حديث نافع بن خالد الخزاعى عن أبيه: أخرجه الطبرى (7/223) ، والطبرانى (4/192، رقم 4112) .
حديث عبد الله بن خباب عن أبيه: أحمد (5/108، رقم 21091) ، والترمذى (4/471، رقم 2175) وقال: حسن غريب صحيح. والنسائى (3/216، رقم 1638) ، وابن حبان (16/218، رقم 7236) ، وأبو نعيم فى الحلية
(1/360) .
9184 - إنها طيبة تنفى الدجال كما ينفى النار خبث الحديد يعنى المدينة (الطيالسى، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن زيد بن ثابت)
أخرجه البخارى (3/29، رقم 1884) ، ومسلم (2/1006، رقم 1384) ، والترمذى (5/223، رقم 3028) .
9185 - إنها قد بلغت محلها (البخارى، ومسلم عن أم عطية)
أخرجه البخارى (2/543، رقم 1423) ، ومسلم (2/756، رقم 1076) .
9186 - إنها قليلة المطر يعنى المدينة (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن وهب بن كيسان) [المناوى]
أخرجه أحمد (2/436، رقم 9623) ، والطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (4/66) قال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
9187 - إنها كانت امرأة مسقامة فذكرت شدة الموت وضغطة القبر فدعوت الله أن يخفف ضمته عنها يعنى ابنته زينب (الحاكم عن أنس)
أخرجه الحاكم (4/49، رقم 6845) .
9188 - إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان (الحاكم عن عائشة)
أخرجه الحاكم (1/62، رقم 40) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
9189 - إنها كانت صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاثا فأعطانيها وسألته ألا يرسل عليهم سنة فيدمرهم فأعطانيها وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فزواها عنى (الطبرانى عن معاذ)
أخرجه الطبرانى (20/44، رقم 70) . وأخرجه أيضا: فى الشاميين (2/172، رقم 1131) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنها صلاة رغبة ورهبة"، "إنى صليت صلاة رغبة ورهبة".
9190 - إنها لأواهة (الطبرانى عن راشد بن سعد قال دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزله ومعه عمر بن الخطاب فإذا هو بزينب بنت جحش تصلى وهى فى صلاتها تدعو، قال فذكره)
أخرجه الطبرانى (24/39 رقم 108) قال الهيثمى (9/248) : إسناده منقطع وفيه يحيى بن عبد الله البابلتى وهو ضعيف.
9191 - إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحى (ابن سعد عن مكحول أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة فى اللحد فناول الحفار مدرة، وقال ... فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/142) .
9192 - إنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبروهم ماذا قال فيستخبر بعض أهل السموات بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقذفون فيه فيزيدون (مسلم، والترمذى عن ابن عباس عن رجل من الأنصار. أحمد، والترمذى - حسن صحيح - عن ابن عباس)
حديث ابن عباس عن رجل من الأنصار: أخرجه مسلم (4/1750، رقم 2229) ، والترمذى (5/362) .
حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/218، رقم 1882) ، والترمذى (5/362، رقم 3224) وقال: حسن صحيح.
9193 - إنها لجزء من سبعين جزءا من النار وما وصلت إليكم حتى أحسبه قال نضحت بالماء لتضىء لكم ونار جهنم سوداء مظلمة (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/388) وقال الهيثمى: رجاله ضعفاء على توثيق لين فيهم.
9194 - إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك (أحمد، وابن حبان عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه)
أخرجه أحمد (4/43، رقم 16525) . وأخرجه أيضا: الترمذى (1/359، رقم 189) ، وأبو داود (1/135، رقم 499) .