تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللحديث أطراف أخرى منها: "تخصر بهذه حتى".

11858- خذل عنا فإن الحرب خدعة (الشيرازى فى الألقاب، والديلمى عن نعيم الأشجعى)

وللحديث أطراف أخرى منها: "الحرب خدعة".

11859- خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده. البخارى، والنسائى عن الزهرى عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدى عن عمر)

حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده: أخرجه أحمد (2/99، رقم 5748) ، والبخارى (2/536، رقم 1404) ، ومسلم (2/723، رقم 1045) ، والنسائى (5/105، رقم 2608) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (4/67، رقم 2366) .

حديث عبد الله السعدى عن عمر: أخرجه البخارى (6/2620، رقم 6744) ، والنسائى (5/104، رقم 2606) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/17، رقم 100) ، والبيهقى (6/354، رقم 12794) .

ومن غريب الحديث: "غير مشرف": من الإشراف أى غير طامع، "تتبعه نفسك": لا تجعل نفسك تابعة له: أى لا توصل المشقة إلى نفسك فى طلبه بل اتركه ولا تعلق أملك به.

11860- خذها وأنا ابن العواتك من سليم (ابن عساكر عن جابر قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ضرب بسيفه فى سبيل الله وقال ... فذكره)

أخرجه ابن عساكر (52/339) .

11861- خذهن قبل أن يحال بينك وبينهن الباقيات الصالحات فإنهن من كنوز الجنة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (الطبرانى عن أبى الدرداء)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/90) ، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما عمر بن راشد اليمامى وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الديلمى (5/351، رقم 8400) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أكثروا من قول سبحان الله"، "إن قول لا إله إلا الله".

11862- خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا تجاحفت قريش بينها الملك وصار العطاء رشا عن دينكم فدعوه (البخارى فى تاريخه، وأبو داود، والطبرانى، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء عن ذى الزوائد الجهنى قال البغوى لا أعلم له غيره)

أخرجه البخارى فى تاريخه (1/235) ، وأبو داود (3/137، رقم 2958) ، والطبرانى (4/238، رقم 4239) ، وأبو نعيم فى الحلية (10/27) ، والبيهقى (6/359، رقم 12820) ، قال الحافظ فى الإصابة (2/413، ترجمة 2458 ذو الزوائد الجهنى) : ذكره الترمذى فى الصحابة، ويقال فيه أبو الزوائذ، وزعم الطبرانى أنه ذو الأصابع المتقدم وعندى أنه غيره.

ومن غريب الحديث: "تجاحفت": من الإجحاف ويقال الجحف الضرب بالسيف، والمجاحفة المزاحفة يقال تجاحف القوم فى القتال إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف.

11863- خذوا العطاء ما دام عطاء وإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسول الله كيف نصنع قال كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب موت فى طاعة الله خير من حياة فى معصية الله (الطبرانى عن معاذ)

أخرجه الطبرانى (20/90، رقم 172) ، قال الهيثمى (5/238) : يزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/379، رقم 658) ، والطبرانى فى الصغير (2/42، رقم 749) .

11864- خذوا العطاء ما كان عطاء فإذا كان إنما هو رشا فاتركوه ولا أراكم تفعلوا يحملكم على ذلك الفقر والحاجة ألا وإن رحى بنى مرخ قد درات وإن رحى الإسلام دائرة وإن الكتاب والسلطان سيفترقان فدوروا مع الكتاب حيثما دار وستكون عليكم أئمة إن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم قالوا كيف نصنع يا رسول الله قال كونوا كأصحاب عيسى نصبوا على الخشب ونشروا بالمناشير موت فى طاعة الله خير من حياة فى معصية (ابن عساكر عن ابن مسعود)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٢ · ص ٦٢