تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (4/80، رقم 3707) . وأخرجه أيضا: الديلمى (2/203، رقم 3003) قال الهيثمى (5/260) : فيه مسلمة بن على وهو ضعيف.

12236- الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالتى ترتبط فى سبيل الله فعلفه وروثه وبوله فى ميزانه وأما فرس الشيطان فالذى يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهى ستر من فقر (أحمد، والبيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (1/395، رقم 3756) ، قال المنذرى (2/166) : إسناده حسن. قال الهيثمى (5/261) : رجاله ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح. وأخرجه البيهقى (10/21، رقم 19562) . وأخرجه أيضا: الشاشى (2/258، رقم 832) .

12237- الخيل ثلاثة هى لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما التى هى له أجر فرجل ربطها فى سبيل الله فأطال لها فى مرج أو روضة فما أصابت فى طيلها من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات ورجلا ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله فى رقابها وظهورها فهى له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهى له وزر وسئل عن الحمر فقال ما أنزل على فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره - ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة 7-8] (أحمد،

والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/383، رقم 8965) ، والبخارى (2/835، رقم 2242) ، ومسلم (2/680، رقم 987) ، والنسائى (6/215، رقم 3562) ، وابن ماجه (2/932، رقم 2788) ، وابن حبان (10/527، رقم 4671، 4672) .

12238- الخيل فى نواصى شقرها الخير (الخطيب عن ابن عباس)

أخرجه الخطيب (6/261) قال المناوى (3/514) : فيه إسماعيل بن عبد الله البغدادى أبو الشيخ، قال الذهبى: متروك الحديث.

12239- الخيل فى نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة فمن ربطها عدة فى سبيل الله وأنفق عليها احتسابا فى سبيل الله فإن شبعها وجوعها وريها وظمأها وأرواثها وأبوالها [فلاح فى ميزانه يوم القيامة، ومن ربطها مرحا وفرحا ورياء وسمعة فإن شبعها وجوعها وريها وظمأها وأرواثها وأبوالها] خسران فى ميزانه يوم القيامة (أحمد، والعسكرى فى الأمثال، وأبو نعيم فى الحلية، والخطيب عن أسماء بنت يزيد)

أخرجه أحمد (6/455، رقم 27615) ، وأبو نعيم (9/43) ، والخطيب (11/58) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد

(1/457، رقم 1583) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/675، رقم 650) ، والديلمى (2/203، رقم 3002) . قال المنذرى (2/166) : رواه أحمد بإسناد حسن.

12240- الخيل فى نواصيها الخير والمغنم إلى يوم القيامة نواصيها دفاؤها وأذنابها مذابها (الطبرانى عن أبى أمامة)

أخرجه الطبرانى (8/255، رقم 7994) . قال الهيثمى (5/260) : فيه راشد بن يحيى المازنى ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف.

12241- الخيل لثلاثة رهط من اتخذها نجدة فى سبيل الله كان له عسرها ويسرها وايم الله لو قطعت رحابا فاشتدت شرفا أو شرفين هبطت على روضة خضراء ومن اتخذها أشرا كانت وبالا عليه يوم القيامة قال فالحمر قال ما أنزل الله فيها شيئا إلا الآية الفاذة ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره - ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ الآية [الزلزلة 7- 8] (الطبرانى فى الأوسط عن أبى ذر، ورواه ابن ماجه باختصار) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/223، رقم 4037) . قال الهيثمى (3/66) : فيه جماعة لم أعرفهم.

12242- الخيل معقود بنواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده فى صدقة وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة (ابن عبد البر عن يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكى عن أبيه عن جده. ابن سعد، والطبرانى عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده. قال ابن حجر فى الإصابة يحتمل أن يكون تصحف على ابن عبد البر ويحتمل أن يكون عند راويه على الوجهين)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٢ · ص ١٠٢