تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18362- لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة فى طريق فغشيها والناس ينظرون (أحمد عن أسماء بنت يزيد)

أخرجه أحمد (6/456، رقم 27624) . قال الهيثمى (4/294) : رواه أحمد والطبرانى، وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف.

18363- لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها وإن الله أعطانى دعوة فاختبأتها عند ربى شفاعة لأمتى يوم القيامة (الحكيم، والطبرانى، والحاكم وتعقب عن عبد الرحمن بن أبى عقيل الثقفى)

ذكره الحكيم (1/372) ، وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/371) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجالهما ثقات. وأخرجه الحاكم (1/138، رقم 226) وقال: وقد احتج مسلم بعلى بن هاشم وعبد الرحمن بن أبى عقيل الثقفى صحابى قد احتج به أئمتنا فى مسانيدهم فأما عبد الجبار بن العباس فإنه من يجمع حديثه ويعد مسانيده فى الكوفيين.

18364- لعل هوام الأرض قتلته. فى الصيد يتوارى عن صاحبه (الطبرانى عن أبى رزين)

أخرجه الطبرانى (19/214، رقم 478) .

18365- لعلك آذاك هوام رأسك احلق رأسك واهد بقرة أشعرها أو قلدها (الطبرانى عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى (19/104، رقم 209) .

18366- لعلك آذاك هوامك احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك شاة (مالك، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن كعب بن عجرة قال: وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية ورأسى يتهافت قملا قال ... فذكره)

أخرجه مالك (1/417، رقم 938) ، والبخارى (2/644، رقم 1719) ، ومسلم (2/861، رقم 1201) ، وأبو داود (2/172، رقم 1860) .

18367- لعلك أن تبقى بعدى حتى تدرك قوما يكذبون بقدر الله الذنوب على عباده اشتقوا كلامهم ذلك من النصرانية فإذا كان ذلك فابرءوا إلى الله منهم (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/102، رقم 11179) . قال الهيثمى (7/205) : فيه عبد الله بن زياد بن سمعان، وهو متروك.

18368- لعلك أن تدرك أموالا تقسم بين أقوام وإنما يكفيك من جميع المال مركب فى سبيل الله وخادم (الطبرانى، والبغوى، وابن عساكر عن أبى هاشم شيبة بن عتبة)

أخرجه الطبرانى (7/302، رقم 7199) ، وابن عساكر (67/289) . وأخرجه أيضا: النسائى (8/218، رقم 5372) ، وابن ماجه (2/1374، رقم 4103) .

18369- لعلك أن تمر بمسجدى وقبرى قد بعثت إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك ثم يفيئون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها والولد والده والأخ أخاه وانزل بين الحيين السكون والسكاسك (أحمد، والطبرانى، والبيهقى عن معاذ)

أخرجه أحمد (5/235، رقم 22106) ، والطبرانى (20/89، رقم 171) ، قال الهيثمى (10/55) : رجالهما ثقات إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ. وأخرجه البيهقى (9/20، رقم 17573) من طريق يزيد بن قطيب.

18370- لعلك ترزق به (الترمذى - حسن صحيح غريب - وابن أبى عمر، والحاكم، والضياء عن أنس قال كان أخوان أحدهما يأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - والآخر يحترف فشكا المحترف أخاه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فقال فذكره)

أخرجه الترمذى (4/574، رقم 2345) ، وقال: حسن صحيح. والحاكم (1/172، رقم 320) ، وقال: صحيح على شرط مسلم ورواته عن آخرهم ثقات. والضياء من طريق ابن أبى عمر (5/49، رقم 1664) وقال: إسناده صحيح.

18371- لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته (البخارى، ومسلم، والنسائى عن عائشة)

أخرجه البخارى (5/2183، رقم 5456) ، ومسلم (2/1056، رقم 1433) ، والنسائى (6/146، رقم 3408) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٧ · ص ١٣٧