حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/271، رقم 2448) ، والبخارى (5/2170، رقم 5420) ، ومسلم (1/199، رقم 220) . وأخرجه أيضا: الترمذى (4/631، رقم 2446) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (4/378، رقم 7604) ، وابن حبان (14/339، رقم 6430) .
حديث عمران بن حصين: أخرجه الطبرانى (18/241، رقم 605) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (13/454، رقم 6089) .
14102- عرضت على الأنبياء بأممها فجعل النبى يمر ومعه الثلاثة والنبى ومعه العصابة والنبى ومعه النفر والنبى وليس معه أحد حتى عرض على موسى معه كبكبة من بنى إسرائيل فأعجبونى فقلت من هؤلاء فقيل هذا أخوك موسى ومعه بنو إسرائيل قلت فأين أمتى قيل انظر عن يمينك فنظرت فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال ثم قيل لى انظر عن يسارك فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال فقيل لى أرضيت فقلت رضيت يا رب رضيت يا رب فقيل لى إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فدى لكم أبى وأمى إن استطعتم أن تكونوا من السبعين ألفا فافعلوا فإن قصرتم فكونوا من أهل الظراب فإن قصرتم فكونوا من أهل الأفق فإنى قد رأيت أناسا يتهاوشون كثيرا إنى لأرجو أن يكون من تبعنى ربع أهل الجنة إنى لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فقام عكاشة فقال ادع لى يا رسول الله أن
يجعلنى من السبعين فدعا له فقام آخر فقال ادع الله أن يجعلنى منهم فقال قد سبقك بها عكاشة فقيل من هؤلاء السبعون ألف قال هم الذى لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون (عبد الرزاق، وأحمد، والطبرانى، والحاكم عن ابن مسعود)
أخرجه عبد الرزاق عن معمر بن راشد فى الجامع (10/408، رقم 19519) ، وأحمد (1/401، رقم 3806) ، والطبرانى (10/6، رقم 9766) قال الهيثمى (9/304) رواه أحمد ورواه أبو يعلى ورجالهما فى المطول رجال الصحيح. وقال فى (10/406) : رواه أحمد بأسانيد والبزار أتم منه والطبرانى وأبو يعلى باختصار كثير وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال الصحيح. والحاكم (4/621، رقم 8721) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد
(1/314، رقم 911) ، وابن عاصم فى الآحاد والمثانى (1/193، رقم 250) ، وابن حبان (14/341، رقم 6431) ، وأبو يعلى (9/231، رقم 5339) .
ومن غريب الحديث: "الظراب": جمع الظرب وهو الجبل الصغير.
14103- عرضت على الأيام فعرض على فيها يوم الجمعة فإذا هى كمرآة بيضاء وإذا فى وسطها نكتة سوداء فقلت ما هذه قيل الساعة (الطبرانى عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/214، رقم 7307) قال الهيثمى (2/164) : رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبرانى وهو ثقة.
14104- عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به فحيل بينى وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض ولا ينقص منه ثم عرضت على النار فلما وجدت سفعها تأخرت عنها وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتى إن ائتمن أفشين وإن سألن ألحفن وإن سئلن بخلن وإن أعطين لم يشكرن ورأيت فيها عمرو بن لحى يجر قصبه فى النار وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبى فقال معبد يا رسول الله أيخشى على من شبهه وهو والد قال لا أنت مؤمن وهو كافر وكان أول من حمل العرب على عبادة الأصنام (أحمد، وعبد بن حميد،
وأبو يعلى، والشاشى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (3/352، رقم 14842) ، وعبد بن حميد (ص 316، رقم 1036) ، والضياء (3/395، رقم 1193) وقال: إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "قصبه": أى أمعاءه.
14105- عرضت على الجنة حتى لو مددت يدى تناولت من قطوفها وعرضت على النار فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها ورأيت فيها سارق بدنة رسول الله ورأيت فيها أخا بنى دعدع سارق الحجيج فإذا فطن له قال هذا عمل المحجن ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب فى هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا انكسفت إحداهما فاسعوا إلى ذكر الله (النسائى عن ابن عمرو)