكن".

20667- ما من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن المطلب بن حنطب)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٩ · ص ٧٨