18372- لعلك قد أطلت الأمل وزهدت فى الآخرة وحرمت الحسنات إنه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع كان عليه من الله صلاة وإن الله قال ﴿وبشر الصابرين﴾ [البقرة: 155] الآيتين (الديلمى عن أنس)
ومن غريب الحديث: "قبال" هو السير الذى الذى يكون بين الإصبع الوسطى والتى تليها.
18373- لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم بالجفان (البغوى عن طلحة بن عبد الله النصرى)
وللحديث أطراف أخرى منها: "والذى لا إله إلا هو"، وسيأتى مطولا فى قسم الأفعال.
18374- لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود فى الأرض لا والله ولكنها السائحة على وجه الأرض حافاتاها خيام اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر (أبو نعيم فى الحلية عن أنس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (6/205) .
ومن غريب الحديث: "الأذفر" أى الجيد للغاية.
18375- لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم (أبو داود، والبيهقى عن رجل من جهينة)
أخرجه أبو داود (3/170، رقم 3051) ، والبيهقى (9/204، رقم 18509) .
18376- لعلكم تقرءون خلف إمامكم لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (ابن أبى شيبة، وأبو داود، والطبرانى، والبيهقى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/328، رقم 3756) ، وأبو داود (1/217، رقم 823) ، والبيهقى (2/38، رقم 2193) .
18377- لعلكم تقرءون والإمام يقرأ فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب (عبد الرزاق، وأحمد، والبيهقى عن رجل من الصحابة، وقال البيهقى: إسناده جيد)
أخرجه عبد الرزاق (2/127، رقم 2766) ، وأحمد (4/236، رقم 18095) ، والبيهقى (2/166، رقم 2749) ، وقال: هذا إسناد جيد.
18378- لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم واجعلوها سبحة (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، والحكيم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (1/379، رقم 3601) ، والنسائى فى الكبرى (1/145، رقم 329) ، وابن ماجه (1/398، رقم 1255) ، والبيهقى (3/127، رقم 5120) .
ومن غريب الحديث: "سبحة": أى نافلة.
18379- لعلكم ستفتحون بعدى مدائن عظاما وتتخذون فى أسواقها مجالسا فإذا كان ذلك فردوا السلام وغضوا من أبصاركم واهدوا الأعمى وأعينوا المظلوم (الطبرانى عن وحشى)
أخرجه الطبرانى (22/138، رقم 367) ، قال الهيثمى: (8/62) : رجاله كلهم ثقات، وفى بعضهم ضعف.
18380- لعله أن يكون بطلقة واحدة (الطبرانى فى الأوسط عن بريدة: أن رجلا قال يا رسول الله إنى حملت أمى على عنقى فرسخين فى رمضاء شديدة لو ألقيت فيها بضعة من لحم لنضجت فهل أديت شكرها قال ... فذكره)
أخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (1/163، رقم 255) ، قال الهيثمى (8/137) : فيه الحسن بن أبى جعفر، وهو ضعيف من غير كذب، وليث بن أبى سليم مدلس. وابن طاهر القيسرانى فى تذكرة الحفاظ (3/1160) .
18381- لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل فى ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلى منه أم دماغه يعنى أبا طالب (أحمد، والبخارى، ومسلم، وابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/8، رقم 11073) ، والبخارى (3/1409، رقم 3672) ، ومسلم 01/195، رقم 210) ، وابن حبان (14/168، رقم 6271) .
ومن غريب الحديث: "الضحضاح": ماء قليل يبلغ الكعبين.
18382- لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا (البخارى، ومسلم عن ابن عباس)
أخرجه البخارى (1/464، رقم 1312) ، ومسلم (1/240، رقم 292) عن ابن عباس قال: مر النبى - صلى الله عليه وسلم - على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان من كبير، ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله. قال: ثم أخذ عودا رطبا فكسره باثنتين ثم غرز كل واحد منهما على قبر ثم قال