16546- لا تشربوا نفسا واحدا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا الله إذا أنتم شربتم واحمدوا إذا أنتم رفعتم (الترمذى - غريب – والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (4/302، رقم 1885) وقال: غريب. والطبرانى (11/166، رقم 11378) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/116، رقم 6015) .
16547- لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن المعصية تحل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإذا أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت وأنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم فى الله (أحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ)
أخرجه أحمد (5/238، رقم 22128) ، والطبرانى (20/82، رقم 156) ، وقال الهيثمى (4/215) : رجال أحمد ثقات إلا أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ وإسناد الطبرانى متصل وفيه عمرو بن واقد القرشى وهو كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (9/306) .
16548- لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار وأطع والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك ولا تدع صلاة متعمدا فإنه من تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل خطيئة ولا تزدادن فى تخوم الأرض فإنك تأتى بها يوم القيامة من مقدار سبع أرضين (ابن النجار عن أبى ريحانة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تزدادن من تخوم الأرض".
16549- لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ولا تعصين والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك فتخله ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل شر ولا تتركن الصلاة متعمدا فمن فعل ذلك برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ولا تفرن يوم الزحف فمن فعل ذلك باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ولا تزدادن فى تخوم أرضك فمن فعل ذلك يأتى بها على رقبته يوم القيامة من مقدار سبع أرضين وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم فى الله (الطبرانى عن أميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)
أخرجه الطبرانى (24/190، رقم 479) ، قال الهيثمى (4/217) : فيه يزيد بن سنان الرهاوى وثقه البخارى وغيره والأكثر على تضعيفه وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: الحاكم (4/44، رقم 6830) .
وللحديث أطراف منها: "لاترفع عصاك عن أهلك وأخفهم فى الله"، "لا تزدادن من تخوم الأرض".
16550- لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنه مفتاح كل شر (ابن ماجه، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء)
أخرجه ابن ماجه (2/1339، رقم 4034) ، قال البوصيرى (4/190) : هذا إسناد حسن. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/11، رقم 5589) . وأخرجه أيضا: الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/217) قال الهيثمى: فيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
16551- لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك (ابن قانع عن خالد بن عبد الله القسرى عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن قانع (1/43) .
16552- لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك (ابن سعد عن جرير)
أخرجه ابن سعد (1/347) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا".
16553- لا تشرك شيئا وإن عذبت وحرقت وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من كل شىء هو لك فاخرج منه ولا تترك صلاة مكتوبة عمدا فإنه من ترك الصلاة عمدا فقد برئت منه ذمة الله وإياك والخمر فإنها مفتاح كل شر وإياك والمعصية فإنها موجبة لسخط الله ولا تغلل ولا تفر يوم الزحف وإن هلكت وفر أصحابك وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنه لك وأنفق من طولك على أهل بيتك ولا ترفع عصاك عنهم أدبا وأخفهم فى الله (الطبرانى عن أبى الدرداء. البيهقى، وابن عساكر عن أم