تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، "الأوطاب": مفردها: وطب: وهى سقية اللبن التى يمخض فيها، "برمانتين" المراد بالرمانتين هنا ثدياها. "سريا": أى: سيدا شريفا، وقيل سخيا، "شريا": هو الفرس الذى يستشرى فى سيره أى يلح ويمضى بلا فتور ولا انكسار، "خطيا": هو: الرمح، "رائحة": أى مما يروح من الإبل والبقر والغنم والعبيد، "زوجا": أى اثنين من كل شىء من الحيوان الذى يرعى، وأرادت بذلك كثرة ما أعطاها وأنه لم يقتصر على الفرد من ذلك، "ميرى أهلك"، من الميرة: أى أعطيهم وأفضلى عليهم وصليهم.

590- اجتمع فى يومكم هذا عيدان فمن شاء منكم أجزأه الجمعة فإنا مجمعون إن شاء الله (الخطيب عن

أبى هريرة. [ابن ماجه عن ابن عباس] )

حديث أبى هريرة: أخرجه الخطيب (3/129) .

حديث ابن عباس: أخرجه ابن ماجه (1/416، رقم 1311) ، قال البوصيرى (1/155، رقم 71) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم".

ومن غريب الحديث: "مجمعون": أى شنشهد الجمعة ونقضى صلاتها.

591- اجتمعوا على القرآن ما ائتلفتم عليه فإذا اختلفتم فقوموا (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن جندب)

أخرجه الطبرانى (2/164، رقم1675) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/291) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/33، رقم 8096) .

والحديث أصله فى الصحيح بأطراف منها: "اقرءوا القرآن".

592- اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والطبرانى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن وحشى بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده)

أخرجه أحمد (3/501، رقم 16122) ، وأبو داود (3/346، رقم 3764) ، وابن ماجه (2/1093، رقم 3286) ، والطبرانى (22/139، رقم 368) ، وابن حبان (12/27، رقم 5224) ، والحاكم (2/113، رقم2500) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/75، رقم 5835) . قال العجلونى (1/48) : سنده حسن.

593- اجتمعوا فى مساجدكم (أحمد، والطبرانى عن معن بن يزيد أو أبى معن) [المناوى]

أخرجه أحمد (3/470، رقم 15899) ، والطبرانى (19/442، رقم 1074) ، قال الهيثمى (8/117) : رجاله رجال الصحيح، غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان. وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد (1/303، رقم 877) .

594- اجتنب الغضب (ابن أبى الدنيا فى كتاب ذم الغضب، وابن عساكر عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال أخبرنى رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أن رجلا قال يا رسول الله حدثنى بكلمات أعيش بهن ولا تكثر على قال ... فذكره)

أخرجه ابن عساكر من طريق ابن أبى الدنيا (64/46) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/408، رقم 23515) ، وابن أبى شيبة (5/217، رقم 25386) .

595- اجتنبوا أن تشربوا فى الدباء والحنتم والمزفت واشربوا فى السقاء فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/290، رقم 11769) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/304، رقم 2769) ، وأبو يعلى (4/443، رقم 2569) .

والحديث أصله فى: الصحيحين وقد تقدم بطرف: "آمركم بأربع".

ومن غريب الحديث: "الدباء": القرع، "الحنتم": جرار مدهونة خضر كانت تحمل فيها الخمر. "المزفت": الوعاء المطلى بالزفت، "رهبتم غليته": خفتم تخمره.

596- اجتنبوا التكبر فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله اكتبوا عبدى هذا من الجبارين (ابن عدى، وابن لال فى مكارم الأخلاق، وعبد الغنى فى إيضاح الإشكال عن أبى أمامة)

أخرجه ابن عدى (5/164، ترجمة 1324 عثمان بن أبى العاتكة أبو حفص القاص) ، وقال: أحاديثه غير مستقيمة. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/1/40) كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/119، رقم 2101) وقال: ضعيف جدا.

597- اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)

أخرجه الحاكم (4/162، رقم 7231) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/10، رقم 5588) .

598- اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولى يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى هريرة)

أخرجه البخارى (3/1017، رقم 2615) ، ومسلم (1/92، رقم 89) ، وأبو داود (3/115، رقم2874) ، والنسائى (6/257، رقم 3671) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (12/371، رقم 5561) ، والبيهقى (6/284 رقم 2447) .

ومن غريب الحديث: "الموبقات": الذنوب المهلكات، "التولى يوم الزحف": الفرار يوم الحرب مع الكفار.

