10881- تفتح على الأرض فتن كصياصى البقر هذا يومئذ على الحق يعنى عثمان (الحاكم عن مرة البهزى)
أخرجه الحاكم (4/479، رقم 8334) وقال: صحيح الإسناد.
10882- تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب النار ويصفد فيه كل شيطان مريد وينادى مناد فى كل ليلة يا طالب الخير هلم ويا طالب الشر أمسك (النسائى عن عتبة بن فرقد)
أخرجه النسائى (4/129، رقم 2108) ، وأخرجه أيضا: أحمد (4/311، رقم 18816) .
10883- تفتح فيه يعنى رمضان أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وينادى مناد كل ليلة يا باغى الخير هلم ويا باغى الشر أقصر (النسائى، والطبرانى عن عتبة بن فرقد)
أخرجه النسائى (4/129، رقم 2107) ، والطبرانى (17/132، رقم 325) .
10884- تفتح لكم أرض الأعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجل إلا بإزار وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء (ابن ماجه عن ابن عمرو)
أخرجه ابن ماجه (2/1233، رقم 3748) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنها ستفتح لكم أرض العجم".
10885- تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله ﴿من كل حدب ينسلون﴾ [الأنبياء: 96] فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى إن من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول قد كان ها هنا ماء مرة حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ فى حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقى أهل السماء ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمى بها إلى السماء فترجع إليه مختضبة دما للبلاء والفتنة فبينما
هم على ذلك إذ بعث الله دودا فى أعناقهم كنغف الجراد الذى يخرج فى أعناقهم فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون ألا رجل يشترى لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادى يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شىء من النبات أصابته قط (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/77، رقم 11749) ، وابن ماجه (2/1363، رقم 4079) ، وأبو يعلى (2/378، رقم 1144) ، وابن حبان (15/245، رقم 6830) ، والحاكم (4/535، رقم 8504) وقال: صحيح على شرط مسلم.
10886- تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال (الطبرانى، والحاكم عن عوف بن مالك)
أخرجه الطبرانى (18/50، رقم 90) ، والحاكم (3/631، رقم 6325) . وأخرجه أيضا: البزار (7/186، رقم 2755) . قال الهيثمى (1/179) : رجاله رجال الصحيح.
10887- تفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهن فى النار إلا واحدة ما أنا عليه اليوم وأصحابى (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/137، رقم 4886) ، وأخرجه أيضا: فى الصغير (2/29، رقم 724) ، قال الهيثمى (1/189) : فيه عبد الله بن سفيان. قال العقيلى: لا يتابع على حديثه هذا وقد ذكره ابن حبان فى الثقات. والضياء (7/277، رقم 2733) .
10888- تفترق أمتى على نيف وسبعين فرقة أضرها على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال (ابن عساكر عن عوف بن مالك)
أخرجه ابن عساكر (62/151) .
10889- تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة (ابن النجار عن على)
أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/8) عن على رضى الله عنه موقوفا عليه.
10890- تفتيك نفسك ضع يدك على صدرك فإنه يسكن للحلال ويضطرب من الحرام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون إن المؤمن يذر الصغير مخافة أن يقع فى الكبير (الحكيم عن عثمان بن عطاء عن أبيه مرسلا)