599- اجتنبوا الكبائر السبع الشرك بالله وقتل النفس والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة (الطبرانى عن سهل بن أبى حثمة)

أخرجه الطبرانى (6/103، رقم 5636) . قال الهيثمى (1/103) : فيه ابن لهيعة.

ومن غريب الحديث: "التعرب بعد الهجرة": هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب، بعد أن كان مهاجرا. وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر، يعدونه كالمرتد.

600- اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا (ابن جرير فى تفسيره عن قتادة مرسلا. [أحمد عن جابر] )

حديث قتادة المرسل: أخرجه ابن جرير (5/45) .

حديث جابر المرفوع: أخرجه أحمد (3/394، رقم 15275) ، قال الهيثمى (1/102) : فيه ابن لهيعة.

601- اجتنبوا اللاعنين الذى يتبرز فى طريق الناس أو فى مجلس قوم (ابن الجارود، وأبو عوانة عن أبى هريرة)

أخرجه ابن الجارود (ص 21، رقم 33) ، وأبو عوانة (1/166، رقم 486) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "اتقوا اللاعنين الذى يتخلى فى طريق الناس".

602- اجتنبوا الوجوه لا تضربوها (ابن عدى عن أبى سعيد)

أخرجه ابن عدى (6/439، ترجمة 1915 مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدى) ، وقال: يروى عن إسرائيل أحاديث لا يرويها غيره، وهو فى جملة متشيعى أهل الكوفة. وقال المناوى (1/154) : حديث ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ضرب أحدكم فليتق"، "إذا ضرب أحدكم فليجتنب"، "إذا ضربتم فاتقوا الوجه".

ومن غريب الحديث: "اجتنبوا الوجوه": أى جميع الوجوه من آدمى أو حيوان.

603- اجتنبوا دعوات المظلوم (ابن أبى شيبة عن أبى سعيد)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/48 رقم 29372) وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (7/139) ، وأبو يعلى (2/494، رقم 1337) . والحديث ضعيف كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/147، رقم 2127) .

604- اجتنبوا دعوات المظلوم ما بينها وبين الله حجاب (أبو يعلى عن أبى سعيد وأبى هريرة معا)

أخرجه أبو يعلى (2/494، رقم 1337) .

605- اجتنبوا كل مسكر (الطبرانى عن عبد الله بن مغفل. الطبرانى عن النعمان بن بشير. [أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان عن بريدة] )

حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أيضا: أحمد (4/87، رقم 16850) ، وابن أبى شيبة (5/68، رقم 23764) ، والطبرانى فى الأوسط (1/270، رقم 880) ، والرويانى (2/100، رقم 903) وابن أبى حاتم فى العلل (1/311، رقم 933) قال المناوى (1/157) : قال الحافظ: فى سنده لين، ورواه أحمد وسنده حسن وله طرق كثيرة جدا.

حديث النعمان بن بشير: قال العجلونى (1/49) : رواه الطبرانى عن النعمان بن بشير بلفظ: اجتنبوا كل مسكر، وكذا رواه أيضا بهذا اللفظ عن عبد الله بن مغفل.

حديث بريدة: أخرجه أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (1/206) .

606- اجتنبوا ما أسكر (الحلوانى عن على. [أبو داود، والدارقطنى، والبيهقى عن ابن عمرو] )

حديث على: أخرجه أيضا: أحمد (1/145، رقم 1235) . قال الحافظ فى الفتح (10/44) : حديث حسن. وقال المناوى (1/157) : فيه على بن زيد بن جدعان لينه الدارقطنى وغيره.

حديث ابن عمرو: أخرجه أبو داود (3/332 رقم 3701) والدارقطنى (4/258) والبيهقى (8/310رقم 17259) .

607- اجتنبوا مجالس العشيرة (سعيد بن منصور عن أبان بن عثمان مرسلا)

قال الحسينى فى البيان والتعريف (1/27) : رواه سعيد بن منصور فى سننه.

608- اجتنبوا من المناكح الجنون والجذام والبرص (الديلمى) [كنوز الحقائق]

609- اجتنبوا هذه القاذورات التى نهى الله عنها فمن ألم بشىء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله (الحاكم، والبيهقى عن ابن عمر)

أخرجه الحاكم (4/425، رقم 8158) . والبيهقى (8/330، رقم 17379) . قال المناوى (1/155) : قال الحاكم: على شرطهما، وتعقبه الذهبى فقال: غريب جدا، لكنه فى المهذب قال: إسناده جيد، وصححه ابن السكن وذكره الدارقطنى فى العلل وصحح إرساله.

ومن غريب الحديث: "القاذورات": مفردها: قاذورة: وهى كل قول أو فعل يستفحش أو يستقبح، والمراد بها هنا فاحشة الزنا، "ألم": نزل به والإلمام هو: مقاربة المعصية من غير مواقعة، "يبد لنا": يظهر لنا فعله الذى حقه الإخفاء

والستر، "صفحته": صفحة كل شىء جانبه ووجهه وناحيته وكنى به عن ثبوت موجب الحد.

610- اجتنبوا هذه القاذورة التى نهى الله عنها فمن ألم بشىء منها فليستتر بستر الله ولا يعد (الديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (1/1/40 - مختصره) عن أبى هريرة كما فى الصحيحة للشيخ الألبانى (2/272، رقم 663) .

611- اجتنبوا هذه الكعاب الموسومة التى يزجر بها زجرا فإنها من الميسر (الطبرانى عن أبى موسى قال المناوى: وفيه ضعف)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (8/113) وسكت الهيثمى عنه. وأورده أيضا: ابن أبى حاتم فى العلل (2/297، رقم 2403) ، وقال: قال أبى: حديث باطل.

ومن غريب الحديث: "الكعاب الموسومة": هى النرد.

612- اجتهد فإن أصبت فلك عشر حسنات وإن أخطأت فلك حسنة (ابن عدى عن عقبة بن عامر)

أخرجه ابن عدى (2/382، ترجمة 505 حفص بن سليمان أبو عمر الأسدى) وقال: عامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظة. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/162، رقم 1583) ، وفى الصغير (1/97، رقم 131) . قال الهيثمى

(4/195) : فيه حفص بن سليمان الأسدى، وهو متروك.

613- اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب (البغوى، وأبو عوانة عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد)

أخرجه أبو عوانة (2/124، رقم 2530) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (6/457) ، وقال: فى إسناده نظر، والطبرانى فى الأوسط (6/120، رقم 5981) ، والعقيلى (3/308، ترجمة 1320 عامر بن خارجة بن سعد) . قال الحسينى فى البيان والتعريف (1/28) : قال ابن حجر: فى سنده اختلاف.

ومن غريب الحديث: "اجثوا": اجلسوا أو ابركوا معتمدين على الركب بين يدى الله تعالى عند إرادة الدعاء.

614- اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا حتى يفرغ المتوضئ من حاجته فى مهل وحتى يفرغ من طعامه الآكل فى مهل (عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند عن أبى. أبو الشيخ فى كتاب الأذان عن سلمان وعن أبى هريرة)

حديث أبى بن كعب: أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (5/143، رقم 21323) . قال الهيثمى (2/4) : رواه عبد الله بن أحمد من زياداته، من رواية أبى الجوزاء عن أبى، وأبو الجوزاء لم يسمع من أبى.

حديث أبى هريرة: أخرجه أيضا: البيهقى من طريق أبى الشيخ (1/428) ، وقال: ليس بالمعروف، وذلك بعد أن أخرجه من حديث جابر، ثم قال: الإسناد الأول – أى إسناد حديث جابر - أشهر من هذا.

615- أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار (الدارمى عن عبيد الله بن أبى جعفر مرسلا)

أخرجه الدارمى (1/69، رقم 157) .

ومن غريب الحديث: "أجرؤكم": من الجرأة وهى الإقدام على الشىء.

616- أجرؤكم على قسم الجد أجرؤكم على النار (سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب مرسلا)

أخرجه سعيد بن منصور (1/66، رقم 55) .

ومن غريب الحديث: "قسم الجد": أى على الإفتاء أو الحكم بتعيين ما يستحقه من الإرث أجرؤكم على النار؛ لأن الجد يختلف ما يأخذه من فرض وتعصيب وثلث وسدس وتتفاوت مراتبه بحسب القرب والبعد.

617- اجعل صديعها قميصا وأعط صاحبتك صديعا منها تجعل تحتها شيئا لئلا يصف هذا (الحاكم عن دحية)

أخرجه الحاكم (4/207، رقم 7384) عن دحية بن خليفة الكلبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية فذكره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى قائلا: فيه انقطاع. وأخرجه أيضا: البيهقى (2/234، رقم 3078) .

ومن غريب الحديث: "الصديع": الرقعة الجديدة فى الثوب القديم، والصديع: الثوب المشقق . والصدعة: القطعة من الثوب تشق منه، "صاحبتك": أى امرأتك. "القبطية": الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، وكأنه منسوب إلى القبط وهم أهل مصر، وضم القاف من تغيير النسب وهذا فى الثياب، فأما فى الناس فقبطى بالكسر.

618- اجعل فى دعائك اللهم ارزقنى لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك (الحكيم عن زيد بن ثابت)

ذكره الحكيم (2/45) .

619- أجعلتنى والله عدلا بل ما شاء الله وحده (البيهقى عن ابن عباس)

أخرجه البيهقى (3/217، رقم 5603) وأخرجه أيضا: أحمد (1/214، رقم 1839) والنسائى فى الكبرى (6/245، رقم 10825) ، والخطيب (8/104) .

ومن غريب الحديث: "عدلا": مثلا.

620- اجعلها فى قرابتك (النسائى عن أنس)

أخرجه النسائى (6/231، رقم 3602) عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمرآن: 92] قال أبو طلحة: إن ربنا ليسألنا عن أموالنا، فأشهدك يا رسول الله أنى قد جعلت أرضى لله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.. فذكره. وأخرجه أيضا: أبو داود (2/131، رقم 1689) ، والترمذى (5/224، رقم 2997) وقال: حسن صحيح. وابن خزيمة (4/106، رقم 2460) ، والدارقطنى (4/191) ، والبيهقى (6/280، رقم 12426) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "بخ بخ يا أبا طلحة".

621- اجعلوا أئمتكم خياركم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم (الدارقطنى، والبيهقى وضعفه عن ابن عمر)

أخرجه الدارقطنى (2/87) ، والبيهقى (3/90، رقم4912) ، وقال: إسناد هذا الحديث ضعيف. قال الذهبى فى التنقيح (3/282- بهامش التحقيق لابن الجوزى) : سنده مظلم. قال الغمارى فى المغير (ص 10) إسناده مظلم ومتنه موضوع.

622- اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا (ابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر)

أخرجه ابن أبى شيبة (2/80، رقم 6702) ، والبخارى (1/339، رقم 953) ، ومسلم (1/517، رقم 751) ، وأبو داود (2/67، رقم 1438) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/102، رقم 5794) ، وابن خزيمة (2/144، رقم 1082) ، ومحمد بن نصر المروزى فى كتاب الوتر (كما فى مختصره للمقريزى ص 97، رقم 50) .

623- اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال من فعل ذلك كان أشد استبراء لعرضه ودينه ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه وإن لكل ملك حمى وإن حمى الله فى الأرض محارمه (ابن حبان، والطبرانى عن النعمان بن بشير)

أخرجه ابن حبان (12/380، رقم 5569) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/293) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبرانى المقدام بن داود، وقد وثق على ضعف فيه. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (9/19، رقم 9003) ، وأبو عوانة (3/399، رقم 5468) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "الحلال بين والحرام بين".

ومن غريب الحديث: "أرتع فيه": أكل وشرب وتبسط فى المطاعم والملابس كيفما أحب.

624- اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة (الطبرانى عن فضالة بن عبيد)

أخرجه الطبرانى (18/303، رقم 777) . قال الهيثمى (3/106) : فيه ابن لهيعة، وفيه كلام.

625- اجعلوا ثلثين فى الطيب وثلثا فى الثياب (ابن سعد عن علباء بن أحمر اليشكرى أن عليا تزوج فاطمة فباع بعيرا له بثمانين وأربعمائة درهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

أخرجه ابن سعد (8/21) .

626- اجعلوا فى بيوتكم من صلاتكم واعمروها بالقرآن فإن أفقر البيوت بيت لا يقرأ فيه كتاب الله (الديلمى عن أبى هريرة وفيه جبارة بن المغلس)

وجبارة بن المغلس ضعيف، انظر ترجمته فى: الميزان (4/85 ترجمة 4281) وفى اللسان (3/277 ترجمة 1164) .

627- اجعلوا مكان الدم خلوقا (ابن حبان عن عائشة قالت كانوا فى الجاهلية إذا عقوا عن الصبى خضبوا قطنة بدم العقيقة فإذا حلقوا رأس الصبى وضعوها على رأسه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

أخرجه ابن حبان (12/124، رقم 5308) .

ومن غريب الحديث: "خلوقا": الخلوق طيب مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة.

628- اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تتخذوها قبورا (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر. الرويانى، وأبو يعلى، والضياء عن زيد بن خالد)

حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (2/16، رقم 4653) ، والبخارى (1/166، رقم 422) ، ومسلم (1/538، رقم 777) ، وأبو داود (1/273، رقم 1043) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (2/212، رقم 1205) ، والبيهقى (2/189، رقم 2860) .

حديث زيد بن خالد: أخرجه أيضا: أحمد (4/114، رقم 17071) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تتخذوا بيوتكم".

629- اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورا (أحمد، وابن نصر فى كتاب الصلاة عن عائشة، قال المناوى: بإسناد حسن)

أخرجه أحمد (6/65، رقم 24411) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (8/281، رقم 4867) ، وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (1/135، رقم 373) وقال: قال أبى لا يقولون فى هذا الحديث عن عائشة.

630- اجعلوها على وجهه واجعلوا على قدميه من هذا الشجر (الطبرانى عن أبى أسيد الساعدى قال إنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر حمزة فجعلوا يجرون النمرة على وجهه فتنكشف قدماه ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه قال فذكره)

أخرجه الطبرانى (3/144، رقم 2940) قال المنذرى (2/145) : إسناده حسن. وكذا قال الهيثمى (3/301) . وأخرجه أيضا: ابن سعد (3/15) .

ومن غريب الحديث: "النمرة": هى كساء فيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب.

631- أجل أنا أقرأه لبطن وأنتم تقرءونه لظهر قالوا يا رسول الله ما البطن من الظهر قال أقرأه أتدبره وأعمل بما فيه وتقرءونه أنتم هكذا وأشار بيده فأمرها (محمد بن نصر عن عمير بن هانئ قال قالوا يا رسول الله إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجده من أنفسنا إذا نحن خلونا قال فذكره)

أخرجه محمد بن نصر فى قيام الليل كما فى مختصره للمقريزى (ص 282 رقم 209) ، وذكر الحكيم (1/180) .

632- أجل فلا تقل له مثل ما قال لك ولكن قل يغفر الله لك يا أبا بكر (الطيالسى، وأحمد، والطبرانى، والحاكم، والبغوى، والباوردى عن ربيعة بن كعب الأسلمى)

أخرجه الطيالسى (ص162، رقم 1174) . وأحمد (4/58، رقم 16627) ، والطبرانى (5/58، رقم 4577) ، قال الهيثمى (4/257) : فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وقال أيضا (9/45) : فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم (2/188، رقم 2718) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبغوى (2/384، رقم 754) .

633- أجل ولكنى مسست ذكرى فنسيت أن أتوضأ (عبد الرزاق عن يحيى بن أبى كثير أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح ثم عاد لها فقيل له إنك قد كنت صليت قال فذكره)

أخرجه عبد الرزاق عن يحيى بن أبى كثير مرسلا (1/113، رقم 413) .

634- اجلدوا فى قليل الخمر وكثيره فإن أولها حرام وآخرها حرام (البيهقى عن عائشة)

أخرجه البيهقى (8/313، رقم 17277) .

635- اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصوم إن الله وضع شطر الصلاة عن المسافر ووضع الصوم عن المسافر والمريض والحامل (الطبرانى عن أنس بن مالك رجل من بنى عبد الله بن كعب)

أخرجه الطبرانى (1/263، رقم 765) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/347، رقم 19069) ، وأبو داود (2/317،

رقم 2408) ، وابن ماجه (1/533، رقم 1667) ، والبيهقى (4/231، رقم 7869) .

636- اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبى جحش إن لله فى سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله فى السماء الثانية ملائكة سجودا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله فى السماء الثالثة ملائكة ركوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم وقالوا ما عبدناك حق

عبادتك قال عمر وما يقولون يا رسول الله قال أما أهل سماء الدنيا فيقولون سبحان ذى الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان ذى العزة والجبروت وأما أهل السماء الثالثة فيقولون سبحان الحى الذى لا يموت (أبو الشيخ فى العظمة، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر، قال الذهبى: منكر غريب)

أخرجه أبو الشيخ (3/1014، رقم 534) ، والحاكم (3/93، رقم 4502) وقال: صحيح على شرط البخارى. وقال الذهبى: منكر غريب، وما هو على شرط البخارى، عبد الملك ضعيف، تفرد به. وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان

(1/182، رقم 166) .

637- اجلس فقد آذيت وآنيت (ابن ماجه عن جابر أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب فجعل يتخطى رقاب الناس فقال فذكره. أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن بسر)

حديث جابر: أخرجه ابن ماجه (1/354، رقم 1115) ، قال البوصيرى (1/134) : رجاله ثقات.

حديث عبد الله بن بسر: أخرجه أحمد (4/188، رقم 17710) ، وأبو داود (1/292، رقم 1118) ، والنسائى

(3/103، رقم 1399) ، وابن خزيمة (3/156، رقم 1811) ، وابن حبان (7/29، رقم 2790) ، والحاكم (1/424، رقم 1061) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (3/231، رقم 5678) ، والضياء من طريق الطبرانى (9/47، رقم 22) . وأخرجه أيضا: البزار (8/432، رقم 3506) ، وابن الجارود (ص 82، رقم 294) .

ومن غريب الحديث: "آذيت": آذيت الناس بتخطيك، "آنيت": أخرت المجىء وأبطأت.

638- اجلس فى بيتك (الطبرانى عن عصمة قاله لرجل استعمله على الصدقة فقال اختر لى يا رسول الله ... فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (17/185، رقم 493) . قال الهيثمى (5/201) : فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.

639- اجلس ليس هذا بنذر إنما النذر ما أريد به وجه الله (الطبرانى عن ابن عمرو أن رسول الله خطب الناس فى يوم شديد الحر فرأى رجلا قائما كأنه أعرابى فى الشمس فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما لى أراك قائما قال نذرت أن لا أجلس حتى تفرغ من خطبتك فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/109 رقم 1410) . قال الهيثمى (4/187) : فيه عبد الله بن نافع المدنى، وهو ضعيف.

640- اجلس يا أبا تراب (البخارى عن سهل بن سعد قاله لعلى) [الفتح]

أخرجه البخارى (5/2291، رقم 5851) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (1/150، رقم 183) ، والطبرانى (6/167، رقم 5879) .

641- اجلس يا خال فإن الخال والد يا خال ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرا أعلمه إياهن قل اللهم إنى ضعيف فقو فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلام منتهى رضاى وبلغنى برحمتك الذى أرجو من رحمتك (الدارقطنى فى الأفراد عن عائشة)

أخرجه أيضا: ابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (ص 122، رقم 407) ، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه (ص 403،

رقم 934) .

642- اجلسوا اذكروا اسم الله وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل عليها من أعلاها (البيهقى فى شعب الإيمان عن واثلة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/95، رقم 5921) .

643- اجلسوا فى منازلكم فإنكم أوتادها من خطا إلى المسجد خطوة كان له بها أجر (سمويه، والضياء عن جابر)

وللحديث أطراف أخرى منها: "اثبتوا فإنكم أوتادها".

644- اجلسوا كلوا بسم الله كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من فوقها فإن البركة تنزل من فوقها (الحاكم عن واثلة)

أخرجه الحاكم (4/130، رقم 7119) وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبى: خالد وثقه بعضهم، وقال النسائى: ليس بثقة.

وللحديث أطراف أخرى منها: "كلوا وكلوا من أسفلها"، "كلوا بسم الله".

645- اجلسى لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة (ابن سعد عن أم كبشة)

أخرجه ابن سعد (8/308) عن أم كبشة أنها استأذنت النبى - صلى الله عليه وسلم - أن تغزو معه، فقال: لا. فقالت: يا رسول الله إنى أداوى الجريح، وأقوم على المريض ... فذكره.

646- أجلوا الله يغفر لكم (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، والحاكم فى الكنى، وأبو نعيم عن أبى الدرداء، قال

ثابت بن ثوبان - أحد رواته - يعنى: أسلموا)

أخرجه أحمد (5/199، رقم 21782) قال الهيثمى (1/31) : فى إسناده أبو العذراء، وهو مجهول، وقال فى

(10/217) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه أبو العذراء، ولم أعرفه، وبقية رجاله عند أحمد وثقوا. وأخرجه أبو يعلى (كما فى إتحاف الخيرة المهرة 1/114، رقم 130) ، وأبو نعيم (1/226) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط

(7/43، رقم 6798) ، وفى الشاميين (1/138، رقم 221) .

ومن غريب الحديث: "أجلوا الله": أى: قولوا يا ذا الجلال والإكرام وآمنوا بعظمته وجلاله.

647- اجمع عطفى ردائك على نحرك يا عثمان فإن لك شأنا فى السماء أنت ممن يرد على الحوض وأوداجك تشخب دما فأقول من فعل هذا بك فتقول فلان وفلان وذلك كلام جبريل إذ هتف فى السماء ألا إن عثمان أمين على كل خازن (الطبرانى عن زيد بن أبى أوفى وفيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى عثمان فإذا أزراره محلولة فزرها بيده ثم قال ... فذكره وفيه من لا يعرف) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (5/220، رقم 5146) . وأخرجه أيضا: أحمد بن حنبل فى فضائل الصحابة (1/525، رقم 871) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/170، رقم 2707) ، وابن عدى (5/346 ترجمة 1502 عبد المؤمن بن عباد العبدى) وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/217،، رقم 344) وقال: لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ومن غريب الحديث: "عطفى ردائك": جانبيه. "أوداجك": الأوداج: هى ما أحاط بالعنق من العروق التى يقطعها الذابح، مفردها: ودج، "تشخب": تسيل.

648- اجمعوا من وجد شيئا فليأت به عظما وغيره فجمعوا حتى جعلوه ركاما فقال أترون هذا فكذلك تجتمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا فليتق الله رجل فلا يذنب صغيرة ولا كبيرة فإنها محصاة عليه (الطبرانى عن سعد بن جنادة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (6/52، رقم 5485) ، وضعفه المنذرى (3/213) .

ومن غريب الحديث: "ركاما": الركام من معانيه: الشىء المجتمع بعضه فوق بعض.

649- أجملوا فى طلب الدنيا فإن الله قد تكفل بأرزاقكم وكل ميسر له عمله الذى كان عاملا استعينوا بالله على أعمالكم فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن عمر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/488، رقم 11085) ، وابن عساكر (20/103) .

ومن غريب الحديث: "تكفل": ضمن، أو أوجب بفضله وكرمه.

650- أجملوا فى طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما كتب له منها (ابن ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن أبى حميد الساعدى)

أخرجه ابن ماجه (2/725، رقم 2142) ، وقال البوصيرى (3/7) : إسناده ضعيف. والحاكم (2/4، رقم 2133) من طريق آخر، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. ومن طريقه البيهقى (5/264، رقم 10183) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (1/182، رقم 418) ، والبزار (9/169، رقم 3719) ، وأبو نعيم فى الحلية (3/265) ، والقضاعى (1/416، رقم 716) .

ومن غريب الحديث: "أجملوا": اطلبوا الرزق طلبا جميلا. "ميسر" مهيأ.

651- أجهدوا أيمانهم أنهم ذبحوها ثم اذكروا اسم الله وكلوا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد قال كان ناس يأتون بلحم وكان فى أنفسنا منه شىء فذكرنا ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقاله ورجاله ثقات) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/23، رقم 2346) ، قال الهيثمى (4/36) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (4/159) .

ومن غريب الحديث: "أجهدوا أيمانهم": أى حلفوهم بأغلظ الأيمان.

652- أجوب الليل دعوة جوف الليل الآخر (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والبزار عن ابن عمر) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/370، رقم 3428) قال الهيثمى (10/155) : رواه الطبرانى فى الثلاثة، والبزار، ورجال البزار والكبير رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: أبو يعلى (10/48، رقم 5682) ، والطبرانى فى الصغير (1/222، رقم 355) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "جوف الليل الآخر".

ومن غريب الحديث: "أجوب الليل دعوة": أسرع الدعوات استجابة فى الليل دعوة فى جوفه.

653- أجود خراسان نيسابور (ابن النجار عن قبيصة بن المخارق) [كنوز الحقائق]

أخرجه ابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد (2/109) . وأورده الحافظ فى اللسان (4/115، ترجمة 232 عبيد الله بن محمد الفارسى) ، وعزاه لابن النجار، وقال: هذا حديث موضوع.

654- أجوع الناس طالب العلم وأشبعهم الذى لا يبتغيه (أبو نعيم فى كتاب العلم، والديلمى عن ابن عمر وضعف)

أخرجه الديلمى (1/1/85) كما فى الضعيفة للألبانى (2/224، رقم 820) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (1/259) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 10) .

655- أجيبوا الداعى إذا دعيتم (البزار عن ابن مسعود) [ز]

أخرجه البزار (5/191، رقم 1790) .

656- أجيبوا الداعى وعودوا المريض وأطعموا الجائع وفكوا العانى (الطبرانى عن أبى موسى)

أخرجه أيضا: عبد الرزاق (3/593، رقم 6763) .

والحديث أصله فى الصحيح وسيأتى بأطراف منها: "أطعموا الجائع"، "فكوا العانى".

ومن غريب الحديث: "العانى": الأسير.

657- أجيبوا الداعى ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين (أحمد، والبخارى فى الأدب، والشيرازى فى الألقاب، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (1/404، رقم 3838) قال الهيثمى (4/52) : رجاله رجال الصحيح. والبخارى فى الأدب (1/67، رقم 157) ، والطبرانى (10/197، رقم 10444) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/349، رقم 5359) . وأخرجه أيضا: الحارث بن أبى أسامة كما فى بغية الحارث (1/477، رقم 407) ، والبزار (5/115، رقم 1697) ، والشاشى (2/76، رقم 590) ، وابن حبان (12/418، رقم 5603) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/128) .

658- أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)

أخرجه البخارى (5/1985، رقم 4884) ، ومسلم (2/1053، رقم 1429) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/68، رقم 5367) ، والدارمى (2/148، رقم 2082) ، وأبو عوانة (3/59، رقم 4185) ، وأبو نعيم فى مستخرجه على صحيح مسلم (4/100، رقم 3343) ، والبيهقى (7/262، رقم 14304) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ائتوا الدعوة".

659- أجيفوا أبوابكم وأكفئوا آنيتكم وأوكئوا أسقيتكم وأطفئوا سرجكم فإنهم لم يؤذن لهم بالتسور عليكم (أحمد، وأبو يعلى، وابن عدى عن أبى أمامة)

أخرجه أحمد (5/262، رقم 22318) ، وابن عدى (6/29 ترجمة 1574 فرج بن فضالة) . قال الهيثمى (8/111) : رجاله ثقات، غير الفرج بن فضالة وقد وثق.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أغلقوا أبوابكم".

ومن غريب الحديث: "أجيفوا": ردوا، "وأكفئوا": اقلبوا، "وأوكئوا": اربطوها.

الهمزة مع الحاء

660- أحب أن أوتر نصف الليل إن الله يهبط من السماء العليا إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل هل من مستغفر هل من داع حتى إذا طلع الفجر ارتفع (الطبرانى عن ثوير بن أبى فاختة عن رجل يقال له أبو خطاب) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (22/370، رقم 927) . قال الهيثمى (2/245) : فيه ثوير ضعيف. وأخرجه أيضا: عبد الله بن أحمد

(2/476، رقم 1089) ، وابن سعد (6/57) .

661- أحب أهل بيتى إلى الحسن والحسين (الترمذى - حسن غريب - وأبو يعلى عن أنس)

أخرجه الترمذى (5/657، رقم 3772) وقال: غريب. وأبو يعلى (7/274، رقم 4294) وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (8/377) وابن عدى (7/166 ترجمة 2072 يوسف بن إبراهيم التميمى) وقال: صاحب عجائب.

662- أحب أهلى إلى فاطمة (الطيالسى، والحاكم، والطبرانى، والترمذى - حسن - وأبو القاسم البغوى فى معجمه عن أسامة بن زيد)

أخرجه الطيالسى (ص 88، رقم 633) ، والحاكم (2/452، رقم 3562) ، وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبى: فيه عمر بن أبى سلمة ضعيف. والطبرانى (1/158، رقم 369) ، والترمذى (5/678، رقم 3819) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (5/359، رقم2950) ، والبزار (7/71، رقم 2620) ، والبغوى فى مسند أسامة

(1/60، رقم 10) ، والضياء (4/160، رقم 1379) .

وسيأتى الحديث فى مسند أسامة بن زيد.

663- أحب أهلى إلى من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد ثم على بن أبى طالب (الترمذى - حسن - والبغوى، والرويانى، والطبرانى، والحاكم، والضياء عن أسامة بن زيد)

أخرجه الترمذى (5/678، رقم 3819) ، وقال: حسن صحيح. والطبرانى (22/403، رقم 1007) ، والحاكم

(2/452، رقم 3562) وقال: صحيح الإسناد. والضياء (4/161، رقم 1380) وقال: حسن.

والحديث طرف من حديث "أحب أهلى إلى فاطمة"، وليس عند البغوى والحاكم ذكر على.

664- أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة (أحمد، والبخارى فى الأدب، والبزار، والطبرانى عن ابن عباس. البزار عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده)

حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/236، رقم 2107) قال الهيثمى (1/60) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ولم يصرح بالسماع، وقال الحافظ فى الفتح (1/94) : وصله أحمد بن حنبل وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس، وإسناده حسن. وأخرجه البخارى فى الأدب (1/108، رقم 287) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/58، رقم 78) ، والطبرانى (11/227، رقم 11572) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 199، رقم 569) ، والبخارى معلقا (1/23) .

حديث عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/58، رقم 77) ، قال الهيثمى (1/60) : فيه عبد العزيز بن أبان كذاب وضاع. وأخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد فى الجامع (11/194، رقم 20304) عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه بنحوه، ولم يقل عن جده.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أفضل الإسلام"، "إن أحب الدين".

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١ · ص ٤١٦